PHC 728X90

محمد هارون يكشف أهداف وخطط الشرقية للدخان

طلب شراكة إماراتى لتصنيع السجائر في مصر

فاروق يوسف

تسعى الشركة الشرقية إيسترن كومباني لإجراء العديد من عمليات التطوير سواء من الناحية الإنتاجية أو التسويقية، حيث تستهدف الشركة زيادة حصتها السوقية من خلال طرح منتجات جديدة وفتح قنوات تصديرية تتناسب وطبيعة المنتجات.

وكشف محمد هارون رئيس الشركة الشرقية إيسترن كومباني عن مفاوضات مع شركة إماراتية تسعى لدخول السوق المصرية.

وأكد هارون على انخفاض عمليات التهريب الجمركي بفضل تشديد الرقابة الأمنية ليصل حجم التهريب من 15% من السوق خلال عام 2011، إلى 2% خلال عام 2018.

وتأسست الشركة الشرقية إيسترن كومباني عام 1920، ومنذ ذلك الحين وهي تعد نموذجًا ونمطًا صناعيًّا إنمائيًّا يمتد لسنوات طويلة، وتمتلك قصص نجاحات تعبر عن تاريخ عريق من الأصالة.

وتعمل الشركة الشرقية إيسترن كومباني في صناعة السجائر والمعسلات ومنتجات الأدخنة المختلفة كالسيجار والتبغ وغيرها، كما تمتلك عددًا كبيرًا من المصانع في العديد من المحافظات مثل الجيزة والإسكندرية وأسيوط والمنوفية، ولديها حوالي 350 مركز توزيع في أنحاء متفرقة من الجمهورية، وتضم إيسترن كومباني عناصر بشرية يصل قوامها نحو 14 ألف عامل.

ويستعرض هارون خلال الحوار التالي كافة التفاصيل داخل سوق السجائر، وأبرز محطات الشركة الشرقية إيسترن كومباني في السوق المصرية خلال الفترة المقبلة، وإلى نص الحوار…

محمد هارون رئيس الشركة الشرقية إيسترن كومباني

حابي: ما هو وضع صناعة السجائر في مصر وهل هناك تنافسية في هذه السوق، ونصيب الشركة من المبيعات؟
هارون: بداية شركة الشرقية للدخان مؤسسة منذ 1920، أي يصل عمرها إلى 98 سنة، تضم 14 ألف عامل، تعمل في صناعة 5 منتجات رئيسية هي السجائر والمعسلات وسيجار مصنوع يدويًّا، ودخان غليون ودخان شعر (لف).

للشركة مبنى إداري ومصنع معسلات في الجيزة، ومصنع في أكتوبر على مساحة 365 فدان يعتبر المصنع الرئيسي، هناك أيضًا مصنع في الإسكندرية في الرصافة للسيجار، وآخر في محرم بيك للسجائر ينتج بمعدل 20 مليون سيجارة يوميًّا بجانب المعسلات.

كما يوجد أيضًا مصنعان أحدهما في أبو تيج بمحافظة أسيوط والآخر في منوف بمحافظة المنوفية وكلاهما خاص بإنتاج المعسلات، ولدينا حوالي 350 مركز توزيع للشركة والمتعهدين في أنحاء متفرقة من الجمهورية.

الشركة الشرقية للدخان تأتي كثاني مورد للدولة بعد قناة السويس، بلغ حجم ما آل للموازنة العامة للدولة خلال العام المالي المنتهي في 30/6 2018، بلغ 56 مليار جنيه، مقابل 46 مليار جنيه خلال العام المالي 2016/2017 بزيادة قدرها 10 مليارات جنيه.

أما بالنسبة لصافي الربح على مدار آخر ثلاث سنوات 1.5 مليار خلال عام 2015/2016، و3 مليارات في عام 2016/2017 و4.25 مليار خلال عام 2017/2018.

تمتلك الشركة القابضة الكيماوية 55% من الأسهم، وتتوزع 45% على مساهمين ومستثمرين من القطاع الخاص، منها 33% مساهمات أجنبية، و5.9% حصة صندوق اتحاد العاملين بالشركة.

تم تجزئة سهم الشركة إلى ثلاثة أسهم، وطرح نصف سهم مجاني، ثم تجزئة السهم مرة أخرى إلى خمسة أسهم.

