أسامة بشاي: الإصلاح حظى بتشجيع العالم.. ونحتاج خطة بالأولويات الاستثمارية للدولة
نركز على الدول ذات الكثافة السكانية.. ونأمل المشاركة في تنفيذ مشروع «نيوم»
مصر وأمريكا تستحوزان على النصيب الأكبر من حجم أعمالنا خلال الوقت الحالي.
نتابع الفرص المتاحة فى غانا و نيجيريا و تنزانيا و زامبيا.

مهتمون بالمشاركة في مبادرات إعادة إعمار سوريا و العراق.
بحث فرص التوسع بمزارع الرياح وسننافس على أحد مشروعات الطاقة الشمسية.
الشراكة المتكافئة والعائد المجدي محركنا فى الشركات مع القطاعيين الحكومى والخاص.
لانعتزم المشاركة فى طروحات الشركات الحكومية بالبورصة حاليا وإعادة النظر حال ظهور فرص ذات قيمة مضافة.
أجرى الحوار: ياسمين منير – رضوى إبراهيم
قال أسامة بشاي الرئيس التنفيذى لشركة «أوراسكوم كونستراكشون» إن النصيب الأكبر من أعمال شركته يتركز في السوقين المصرية والأمريكية، وعدد من الدول ذات الكثافة السكانية المرتفعة بمنطقة الشرق الأوسط مثل: السعودية والجزائر إضافة إلى التواجد في الإمارات كسوق إستراتيجية.
وكشف بشاي في حوار عبر الهاتف مع «حابي» عن متابعة شركته للفرص المتاحة في عدد من الأسواق الإفريقية مثل، غانا ونيجيريا وتنزانيا وزامبيا لاقتناص الأكثر جاذبية بينها خلال الفترة المقبلة، علاوة على اهتمام «أوراسكوم» بالمشاركة في عمليات إعادة إعمار الدول التي تأثرت بتطورات الأحداث في المنطقة، وعلى رأسها «العراق» و»سوريا».
وأضاف أن «أوراسكوم» تأمل المشاركة في تنفيذ مشروع «نيوم»، بجانب دراسة عدد من الفرص المتاحة بمجالات أعمالها الحالية، بجانب بحث فرص التوسع بمجال مزارع الرياح، والمنافسة على أحد مشروعات الطاقة الشمسية بالسوق المصرية.
وأوضح أن إجراءات الإصلاح التي اتخذتها مصر خلال الفترة الأخيرة حظيت بتشجيع دول العالم، إلا أننا ما زلنا بحاجة إلى تحديد الحكومة لخطة أولويات استثمارية واضحة، والعمل على تحسين بيئة الأعمال، والاستفادة من الفرصة الذهبية التي خلقها ارتفاع تكاليف الاستثمار بأوربا الشرقية، والتحول إلى ورشة عمل موسعة للاستثمارات الأوربية.
حابي: في البداية.. ما هو وضع استثماراتكم الراهن على المستوى المحلي والخارجي، على صعيدي حجم الاستثمارات والانتشار الجغرافي؟
بشاي: كشركة تعمل في مجال المقاولات، استثماراتنا موجهة لمشاريع البنية الأساسية التي عادة تطرح من خلال الأجهزة الحكومية في الدول التي نعمل بها سواء عبر مناقصات أو من خلال نظام الشراكة أو نظام ال “BOT”، على غرار استثماراتنا في مشروع محطة الرياح في مصر مع وزارة الكهرباء.
وشركة أوراسكوم لها تواجد في الشرق الأوسط، ونركز على الدول التي تتسم بارتفاع الكثافة السكانية مثل مصر والسعودية والعراق والجزائر، كما لدينا تواجد بدولة الإمارات نظرًا لأهميتها كسوق استراتيجية، ومن نفس المنطلق، ننظر حاليًا إلى بعض الدول الإفريقية، حيث نتابع الفرص التي نرى بها قيمة مضافة لشركتنا.
