PHC 728X90

البستاني تدشن مشروع المركز الطبي باستثمارات 250 مليون جنيه خلال 6 أشهر

شاهندة إبراهيم

أوشكت شركة البستاني للتنمية العقارية والسياحية على الانتهاء من الإجراءات الخاصة بمشروع المركز الطبي الواقع أمام مدينة الرحاب والبالغة استثماراته نحو 250 مليون جنيه، وفق ما أكده المهندس محمد البستاني، رئيس مجلس إدارة الشركة.

وأضاف في تصريحاته لبوابة “حابي جورنال” أن المشروع بنظام الشراكة، ومن المتوقع أن يتم إطلاقه خلال 6 شهور من الآن، مشيرا إلى أن ذلك يأتي بالتزامن مع بدء الشركة في المشروع التجاري السكني بالمعادي فضلًا عن أعمالها في بيت الوطن والغابة المتحجرة.

ولفت البستاني إلى أن حجم الطلب على الشراء تحرك نحو الصعود بنسبة 10% إلى 15% بدعم من خفض البنك المركزي أسعار الفائدة بمقدار نقطة مئوية الفترة الماضية، على أن التركيز كان موجه للسكن أكثر من الاستثمار.

وأشار رئيس مجلس إدارة شركة البستاني للتنمية العقارية والسياحية إلى أن الوحدات السكنية ذات المساحات الصغيرة التي تتراوح من 100 حتى 120 متر تأتي على رأس قائمة الأكثر طلبًا في الوقت الراهن.

ونوهّ البستاني، إلى حجم المعروض من الوحدات السكنية ذات المساحات الصغيرة قليل، نظرًا لأن معظم الشقق التي تطرحها الدولة من خلال هيئة المجتمعات العمرانية إسكان فاخر لا تقل مساحتها عن 120 متر وتصل إلى 150 متر بعد تحميل المنافع وهو ما يقلل من فرص تسويقها لدى الجمهور لارتفاع تكلفتها السعرية وضعف القوى الشرائية للعملاء تأثرًا بتعويم العملة المحلية الجنيه.

وكشف عن تحقيق الشركة مبيعات خلال الفترة المنتهية من 2019 بحوالي 120- 150 مليون جنيه ومن المستهدف أن تحقق الشركة 180 مليون جنيه بنهاية العام.

وأضاف أن مشروع العاصمة الإدارية الجديدة يتميز بمناطق تضاهي أماكن عالمية على غرار دبي ويتوافر برج يصل ارتفاعه إلى 180 متر يتكون من 130 – 140 دور بالإضافة إلى منطقة كاملة مخصصة للأبراج، على أن الأماكن المخصصة للتجاري والاداري والسكني تنفرد بطابع مميز لأنه تطل على منطقة الأبراج، إلى جانب قرارات نقل الحكومات بها وتميزها برعاية خاصة من رأس القيادة السياسية للبلاد يعطي ثقة للمستثمرين.

وأفصح عن دراسة شركته الاستثمار في المناطق التجارية والإدراية بمنطقة المال والأعمال في العاصمة الإدارية الجديدة من خلال التحالفات التي تتم بين الشركات، لانها تتمتع بفرص نمو واعدة إلى جانب مساهمتهم في بناء مصر الجديدة.

وأعتبر أن المنافسة بين القطاع الحكومي والخاص في صالح العميل، نظرًا لأنه كلما اشتدت المنافسة تواجدت فرص أكبر للمواطن، مشيرًا إلى أنه أطلق مبادرة منذ حوالي عامين لتدخل الحكومة في صناعة البناء لتكون مصدر من مصادر الدخل القومي للدولة.

ويرى أن الهدف الذي نادى به من وراء تدخل القطاع الحكومي في سوق العقارات تحقق بل وبشكل أكبر، مبينًا أن الحكومة بدأت توفر اسكان فاخر واستهداف شريحة أخرى من خلال مدينة العلمين الجديدة لتحقيق أرباح ومنها، وهذه المعادلة في النهاية تحقق نوع من العدالة الاجتماعية.

الرابط المختصر