ENB2021_900x90

منحة صينية بقيمة 45 مليون دولار لتنفيذ القمر الصناعى مصر سات 2

حابي

وقعت مصر والصين، اليوم، منحة لتنفيذ مشروع “القمر الصناعي مصر سات-2 لتطبيقات الاستشعار عن بعد” بقيمة 45 مليون دولار.

وقام بالتوقيع كل من الدكتورة سحر نصر، وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي، وسونغ آي قواه، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى القاهرة.

وحضر التوقيع الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالى والبحث العلمى، وممثلون عن الهيئة القومية للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء.

ويعد المشروع استكمالا لمنحة تجميع الأقمار الصناعية بقيمة 23 مليون دولار، بالتعاون مع وكالة الفضاء الصينية.

وأكدت الوزيرة أن هذه المنحة تأكيد على العلاقة الاستراتيجية مع الصين خاصة فى قطاع تكنولوجيا المعلومات والبحث العلمى.

وأشارت إلى أن الفترة المقبلة ستشهد تعاونا بين وزارتى الاستثمار والتعليم العالى، خاصة فى مشروعات ريادة الأعمال والشباب.

وأوضحت أن المشروع يهدف إلى نقل التكنولوجيا الصينية في مجال الأقمار الصناعية لخدمة أغراض المشروعات البحثية والاستشعار عن بعد.

ولفتت إلى أهمية التعاون مع الصين بمجال تكنولوجيا الفضاء والاستشعار عن بعد والاستفادة من خبراتها في هذا المجال.

وقالت إن ذلك يتواكب مع إنشاء وكالة الفضاء المصرية والتي ستجعل من مصر مركزا إقليميا وعربيا.

وأشادت الوزيرة بالعلاقات المصرية الصينية، مؤكدة أنها تعد واحدة من أقرب شركائنا في التنمية.

وأوضحت أن هناك عدة مشاريع ينفذها الجانب الصينى، وأبرزها ﻣﺮﻛﺰ اﺧﺘﺒﺎرات اﻟﺘﺠﻤﻴﻊ اﻟﺴﻤﻜﻲ واﻻﻧﺪﻣﺎج.

وقالت إن من ضمن المشروعات مركز تدريب مهني في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لتلبية متطلبات المنطقة.

وكذلك مشروع دار أوبرا الأقصر، وتطوير نظام التعليم عن بعد “المرحلتان الأولى والثانية”.

وأضافت أن العلاقات الاستثمارية المصرية الصينية تقدمت بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة.

وتتصدر الشركات الصينية في مصر قطاعات (تكنولوجيا المعلومات – الكهرباء – الإتصالات – المواصلات والنقل) بإجمالي 1558 شركة.

من جهته، قدم الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالى، الشكر للوزيرة على دعمها لوزارته.
وأوضح أن هذه الاتفاقية نتيجة التعاون بين وزارتى الاستثمار والتعليم العالى، من خلال الشركاء فى التنمية لعدد من الوزارات.

وذكر أن هذا المشروع خطوة هامة لمصر بمجال البحث العلمى، ويشمل تدريب كوارد مصرية بالصين على الاستشعار عن بعد.

وكذلك يتضمن المشروع عمل مركز لتجميع الأقمار الصناعية فى مدينة الفضاء المصرية.

من جانبه، أكد السفير الصيني عمق العلاقات التاريخية المصرية-الصينية، موضحا أن المرحلة المقبلة ستشهد تطورا للاستثمارات الصينية في مصر.

وأشار إلى أن الصين حريصة على نقل خبرتها في مجال تكنولوجيا تصنيع وتشغيل الأقمار الصناعية.

وأكد أن المشروع سيسهم في دعم ريادة مصر الإقليمية في مجال الفضاء والبحث العلمي.

وأشاد بتحسين بيئة الاستثمار والأعمال فى مصر والتى تشجع المستثمرين الصينين على ضخ المزيد من الاستثمارات الجديدة.

وأوضح أنه خلال زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى الصين خلال 2014، اتفق الجانبان على شراكة استراتيجية شاملة بين البلدين.

وأضاف: “نتج عن هذه الشراكة عدد من الاتفاقيات، وهذه الاتفاقية تعد بداية للتعاون فى مجال الفضاء والأقمار الصناعية”.

الرابط المختصر