بالإضافة إلى الأسواق السابقة، لدينا تواجد قوي بقطاع المقاولات بأمريكا، ونقوم بتنفيذ مشروعات مع الحكومة الأمريكية وكذلك مع القطاع الخاص.
حابي: ما هي السوق التي تستحوذ على أعلى وزن نسبي بمحفظة استثماراتكم؟
بشاي: أكبر سوقين على صعيد حجم الأعمال هما مصر والولايات المتحدة الأمريكية في الوقت الحالي، وهذا واضح بالأرقام المعلنة لنتائج أعمال الشركة.
حابي: ما هي خطط التوسع المستهدفة؟
بشاي: كما ذكرنا من قبل أوراسكوم تقوم بالتركيز على الأسواق ذات الكثافة السكانية العالية.
حابي: ذكرت اهتمامكم بالأسواق الإفريقية.. ما هي الفرص التي يتم دراستها خلال الفترة الراهنة؟
بشاي: تركيزنا ينصب حاليًا على مجالات الكهرباء والطاقة المتجددة، إلى جانب المشروعات المتعلقة بالمياه وبمعالجة المياه، وبالفعل يوجد احتياج كبير لهذه المجالات بدول إفريقيا.
حابي: ما هي الدولة الإفريقية الأقرب بخريطة الفرص المستهدف اقتناصها؟
بشاي: ننظر بشكل أكبر على الفرص المتاحة بدول جنوب الصحراء بغرب إفريقيا، مثل غانا ونيجيريا وتنزانيا وزامبيا.
حابي: ما هو تقيمك لوضع الاستثمار في المنطقة بشكل عام وللخطوات التي اتخذتها مصر لجذب الاستثمارات الأجنبية على وجه الخصوص؟
بشاي: الخطوات التي اتخذتها مصر حظيت بتشجيع العالم بأكمله، لكن ما زالت بحاجة إلى توضيح أولويات الخطة الاستثمارية للدولة التي تشجع المستثمرين الأجانب والمحليين للاستثمار بها.
حابي: في إطار اهتمامكم بفرص الاستثمار في مشروعات البنية التحتية، هل هناك تنسيق للمشاركة في مبادرات إعادة إعمار الدول التي تأثرت بثورات الربيع العربي؟
بشاي: بالطبع، وبالفعل كان لنا تواجد بالعراق حتى عام 2013،وتحديدًا مع ظهور داعش، لصعوبة استكمال نشاطنا بعد ذلك، لكننا مهتمين جدًّا بالعراق، كما نأمل انتهاء المشكلات المحيطة بسوريا حتى تعود لوضعها الإقليمي السابق، كما أن «أوراسكوم» قادرة على أن يكون لها دور كبير في عمليات إعادة إعمار سوريا.
ونأمل أن يعود الاستقرار والهدوء مرة أخرى لأسواق المنطقة، فهذا الأمر سيدعم فرص نشاطنا.
حابي: على صعيد مشروع نيوم الذي تقوده السعودية وتشارك به دولتا مصر والأردن.. هل بدأت «أوراسكوم» أي مفاوضات لتولي المهام في مجالات البنية التحتية والإنشاءات الخاصة بهذا المشروع العملاق؟
بشاي: “أوراسكوم” تتابع عن كثب تطورات هذا المشروع، ونأمل أن يكون لنا دور عند البدء في اتخاذ إجراءات سريعة للتنفيذ.
حابي: أيهما تفضل أكثر على مستوى مصر والمنطقة بشكل عام.. مشاركة الحكومات أم التحالف مع شركات من القطاع الخاص؟
بشاي: أفضل أن تكون الشراكة متكافئة ومجدية للطرفين، سواء مع الحكومة أو القطاع الخاص.
حابي: هل يمكن تحديد ماهية الدول التي تفضل بها مشاركة الحكومة وأيهم تفضل التحالف مع القطاع الخاص؟
بشاي: نكرر، الذي يحكم جدوى أي شراكة بين شركة أوراسكوم مع أي جهة حكومية أو قطاع خاص بالمنطقة هو الشراكة المتكافئة والعائد المجدي لجميع الأطراف.
