زهراء المعادي للاستثمار والتعمير تنفي تملكها أراضي شاطئية بمحفظتها

رنا ممدوح

نفت شركة زهراء المعادي للاستثمار والتعمير، امتلاكها لأي أراضي شاطئية أو واقعة على طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي أو على جانبي الطرق الحرة والسريعة.

جاء ذلك ردًا على استفسار البورصة بخصوص القرار الجمهوري رقم 61 لسنة 2019 وكذلك القرار رقم 113 لسنة 2018.

وأوضحت الشركة في بيان للبورصة اليوم، أن محفظة أراضيها تنقسم بين أرض زهراء المعادي بمساحة 110 فدان ومقام عليها مدينة زهراء المعادي، بجانب أرض الشيخ زايد بمساحة 76.25 فدان ومقام عليها كمباوند باتيو الزهراء.

وينص القرار الجمهوري رقم 113 لسنة 2018 قرار رقم 113 لسنة 2018، على إعادة تخصيص مساحة 31952،90 فدانا من الأراضي المملوكة للدولة ملكية خاصة ناحية طريق القاهرة/ الإسكندرية الصحراوي لاستخدامها في إقامة مجتمع عمراني جديد.

والقرار رقم 61 لسنة 2019 على إعادة تخصيص مساحة 59417.77 فدان، من الأراضى المملوكة للدولة ملكية خاصة، بناحية طريق القاهرة / الإسكندرية الصحراوى، لصالح هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة؛ لاستخدامها فى إقامة مجتمع عمرانى جديد.

وفي 27 يناير اعتمد مجلس إدارة شركة زهراء المعادي للاستثمار والتعمير في جلسته المنعقدة 23 يناير 2019 حساب التوزيع المقترح عن العام المالي 2018.

وأوضحت الشركة، أن نسبة الأرباح المقترح توزيعها على المساهمين بعد التوزيعات القانونية 33.33% من رأس المال المدفوع بواقع ثلث سهم مجاني لكل سهم أصلى.

جاء ذلك بعد الموافقة على مقترح زيادة رأس مال الشركة من 99 مليون جنيه إلى 132 مليون جنيه.

ووفقًا للبيان فإن الزيادة التي تقدر بمبلغ 33 مليون جنيه موزعة على 33 مليون سهم، وتمول عن طريق توزيع أسهم مجانيه من توزيعات الأرباح المستحقة في عام 2018.

واعتمد مجلس الإدارة أيضًا القوائم المالية للشركة عن الفترة المنتهية في ديسمبر 2018 بانخفاض 4.65% في صافي الأرباح لتسجل 152.568 مليون جنيه مقابل 160.004 مليون جنيه بفترة المقارنة من عام 2017.

وارتفعت مبيعات الشركة خلال نفس الفترة لتسجل 576.457 مليون جنيه مقابل 151.397 مليون جنيه بفترة المقارنة من عام 2017.

وارتفع مجمل الربح خلال العام المالي المنتهي في 31 ديسمبر 2018 إلى 77.184 مليون جنيه مقابل 18.866 مليون جنيه مقارنة بالفترة المماثلة من العام المنقضي 2017.

وبلغ نصيب السهم في الأرباح خلال نفس الفترة 1.54 جنيه مقابل 1.62 بفترة المقارنة من عام 2017.