حابي: ما هو الغرض من قرار تجزئة سهم الشركة؟
هارون: فتح المجال أمام مستثمرين جدد وتنشيط البورصة وزيادة حركة التداول على السهم وبما يسمح اقتناءه لمتسويات جديدة من المستثمرين.

أصبحت القيمة الاسمية للسهم جنيهًا، وعدد الأسهم 2.25 مليار سهم، ورأسمال الشركة المصرح به 3 مليارات جنيه، ورأسمال الشركة المصدر 2.25 مليار جنيه.

حابي: ما هو وضع مبيعات الشركة وحصتها السوقية؟
هارون: الشركة تنتج حوالي 83 مليار سيجارة سنويًّا، منهم 62 مليار للشركة الشرقية و21 مليار سيجارة للشركات الأجنبية العاملة في السوق.

72 %حصة الشركة من السوق تليها فيليب موريس

وتستحوذ الشركة الشرقية على حصة سوقية قدرها 72% تليها شركة فيليب موريس بنسبة 22%، والحصة الباقية والتي تبلغ 6% موزعة على كل من بريتش توباكو وجي تي أي اليابانية.

حابي: ماذا عن إمبريال توباكو؟
هارون: نسبتها بسيطة جدًّا؛ لأن منتج ويست تم طرحه خلال العام المالي الحالي ومنصور الدولية للتوزيع بصفته وكيل إمبيريال توباكو دخل في صنف ويست حاليًا، كما أنه يمتلك نصف تارجت بالشراكة مع الشركة الشرقية.

حابي: دعنا نفهم بصورة أكبر تفاصيل اتفاقات الإنتاج المشترك المبرمة بين الشرقية للدخان وغيرها؟
هارون: تقوم الشرقية للدخان بتصنيع سجائر لصالح الشركات الأجنبية بمقابل محدد، وهناك عقود شراكة مع ثلاث شركات وهي: شركة بريتش توباكو لإنتاج صنفين فايسوروي وبُول مال يصل ثمنهم إلى 24 جنيهًا، وجابان توباكو لإنتاج منتج LD بسعر 24 جنيه، المنصور لإنتاج منتج تارجت بسعر 17 جنيهًا ومنتج ويست بسعر 24 جنيهًا، وهنا يكون عنصر المشاركة مع الشركات على أن يتم تقسيم الأرباح والخسائر مناصفة بين الطرفين بنسبة 50% لكل شركة.

حابي: نتطرق هنا إلى أزمة فيليب فوريس الأخيرة التي حدث العام الماضي.. هل هناك مستجدات في هذا الشأن؟
هارون: انتهت بعمل ملحق للعقد بأخذ مستحقاتنا بالجنيه المصري بدلًا من الدولار، والعقد كان محررًا في 2014 لينتهي في 2021، ينص على الدفع بالدولار، ثم تعديل العقد في 1 مارس عام على 2017 على أن يتم التعامل وفقًا لسعر الدولار وأخذ المقابل بالجنيه المصري، وكانت بموافقة جمعية عامة انتهت بالموافقة على السداد بالجنيه المصري، وكافة الشركات ملتزمة في السداد وفي تعاون تام مع الشركة الشرقية.

حابي: ما هي استراتيجية الشركة الشرقية خلال الفترة المقبلة؟
هارون: المحافظة على الصدارة من ناحية، والعمل على زيادة الحصة السوقية من ناحية ثانية والمواءمة ما بين عمليات التصنيع الأجنبي مع منتجات الشرقية للدخان.

حابي: وما هي الزيادة المستهدفة في الحصة السوقية للشركة والإيرادات؟
هارون: نهدف لزيادة الحصة السوقية، خلال العام الحالي إلى 74% بدلًا من 72%.

هدفنا رفع الحصة السوقية للشركة إلى 74% العام الجاري هذه هي خريطة أهم الأصول غير المستغلة وخطة التعامل معها

هناك نمو في الإيرادات بشكل عام، ولكن هنا الإيرادات ستزيد نتيجة زيادات أسعار سواء من قبل الدولة أو من قبل الشركة إذا ما ارتفعت التكلفة، وأي تحرك في السعر 50% منه للدولة، و50% للشركة، فمثلًا إذا تم رفع السعر جنيهًا يكون نصيب الدولة نصف جنيه ونصيب الشركة نصف جنيه.