حابي: مصر تعتزم تنفيذ برنامج طرح شركات حكومية بالبورصة، تضم مرحلته الأولى 23 شركة، هل تعتزمون المنافسة على اقتناص حصص بأي من هذه الشركات؟
بشاي: في الوقت الحالي لا نعتزم المشاركة في الطروحات الحكومية ولا نمانع إعادة النظر إذا ظهرت بعض فرص ذات قيمة مضافة إلى الشركة.
حابي: ما هي الشركات الحكومية الجاذبة لاستثمارات «لأوراسكوم» في حال توافر عنصر السيطرة على الإدارة؟
بشاي: لم ندرس الشركات المدرجة بقائمة الطروحات، ونفضل تأسيس مشروعات جديدة سواء عبر تحالفات وشراكات أو بشكل منفرد، عن الاستحواذ على كيانات قائمة، ونحن على استعداد لإعادة النظر إذا ظهرت بعض الفرص ذات قيمة مضافة إلى الشركة.
حابي: ماذا عن الفرص التي أعلنتها وزارة الاستثمار بخريطة مصر الاستثمارية.. ما هي القطاعات الجاذبة لـ«أوراسكوم»؟
بشاي: الشركة في الوقت الحالي تقوم بدراسة فرص الاستثمار بمجالات متعددة وسيتم الإعلان عنها في حينه.
حابي: ما هي العوامل التي تحدد «أوراسكوم» على أساسها مدى جاذبية الاستثمار وحدود المخاطر المقبولة؟
بشاي: نحن ننظر إلى المخاطر السياسية والاقتصادية في أي دولة، ومصر تتمتع الآن بقدر عالٍ من الاستقرار مقارنة بالدول المحيطة، وأهم معيار للاستثمار هو العائد المستهدف والحفاظ على حقوق المساهمين وحقوق الشركة بالإضافة طبعًا أن يكون الاستثمار في مجال تخصص الشركة.
حابي: ما هو الحد الأدنى للعائد الذي حددته “أوراسكوم” لاتخاذ قرار الاستثمار؟
بشاي: يتم تحديد العائد على الأستثمار على كل مشروع على حدة ومقارنته بالفرص المتاحة في ذلك الوقت.
حابي: هناك توجه لعدة جهات لطرح أراضي بالمحافظات لإقامة مراكز تجارية وتجمعات إسكان فاخر وخدمات ترفيهيه على غرار المتاح بالقاهرة.. هل «أوراسكوم» مهتمة بالاستثمار بأراضي المحافظات؟
بشاي: في أوراسكوم للإنشاء أولويتنا إقامة مشروعات وأعمال في البنية التحتية، لكن لا نستثمر في المراكز التجارية أو الإسكان.
والأمر يتوقف على وجود مستثمر يرغب في بناء مشروعات بالمحافظات و”أوراسكوم” على استعداد للتعاون معه، خاصة أنها بنت أغلب المراكز التجارية بالعاصمة، ونرغب في المساهمة في بناء وتطوير المحافظات.
وبالفعل بنينا 3 محطات كهرباء في أسيوط، ونعمل في مشروعات أخرى بنجع حمادى كما نتولى إقامة قناطر بمحافظة أسيوط، فنحن نحب العمل في الصعيد، ونشعر أننا نخلق قيمة مضافة للمجتمع هناك.
ولكن للأسف الشديد عدد المستثمرين الراغبين في الاستثمار بهذه المناطق أقل بكثير من القاهرة والقاهرة الكبرى.
حابي: هل ترى أن مصر في حاجة لطرح خطة تتضمن فرصًا واضحة بهذه المناطق؟
بشاي: بالطبع، ليس فقط خطة، وإنما هناك ضرورة لوضع حوافز أكبر، فالمشكلة ليست فقط في بناء مشروعات بهذه المناطق، ولكن التحدي الأكبر هو خلق تواجد اجتماعي وسكاني يدعم جدوى الاستثمار.
