ENB2021_900x90

شعاع ترصد أسباب ترجيح ثبيت الفائدة فى اجتماع المركزي المقبل

حابي

قالت شركة شعاع للأوراق المالية أن بيانات التضخم أظهر لشهر أغسطس ارتفاع التضخم السنوي في الحضر إلى 14.2% مقابل 13.5% في شهر يوليو، وفقًا لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء التي تم الإعلان عنها صباح اليوم.

وعلى الجانب الآخر، تراجع التضخم الشهري نسبيًا من 2.4% في يوليو إلى 1.8% في أغسطس.

وعلى مستوى إجمالي الجمهورية، تبنى التضخم نفس النهج حيث سجل التضخم السنوي 13.6% في أغسطس مقابل 13% في يوليو بينما تراجع التضخم الشهري من 2.5% في يوليو إلى 1.7% في أغسطس.

وبالرغم من تراجع التضخم الشهري إلا أننا شعاع تري فى تقريرها الذى أعدته إسراء أحمد محلل اقتصاد أول، أن مستوى 1.8% يُعد مرتفعًا إلى حد كافٍ يجعله ينضم إلى مجموعة الأسباب التي تدفع البنك المركزي للإبقاء على الفائدة مرتفعة خلال اجتماع لجنة السياسية النقدية بنهاية سبتمبر الجاري.

وأضافت أنه يؤكد على رؤيتها بشأن تأجيل البنك المركزي استئناف اتجاه تيسير سياسته النقدية حتى نهاية عام 2018 على الأقل.

أضافت أن بيانات المركزي عن ارتفاع التضخم الأساسي على أساس سنوي هامشيًا من 8.54% في يوليو إلى 8.83% في أغسطس، بينما لم يطرأ عليه تغير ملحوظ على أساس شهري حيث سجل 0.58% خلال الشهرين.

وقالت أن مستوى التضخم السنوي يقع ضمن نطاق 13% ± 3 الذي يستهدفه البنك المركزي بنهاية 2018، وبالتالي لا توجد ضغوط تضخمية غير محسوبة خلال الفترة الحالية.

ورجحت شعاع مواصلة التضخم مسار الانخفاض خلال الربع المالي القادم وقالت: نرى أن التضخم سيواصل مسار الانخفاض بدايةً من قراءة شهر سبتمبر، ونُرجح أن يتراوح بين 13% و13.5%.

وذلك في ضوء الاستقرار النسبي لسعر الصرف وعدم تطبيق أي خفض للدعم خلال الثلاثة أشهر القادمة.

ورأت شعاع أن مستوى التضخم المُسجل في شهر أغسطس سيكون بمثابة سبب آخر يدعو لجنة السياسة النقدية إلى تثبيت سعر الفائدة الأساسية باجتماعها في 27 سبتمبر الجاري.

وأن استمرار تخارج استثمارات الأجانب من الأسواق الناشئة بالتوازي مع السياسة النقدية العالمية المتشددة يأتي ضمن مجموعة العوامل التي ستدفع البنك المركزي لتثبيت سعر الفائدة.

أضافت أن مُعدلات الفائدة عقب استبعاد مُعدلات التضخم (مُعدلات الفائدة الحقيقية، التكلفة الحقيقية للإقتراض) تعد مستقرة عن مستويات إيجابية “مقبولة”.

الرابط المختصر