ونهدف إلى التوسع في سوق المعسلات خاصة النكهات وزيادة الانتشار في توزيع وبيع الدخان الشعر، فمع زيادة الأسعار يكون هناك توجه للإقبال على هذا النوع.

ونحن نلبي طلبًا موجودًا في السوق ولا نشجع على التدخين، ونتواكب مع ظروف الأسواق ومتغيراتها وظروف التاجر والمستهلك، وهو ما يعطينا قوة في الأسواق لتلبية متطلبات واحتياجات ورغبات المستهلكين.

حابي: هل تفكر الشركة في المساهمة بشركات تمارس أنشطة أخرى بخلاف صناعة السجائر ولتكن مثلًا صناعة الكرتون؟
هارون: الشركة تتعامل مع شركات شقيقة نتعامل معها في توفير الكارتون مثل محرم بيك وراكتا للورق، وهذه الشركات تابعة للقابضة للصناعات الكيماوية ومن المفيد التعاون معها.

بالنسبة لممارسة أنشطة أخرى، تخصصنا في توزيع الأدخنة والسجائر، من الممكن الدخول في مشروعات أخرى، ولكن هذا سيعتمد على دراسة جدوى جيدة ووجود عمالة تتمتع بالمهارة والكفاءة المطلوبة للصناعة المستحدثة.

ومع حملات التوعية بمخاطر التدخين، والتي يفترض أن تقلل الإقبال على الأدخنة، فلا بدَّ من الدخول في أنشطة أخرى.

حابي: ما هو حجم الزيادة المستهدفة في الإنتاج السنوي من السجائر والمعسلات؟
هارون: كما أكدنا ننتج 83 مليار سيجارة سنويًّا، و17 ألف طن من المعسلات، أما عن المستهدف فهو منحصر في الحصة السوقية، وعن زيادة الإنتاجية وهو ما تم التحدث بشأنه مع كافة الشركات، فيجب أن يكون هناك توازن بين قوى العرض والطلب خاصة في ظل ارتفاع الأسعار التي تشهدها السوق، والسوق حاليًا تشهد حالة من التوازن وإذا حدث زيادة في الإنتاج عن الطلب، سيترتب عليه مشكلة ارتفاع في المخزون.

حابي: في ضوء ظاهرة تهريب السجائر، كيف تتعامل الشركة مع هذا الملف، وإلى أي مدى تأثرت مبيعاتها؟
هارون: يعد التهريب من أكبر التحديات التي تواجه سوق السجائر، حيث وصل حجم التهريب خلال عام 2011 إلى 15% من حجم السوق، كان يضيع موارد على الدولة بما يعادل 5 مليارات جنيه.

وزادت نسبته خلال عام 2012 و2013 حيث كان يوجد في السوق حوالي 141 صنف سجائر مهربًا، وزاد الطين بلة أنه تم تقليد 3 أصناف رئيسية من منتجات الشركة الشرقية كانت تمثل 98% من منتجات الشركة الرئيسية وهي “الكليوباترا والبوكس والسوبر”.

تراجع نسبة السجائر المهربة إلى 2% خلال العام الحالي

مع تحسن الأوضاع الأمنية والاقتصادية منذ عام 2014 بدأ حجم التهريب في الانخفاض تدريجيًّا حتى وصلت الآن النسبة إلى 2% من حجم السوق ككل.

حابي: هل يمكن تقدير نسبة 2% كقيمة؟
هارون: هذه النسبة كمية أي تحتوي على العديد من الأصناف غير الخاضعة للجمارك والضرائب، وهناك فروق سعرية بين كل منتج وآخر، لا توزاي القيمة، ففي عام 2011 كانت العلبة المهربة الكرتونية تُباع بسعر 5 جنيهات، في حين علبة السجائر السليمة الخاضعة للرسوم الحكومية تباع بسعر 6 جنيهات.

وعلى ذكر التهريب، كنا نعاني أيضًا من عمليات السطو على سيارات الشرقية ولكن بدأ الأمر في التحسن كما هو بدا واضحًا في الناحية الأمنية التي يشهدها الشارع المصري.