وأرى أن الدولة والمستثمرين يجب أن يعملوا على تحسين نوعية الحياة ببعض المناطق والمحافظات التي يتم الاستثمار بها، بهدف خلق مجال جاذب لاستقطاب الكفاءات للإقامة والعمل، فنجاح المنطقة الصناعية بالسادس من أكتوبر، ارتكز على قربها من مدينة السادس من أكتوبر، التي تتمتع بتوافر تجمعات سكنية متطورة ومدارس وخدمات مختلفة، وهو ما يجب توفيره في مختلف مناطق الجمهورية المستهدف جذب الاستثمار لها.
حابي: ما هو دور «أوراسكوم» في خطة الدولة لتنمية سيناء؟
بشاي: أرى أن سيناء تحتوي على مجال كبير جدًّا للتنمية، باعتبارها مقصدًا سياحيًّا مهمًّا، وبالتالي يمكن إجراء توسعات سياحية ضخمة، تخلق فرص عمل وخدمات وغيرها من مظاهر التنمية.
ولكن لكي تنجح خطط تنمية سيناء يجب خلق بعد اجتماعي من خلال إنشاء مدارس وحياه اجتماعية متكاملة، حتى نحفز الأشخاص راغبي العمل والحياة في سيناء على الانتقال من محافظات مصر المختلفة للعمل والعيش هناك.
حابي: هل أجريت مناقشات بين «أوراسكوم» والحكومة المصرية تتعلق بملف تنمية سيناء؟
بشاي:هذه المناقشات تدور ما بين الدولة والشركات المستثمرة في هذه المجالات.
حابي: قانون الاستثمار أعاد تنظيم أوضاع المناطق “الاقتصادية” و”الحرة” والأراضي المطروحة بها.. ما تقييمك للفرص والتحديات؟
بشاي: بغض النظر عن تفاصيل المناطق الاقتصادية أو المناطق الصناعية فالفرص والتحديات دائمًا ما تتعلق بمدى جاذبية المناخ العام للاستثمار قبل التطرق لتفاصيل المشروعات، فمن الممكن طرح عدد كبير من المشروعات المتنوعة ولكن العبرة بالإقبال عليها.
أرى أن الأهم والأكثر الحاحًا في الوقت الحالي هو التركيز على الإجراءات التي من شأنها جذب استثمارات أجنبية، عبر التركيز على محورين الأول هو تحويل السوق المصرية لورشة عمل موسعة للاستثمارات الأوربية، خاصة وأن هناك فرصة لا تعوض في ظل ارتفاع تكاليف الاستثمار في أوربا الشرقية ولذلك علينا العمل على إحلال محلها والاستفادة من هذه الأوضاع.
أما المحور الثاني يتلخص في ضرورة إجراء تغيير نوعي في النظرة للسياحة، لأنه المجال الوحيد القادر على خلق طفرة نوعية في الدخل القومي لمصر في المرحلة المقبلة، فتركيا وصل دخلها من السياحة إلى 30 مليار دولار، وعلى الرغم من عدم علمي الدقيق بدخل مصر حاليًا من السياحة إلا أنه لا يتجاوز ثلث دخل تركيا من نفس النشاط، وهذا ما يشير إلى وجود فرصة قوية للتركيز على رفع عائداتنا منه ولا بدَّ أن يكون على قائمة أولويات الجميع لتحسين مستوى الدخل القومي.
ونحن كشركة مقاولات عاملة بالسوق ولديها رؤية نستطيع القول إنه لا يوجد إنشاءات لفنادق كبيرة جديدة في القاهرة أو باقي محافظات مصر، وأعني بذلك عدم وجود توسعات وتطورات على مستوى هذا النشاط بأحجام استثمارات كبيرة، فمعظم الأعمال في النشاط السياحي اقتصرت خلال الفترات الأخيرة على تجديدات فنادق قائمة بالفعل أو زيادة عدد الغرف، ولكن غابت الاستثمارات الضخمة التي من شأنها إحداث تغيير حقيقي.
