هشام توفيق: إطلاق أول رحلة تجارية عبر الجسر اللوجيستي في 1 أكتوبر المقبل

المنصور- سيارات
aiBANK

بكر بهجت

أكد هشام توفيق وزير قطاع الأعمال العام أن الوزارة تعمل مع مختلف الوزارات المعنية بإطلاق الجسر اللوجيستي الخاص بالتجارة الخارجية، حيث وضعت الوزارة جدولا زمنيا لمدة 9 أشهر لإكمال كافة عناصر الجسر الأربعة إلى جانب تأسيس شركة الوساطة والتسويق التي تمثل العمود الرئيسي في ذلك الجسر.

E-Bank

وأضاف توفيق خلال مؤتمر جسر التجارة الخارجية لأسواق شرق ووسط إفريقيا والذي يعقد الآن تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء وتحضره “حابي”، أن الجسر مبني على 5 محاور رئيسية أولها هو استلام البضائع من أرض المصنع وثانيها خدمات النقل البحري، وثالث المحاور هو التخزين في المستودعات التي ستدار من شركة التسويق والوساطة في أمكان سيتم تحديدها، وخامسا هو خدمات التأمين للبضائع.

وقال الوزير إن المصدرون هم العمود الرئيسي لإنجاح ذلك الجسر لأن الوزارة وما ستقوم به من بنية تحتية ولوجيستيات لن يكون لها أي استفادة دون استغلالها من قبل الشركات المصدرة، لافتا إلى أن المستودرين أيضا سيكون لهم دور في الجسر ولكن في مرحلة لاحقة عبر استغلال الجسر بصورة عكسية.

سنبدأ العمل بنقل البضائع من المصنع إلى ميناء العين السخنة ثم مومباسا

وتابع وزير قطاع الأعمال أن أول الرحلات سيتم إطلاقها في 1 أكتوبر المقبل من ميناء العين السخنة إلى ميناء مومباسا في دولة كينيا، على اعتبار أن مومباسا تستحوذ على ما يعادل 80% من التجارة في شرق ووسط إفريقيا.

وقال توفيق إن محور النقل البري فهو يختص بالمصدرين وليس المستوردين، بحيث ستتولى شركة الوساطة نقل المنتجات واستلامها من المصنع إلى الميناء، بحيث يتم إنشاء مراكز لاستلام تلك البضائع في الموانئ لتوزيعها على الدول المستهدفة، وذلك يتضمن الكونتيرانات الكاملة أو حتى بضائع منفردة.

وتابع أن البضائع سيتم تصديرها باسم المُصدر وسيتم تسليمها إلى المستورد باسمه، والشركة تتولى فقط مهمة الوساطة التي يتم من خلالها ضمان وصول المنتجات بأفضل صورة ممكنة، قائلا: “الشركة لن تشتري أي بضائع وإنما توفر خدمات الشحن والنقل والتخليص الجمركي”.

وأكد هشام توفيق أن دول شرق ووسط إفريقيا على رأس أولويات استراتيجية الوزارة باعتبارها أسواقا واعدة، وتمثل فرصة كبيرة أمام المنتجات المصرية، لافتا إلى أن هناك موانئ أخرى بعد مومباسا، تتضمنها خطة الوزارة سواء جيبوتي أو تنزانيا أو موزمبيق.

حضر المؤتمر كلا من المهندس عمرو نصار وزير التجارة والصناعة والفريق عبد المنعم التراس رئيس الهيئة العربية للتصنيع.

ويناقش المؤتمر الاستراتيجية المتكاملة التي يجري العمل على تنفيذها بين مختلف الوزارات المعنية لتسهيل مهمة اختراق القارة الإفريقية على الصناع والمصدرين، وذلك عبر الجسر اللوجيستي المتكامل الذي يمتد من ميناء العين السخنة وحتى موانئ شرق ووسط إفريقيا.

وشهد المؤتمر إطلاق تطبيق إلكتروني باسم “جسور” لخدمات التجارة الخارجية، والذي يتضمن تسجيل بيانات العملاء وكافة البيانات الخاصة بالشحنات من تفاصيل الحمولة والشحن والنولون والوجهة المقررة ووسائل الاتصال المختلفة.

الرابط المختصر