حابي: هل هناك اتجاه لرفع أسعار السجائر خلال الفترة المقبلة؟
هارون: لا توجد أي زيادات رسمية خلال الفترة الراهنة؛ لأن هناك توازنًا في عمليات العرض والطلب، وفي حالة حدوث أي زيادات في تكلفة الإنتاج أو أي قرارات عليا سيتم تحريك الأسعار وفقًا لمجريات الأمور.

حابي:هل أثرت الزيادة الأخيرة على مبيعات الشركة؟
هارون: انخفضت المبيعات إلى حد ما، ولكن يمكن إرجاع هذا الانخفاض إلى المخزون، ولكن نستطيع استخلاص الأمر نهاية شهر ديسمبر حيث شهدت الفترة الماضية تحريك أسعار وتغيير أصناف، ولكن وفقًا لمؤشرات الشركة المالية خلال الفترة الماضية سجل إجمالي المبيعات خلال الفترة المالية المنتهية في 30 يونيو الماضي 13.4 مليار جنيه، مقابل 10.5 مليار جنيه خلال الفترة المماثلة من العام الماضي والمنتهي في 2017، بنسبة زيادة 27.23%.

حابي: ما هو ربح كل صنف على حدة؟
هارون: صعب؛ لأن كل منتج له توليفة معينة تخضع لحسابات خاصة، فمنتج بوسطن يختلف عن سوبر يختلف عن كليوباترا.

ولكن بوجه عام فالضريبة على علبة السجائر تتراوح ما بين 75 :78% وبذلك تكون النسبة الباقية من نصيب الشركة، ونحن فخورون بمساهمة الشركة في زيادة موارد الدولة الضريبية، مثلما تفخر بالمشاركة في المسؤولية المجتمعية، نساهم ببعض الأجهزة الطبية في مستشفيات، والاهتمام بالعاملين وأسرهم على مستوى الرعاية والأنشطة.

على مستوى الرياضة أيضًا لدينا بطل أول أو ثاني إفريقيا ومصر، البيلياردو أول إفريقيا والعرب ومصر، الشطرنج أول العرب ومصر، وكرة السلة والطائرة نلعب في الممتاز أ ، القدم فقط هي التي نواجه بها صعوبات وسوء حظ.

حابي: ماذا عن حجم صادرات الشركة وأهدافها؟
هارون: أحد نقاط الضعف أيضًا هو ملف التصدير، وكان أحد الملفات التي تم طرحها خلال الجمعية العامة.

هناك عدة عناصر أثرت على عملية التصدير خلال الفترة الماضية وهي عمليات التهريب التي كانت تتم من خلال الحدود الليبية وانتشار الأصناف المهربة والمقلدة.

إضافة إلى تساوي جمارك كراتين سجائر كليوباترا مع كراتين السجائر الأجنبية، إلى جانب ارتفاع الأسعار في الأسواق الحرة خاصة بعد تحرير سعر الصرف، وارتفاع الضرائب والرسوم ببعض الدول، والتحديات التي مرت بها أسواق بعينها مثل السوق الليبية.

كما أن المعسل الأسود الذي كنا نتصدره، تراجع استهلاكه بصورة كبيرة بسبب زيادة استهلاك المعسلات النكهات في الخارج، ونسعى لمواجهة ذلك بالتوسع في إنتاج هذه الأصناف.

بصورة عامة تراجعت إيرادات التصدير في المتوسط إلى 4.6 مليون دولار سنويًّا، مقابل نحو 7.5 ملايين دولار في السابق.

حابي: وهل هناك خطة لفتح أسوق جديدة وقنوات تصديرية مختلفة؟
هارون: هناك مفاوضات لتحرير عقود شراكة في المعسلات على غرار المبرمة في السجائر، يتم تسويق إنتاجها ما بين التصدير والسوق المحلية.

حابي: هل وضعت الشركة خطة لزراعة التبغ.. وما هي تفاصيلها وجدولها الزمني؟
هارون: تم إعداد دراسة جيدة لزراعة التبغ في مصر تتلخص على مساحة حوالي 30 ألف فدان بمنطقة وادي النطرون باعتبارها الأنسب على مستوى التربة والبيئة ودرجة الحرارة وقرب الآبار من سطح الأرض، وتم تسليمها للشركة القابضة وزارة قطاع الأعمال، ولكن في انتظار الرد وذلك لأنها تحتاج إلى تعديل تشريع يسمح بالزراعة، ومن الجدير بالذكر أن عملية زراعة التبغ ستعمل على تغطية 15% من احتياجاتنا وبالتالي هو ما يساعد على تقليل عملية الاستيراد.