حابي: ما تقييمك لعزوف المستثمرين عن تراخيص الأسمنت رغم توافر الطلب عليها في وقت سابق للطرح؟
بشاي: القصة ليست في طرح تراخيص جديدة ولكن هل نحن بحاجة لمصانع أسمنت جديدة وطاقة إنتاجية أكبر، أرى أننا لا نحتاج ذلك ولا أود التعليق على سياسة هذا القرار، لكن أتمنى أن يحكمنا العرض والطلب في القرارات المتعلقة بالاستثمار في كل القطاعات والأنشطة الاستثمارية المختلفة.
ففي حال طرح تراخيص مجانية لممارسة أي نشاط فهل سيلجأ مستثمر لضخ أموال في إنتاج لا يتوافر عليه طلب جديد عن طاقته الإنتاجية بالسوق، بالطبع لا.
حابي: ما هو ترتيب مصر بين الدول الناشئة والمستهدفة لتعظيم حجم الاستثمارات الأجنبية والخاصة، خاصة أن استثمارات أوراسكوم تتوزع بعدد من الدول على مستوى العالم؟
بشاي: لا أعلم أحدث ترتيب لمصر بشكل دقيق، ولكن لا يستطيع أحد إنكار التحسن النسبي في مناخ الاستثمار، وأرى أن هناك فرصة جيدة للاستمرار في تحسين بيئة الأعمال ورفع تنافسية المناخ الاستثماري وجاذبيته خلال الفترة الحالية، ويجب الاستفادة من تجارب دول شرق آسيا مثل إندونسيا وبنجلاديش وفيتنام التي استطاعت رفع جاذبيتها للاستثمار في فترة قصيرة بعدد من الإجراءات وتحركات صائبة.
حابي: ما هي التحالفات الجديدة في خطة «أوراسكوم» للمنافسة على مشروعات مزارع الرياح الجديدة ومحطات الطاقة الشمسية؟
بشاي: حاليًا ما زلنا نركز على شركائنا الحاليين، ففي هذه المجالات لدينا تحالف مع الشركة الفرنسية “ENGIE” وشركة تويوتا اليابانية، ونبحث فرص التوسع بمزارع الرياح خلال الفترة المقبلة، وعلى صعيد الطاقة الشمسية بالفعل نتابع مع «ENGIE” واحدًا من مشروعات الطاقة الشمسية سننافس عليه خلال الفترة المقبلة.
حابي: ما هو تقييمك لجهود الحكومة في صناعة ودعم رواد أعمال جدد سواء من خلال تحفيز قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة أو توفير البنية اللازمة للعمل؟
بشاي: في الحقيقة لا أعلم سوى المبادرة التي أجرتها الحكومة مع البنك المركزي لإلزام البنوك بتوجيه حصة معينة من المحفظة التمويلية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة منذ عام تقريبًا في إطار دعم توسعاتها ورفع ربحيتها وإتاحة الفرصة للتحول إلى مشروعات كبرى في المستقبل.
وأرى أنها مبادرة هامة جدًّا لأن الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة تواجه تحديات كبيرة في الحصول على التمويل.
حابي: على صعيد القطاع الخاص ورجال الأعمال.. هل ترى أنهم قاموا بدورهم تجاه ريادة الأعمال؟
بشاي: نحن ندعم الشركات الناشئة والصغيرة بالطبع، وفي مشروعاتنا الكبرى نسند أجزاء منها لهذه الشركات كموردين أو مقاولين، أي نحافظ على دعم هذه الشريحة ونشجعها في إطار القطاعات التي نعمل بها، فلا أستطيع دعم شركة ناشئة في مجال التكنولوجيا ولكن عند لجوء من الشباب بشركتهم الناشئة إلينا بالفعل نسند لهم بعض الأعمال، ومن هذه الشركات التي استطاع فعليًّا العمل بمفرده حاليًا بعد الوصول لمراحل نمو جيدة، ومنها المستمر في العمل معنا حتى الأن.
وأعتبر أن أحد ركائز نجاحنا كانت التعاون مع مجموعات من الشباب والمهندسين حديثي التخرج، وأرى أن المنفعة بيننا متبادلة.










