ENB2021_900x90

شعاع: المعدلات الحقيقية تبقى احتمالات خفض الفائدة خارج التوقعات حتى منتصف 2019

CairoBank

إعداد ـ حابي

ناقشت شركة شعاع لتداول الأوراق المالية في مذكرة بحثية اليوم الخميس، قراءات التضخم وانعكاسه على المعدلات الحقيقية واثره على قرار لجنة السياسة النقدية، وترى “شعاع” أن البنك المركزى أقرب للحفاظ على معدلات الفائدة خلال الفترة المبقية من العام المالى 2018/ 2019.

تحليل بيانات التضخم

وفي رؤيتها لقراءات التضخم قالت “شعاع” إن بيانات التضخم تعكس تباطؤ في سرعة ارتفاع أسعار أغلب مجموعات السلع والخدمات التي يقوم مؤشر التضخم بقياسها.

مشيرة إلى أن مجموعة الخضروات والفاكهة مرت ببعض الارتفاعات، إضافة إلى أسعار السلع والخدمات المحدد سعرها إدارياً.

وفي إطار ما سبق يبدو أن الأسعار ما زالت تحاول التأقلم مع تأثير خفض الدعم الذي حدث في صيف 2018، إلى جانب الانخفاض الملحوظ بإمدادات بعض أنواع الخضروات والفاكهة؛ مؤدية في النهاية إلى ارتفاع التضخم العام.

معدلات الفائدة الحقيقية عند أدنى مستوياتها في 2018

ولفتت المذكرة البحثية التي تم اعدادها بواسطة محمد سعد المحلل المالى بشركة شعاع، إلى تواجد أسعار الفائدة الحقيقية حالياً عند أدنى مستوياتها مُنذ ديسمبر 2017.

وتراجعت أسعار الفائدة الحقيقة لشهر سبتمبر إلى 1.8%، وهو دون متوسط الثلاثة شهور الأخيرة البالغ 3.7%.

وأن وجود مُعدلات الفائدة الحقيقية عند مستويات منخفضة يأتي مُبررا في ضوء ارتفاع التضخم العام بالرغم من وجود مُعدلات الفائدة الأسمية عند مستويات مرتفعة بالفعل.

معدلات حقيقية أخرى

ولفتت إلى أنه بالتركيز على معيار آخر متمثل في حساب العائد الحقيقي لمؤشر EGX 30 باستخدام العائد السعري الشهري للمؤشر مطروحا منه معدل التضخم العام الشهري، فإننا سنتوصل إلى قصة مختلفة.

فمنذ عام 2016، حقق مؤشر EGX 30 على مدار 19 شهرا عائدات حقيقية إيجابية مقابل 14 شهر من العائدات الحقيقية السلبية.

وبينما بلغ متوسط العائد الحقيقي الشهري لمؤشر EGX 30 نحو 1% مُنذ يناير 2016، فقد جاءت قراءات شهر سبتمبر مختلفة تماما إذ سجلت معدل سلبي 11.23%.

وهو بمثابة ثاني أعلى عائد حقيقي سلبي لمؤشر EGX 30 مُنذ بداية عام 2016، ويأتي هذا التراجع على خلفية ارتفاع التضخم العام الشهري بالتزامن مع تراجع شديد ساد سوق الأسهم.

كيف سينعكس ذلك على قرارات لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لاحقاً

أكدت المذكرة البحثية أنه بالرغم من تباطؤ وتيرة التضخم الأساسي فإن “شعاع” ترجح أنه لن يكون حافزاً لاتجاه البنك المركزي لخفض أسعار الفائدة الأساسية على المدي القريب.

وعلى خلفية التغيرات الموسمية المفاجئة التي تطرأ من حين إلى آخر على بعض أنواع السلع، والتي تنعكس بدورها على قراءات مؤشر قياس التضخم العام من شهر إلى آخر، فنرى أن الإقدام على رفع أسعار الفائدة أمر يظل مستبعد حالياً، كونه لا يمثل حل للانعكاسات التي تنتج عن الصدمات الموسمية بجانبي العرض والطلب على السواء.

وأضافت: من ثَم فإننا نرجح أن الحفاظ على أسعار الفائدة دون تغيير سيسود المشهد خلال الفترة المتبقية من العام المالي 2018/2019.

فيما نوهت المذكرة إلى أن بيانات التضخم لشهر سبتمبر أظهرت ارتفاع التضخم العام على أساس شهري وسنوي، وسجل المعدل السنوي في الحضر 16% في سبتمبر 2018 مقابل 14.2% خلال الشهر السابق.

كما ارتفع التضخم العام الشهري في الحضر إلى 2.5% في سبتمبر 2018 مقابل 1.8% في الشهر السابق من نفس العام.

ويأتي تسارع ارتفاع التضخم العام في الحضر على خلفية ارتفاع قراءات مجموعة الأغذية والمشروبات بنسبة 4.8% على أساس شهري و16.5% على أساس سنوي، بحسب شعاع.

فيما أظهرت بيانات التضخم الأساسي قراءات مختلفة حيث تراجع التضخم الأساسي الشهري إلى المنطقة السالبة (-0.06% على أساس شهري) وذلك لأول مرة مُنذ ديسمبر 2017، كما تباطأ التضخم الأساسي السنوي حيث سجل 8.6% على أساس سنوي في سبتمبر 2018 مقابل 8.8% على أساس سنوي في أغسطس من نفس العام.

الرابط المختصر