EM 2019 Banne
PHC 728X90

انخفاض معظم بورصات الخليج ودبي تقود الخسائر

رويترز

انخفضت معظم البورصات الخليجية يوم الأحد متأثرة بالأسهم المالية، بينما سجلت سوق دبي أداء دون نظيراتها في المنطقة بعدما أوقف سهم بنك الإمارات دبي الوطني أكبر مصارف الإمارة موجة مكاسب استمرت أربعة أيام متتالية.

وأغلق مؤشر دبي منخفضا 0.7%، مع هبوط سهم الإمارات دبي الوطني 2.9%.

وارتفع سهم البنك في الجلسات الأخيرة بعد أن رفع سقف الملكية الأجنبية فيه إلى 20% من 5% وأعلن عن عزمه زيادته إلى 40% في المستقبل.

وضغطت أسهم شركات التطوير العقاري أيضا على مؤشر دبي، إذ نزلت أسهم داماك العقارية وأرابتك القابضة بنسبة 1.2% لكل منهما.

ومن المتوقع تراجع أسعار المنازل في دبي تراجعا حادا في العامين الحالي والقادم مع انكشاف الآفاق الضعيفة بالفعل على مزيد من المخاطر الناجمة عن تباطؤ في الاقتصاد وتخمة في معروض الوحدات السكنية، حسبما خلص إليه استطلاع أجرته رويترز.

وانكمشت أسعار العقارات في دبي بين 25 و35% منذ ذروة منتصف 2014.

وفي السعودية، غير مؤشر البورصة اتجاهه ليغلق مستقرا تقريبا، مع عودة الأسهم المالية أيضا إلى التراجع.

وانخفضت أسهم مجموعة سامبا المالية والبنك السعودي البريطاني 2.4% لكل منهما.

ووصلت مكاسب السوق خلال 2019 إلى 20% في مايو، لتتفوق في أدائها على أداء معظم أسواق المنطقة قبل إدراج أسهم سعودية على مؤشر إم.إس.سي.آي الذي جذب مليارات الدولارات من المستثمرين الأجانب، الذين تجاوزت مشترياتهم من الأسهم مبيعاتهم منها في جميع أشهر العام الحالي.

غير أن المؤشر قلص مكاسبه منذ بداية العام إلى 2.9%، مع تأثر معنويات المستثمرين سلبا بالنزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين والعوامل الجيوسياسية في المنطقة.

وتعتزم صناديق الشرق الأوسط تقليص استثماراتها في السعودية، حسبما أظهر استطلاع أجرته رويترز ونشرت نتائجه أواخر الشهر الماضي.

وفي أبوظبي، تراجع مؤشر السوق 0.2% بفعل هبوط سهم بنك أبوظبي التجاري ذي الثقل 1.6%.

لكن سهم الدار العقارية أغلق مرتفعا 0.9% بعد تدشين مشروع سكني في جزيرة السعديات قالت الشركة إن من المقرر فتحه أمام جميع الجنسيات.

وهذا هو أول مشروع على جزيرة السعديات منذ سن قوانين جديدة تسمح للمشترين الأجانب بالتملك الحر للأراضي في المناطق الاستثمارية بأبوظبي.

وفي أبريل، عدلت أبوظبي قانونها العقاري لتسمح لجميع الأجانب بالتملك الحر للأراضي والعقارات في مناطق الاستثمار.

واستقر المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية وسط نتائج أعمال ضعيفة لشركتين.

فقد نزل سهم مستشفى كليوباترا 2.7% بعدما سجلت الشركة انخفاضا نسبته 38.7% في أرباح الربع الثاني، بينما فقد سهم المصرية للمنتجعات السياحية واحدا% بعدما أعلنت الشركة عن تفاقم خسائرها في الفترة ذاتها.

الرابط المختصر