وكانت الدراسة تشمل زراعة أصناف أخرى حسب الفصول، مثل الذرة والفول السوداني وغيرها.

حابي: هل هناك اتجاه لطرح أصناف جديدة؟
هارون: بالطبع، هناك أصناف جديدة ستدخل السوق المصرية خلال نوفمبر وديسمبر المقبلين، كما سيتم إعادة طرح بعض المنتجات التي اختفت من السوق المصرية مثل منتج فلوريدا، إلى جانب تطوير بعض الأصناف مثل كليوباترا ليبول، كما هناك اتجاه لتطوير بعض أشكال علب السجائر.

إعادة طرح “فلوريدا”.. أصناف جديدة أخرى.. وخطة لتطوير بعض العبوات

حابي: ما هي التفاصيل التي يمكن الكشف عنها من التعاقد مع المجموعة المالية هيرميس لطرح 4.5% إضافية من أسهم الشركة بالبورصة؟
هارون: الملف يخص المالك وهو الشركة القابضة، ولكن بصورة عامة وقعت الشركة القابضة الكيماوية بالتعاون مع الشركة الشرقية إيسترن كومباني مع هيرميس عقدًا يتضمن إدارة الأخير طرح أسهم الشركة في البورصة المصرية والمقدرة بنحو 4.5% من أسهمها، بحصيلة تبلغ نحو 2.5 مليار جنيه وفقًا للمستهدف المعلن، ومن المتوقع بداية الطرح خلال النصف الثاني من الشهر الجاري تبعًا لما أكده وزير قطاع الأعمال العام.

نأمل في نجاح الطرح خاصة أنه الأول في برنامج الطروحات الحكومية، ومع وجود 33% من أسهم الشركة في حوزة الأجانب، ينتظر أن يرتفع الطلب على الأسهم المطروحة على خلفية وجود نظرة سابقة لها منهم.

كما أن قيمة الطرح تعادل حوالي 120 مليون دولار يزيد الطلب عليه خاصة من الصناديق، أضف إلى ذلك معدلات النمو السنوية المحققة والمستهدفة وأداء الشركة.

الطرح وتوسيع الملكية أيضًا سيساعد على ضخ أفكار جديدة عبر تزايد التمثيل في مجلس الإدارة، وهي أمور من شأنها دعم الشركة وتحفيز التوسع وإسراع عجلة التطوير.

حابي: ماذا عن الأصول غير المستغلة للشركة الشرقية للدخان؟
هارون: تم حصر كافة المواقع غير المستغلة مع تفريغ المساحات، وتم إرسال مقترحات لوزارة قطاع الأعمال والقابضة للصناعات الكيماوية تفيد ببيع أو بتأجير الأراضي الفضاء، وتضم 3 قطع تتمثل في جزيرة الدهب بالجيزة على مساحة 3200 ألف متر مربع، وأرض سلوم بمحافظة الإسكندرية، وجان ماروشيان بالجيزة على مساحة 1600 متر مربع لكل منهما.

هناك مواقع أخرى ولكن عليها مبانٍ ولكن غير مستغلة أيضًا، سيتم دراسة التصرف فيها مع الشركة القابضة.

لا حاجة للاقتراض المصرفي في الوقت الراهن

حابي: هل تسعى الشركة إلى الحصول على قروض مصرفية أو تحتاج إلى ذلك؟
هارون: لا والأمور تسير بوضع جيد.

حابي: أخيرًا.. هل توجد أي مفاوضات لشركات جديدة تنوي الدخول للسوق المصرية؟
هارون: هناك طلبات، منها مفاوضات جادة حول توقيع عقود لتصنيع سجائر لصالح شركة إماراتية تنوي الدخول في السوق المصرية، هذا بخلاف موضوع المعسلات مع شركتين، وهناك طلبات أخرى، وسيتم الإعلان عن كافة التفاصيل خلال الفترة المقبلة.

محمد هارون رئيس الشركة الشرقية إيسترن كومباني في حوار مع حابي
الرابط المختصر