PHC 728X90

شئ من التعافي بأسواق المال رغم مخاوف انكشاف البنوك على الليرة التركية

امتصت أسواق المال فى أوروبا وأمريكا والشرق الأوسط جانب من صدمة تأثرها بالتراجع العنيف الذى شهدته الليرة فى الأيام الأخيرة.

وصعدت الليرة التركية فى تعاملات اليوم بأكثر من 6% أمام الدولار الأمريكي، لكنها مازالت أقل بنحو 40% من سعرها فى بداية العام.

وقالت رويترز أن بورصتى السعودية وقطر سجلتا ارتفاعا متواضعا اليوم، في تعاف جزئي وبصفة خاصة بين أسهم البنوك، مع انحسار المخاوف من امتداد تأثير الانخفاضات الحادة في الليرة التركية.

وأغلق مؤشر بورصة قطر مرتفعا 0.9 في المئة، مدعوما بصعود سهم بنك قطر الوطني 1.5 في المئة، بعد انخفاضات حادة في الجلستين السابقتين. ولدى البنك وحدة تركية، وهي فاينانس بنك.

وزاد المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.3 في المئة، مع صعود سهم البنك الأهلي التجاري، أكبر مصرف في المملكة، 0.7 في المئة.
وقدرت أرقام كابيتال انكشاف البنك على تركيا بنحو ثمانية في المئة من أصوله، و12 في المئة من قروضه.

وأغلق مؤشر سوق دبي على ارتفاع طفيف. وبدد سهم بنك الإمارات دبي الوطني، أكبر مصرف في الإمارة، مكاسبه المبكرة ليغلق منخفضا 1.9 في المئة.

وتراجع سهم البنك، الذي اتفق في مايو الماضي على شراء دينيز بنك التركي في صفقة بقيمة 3.2 مليار دولار، 4.6 في المئة أمس الاثنين.

لكن سهم دريك آند سكل انترناشونال للمقاولات، التي تسجل خسائر، ارتفع 1.3 في المئة من مستوى قياسي منخفض، وكان الأكثر تداولا في السوق.

وعينت الشركة يوسف الملا رئيسا تنفيذيا لها ليحل محل فادي فغالي الذي تولى مهام منصبه منذ أبريل فقط، وقالت إنها تضع خطة جديدة لإعادة الهيكلة.

وبدد سهم إعمار العقارية مكاسبه المبكرة ليغلق منخفضا 0.4 في المئة.

وسجلت إعمار وهي أكبر شركة تطوير عقاري في دبي زيادة بلغت 16 في المئة على أساس سنوي في صافي ربح الربع الثاني من العام، مع قفزة 55 في المئة في الإيرادات.

وتراجع سهم داماك العقارية 0.5 في المئة بعدما هبطت أرباح الشركة في الربع الثاني من العمليات المستمرة 46 في المئة.

وارتفعت مؤشر سوق أبوظبي 0.6 في المئة إلى 4830 نقطة، واستقر مؤشر الكويت عند 9639 نقطة، وتراجع مؤشر البحرين 0.4 في المئة إلى 1341 نقطة.

وانخفض مؤشر سلطنة عمان 0.2 في المئة إلى 4373 نقطة، وهبط المؤشر الرئيسى فى البورصة المصرية 1.1 في المئة إلى 15356 نقطة.

فى المقابل، ارتفعت الأسهم الأوروبية قليلا بعد يومين من البيع الكثيف مع تلاشي قلق المستثمرين من انتشار آثار أزمة الليرة التركية وصدور بيانات مطمئنة من ألمانيا ساعدت على تبديد أثر أحدث تذبذبات في الاقتصاد الصيني العملاق.

وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي القياسي مرتفعا 0.1 بالمئة، وشكلت الأسهم المالية أكبر ضغط على المؤشر. وانخفض مؤشر أسهم بنوك منطقة اليورو 0.5 بالمئة.

وكانت البنوك الأكثر تضررا من المخاوف بشأن تركيا، وهو ما قاد مؤشر القطاع إلى الهبوط لأدنى مستوى في 21 شهرا. لكن المستثمرين يزدادون تفاؤلا بأن انكشاف البنوك على تركيا يمكن إدارته.

كما تلقى المستثمرون تطمينات من بعض النتائج الإيجابية التي حققتها الشركات.

وارتفع سهم آر.دبليو.إي الألمانية للمرافق 3.6 بالمئة بعد أن أعلنت نتائج جاءت متماشية مع التوقعات في النصف الأول من العام.

وفي المجمل، حققت الشركات المدرجة على مؤشر إم.إس.سي.آي يوروب نموا سنويا في الأرباح عند 11.9 بالمئة في الربع الثاني، وهو ما ساعد على دعم السوق.

كما ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية مع تعزز التفاؤل بشأن الأرباح إثر نتائج فصلية إيجابية من عدد من الشركات.
في حين انتعشت أسهم البنوك بعد أن قطعت الليرة التركية موجة خسائرها التي دامت لثلاثة أسابيع.

الرابط المختصر