بلومبرج: البورصة المصرية على موعد مع الانتعاش مع طرح شركتين حكوميتين أوائل 2020

إعداد محمد عبد الله

قالت وكالة بلومبرج في تقرير لها أن البورصة المصرية على موعد مع إنتعاشة كبيرة خلال الفترة القادمة، مع ترقبها طرح شركتين حكوميتين أوائل عام 2020.

ووفقاً لحسنين مالك ، رئيس إدارة التخطيط المالي في شركة تيليمر دبي، فإن الطرح العام الأولي الذي طال انتظاره، سيكون من نصيب أحد أكبر البنوك المصرية، وهو بنك القاهرة، والذي يحظى بسمعة جيدة، يمكن أن يجذب استثمارات كبير من خارج البلاد.

وقال مالك:”خلال عام 2019 ، صعدت بمصر أسهم العديد من الشركات، كون السوق أصبح مواتيًا لاستقبال كثير من الاستثمارات، وهو ما جعل مصر المرشح المفضل لدى المستثمرين الأجانب، وهذا انعكس في أداء أكبر أسهم الشركات والبنوك، و بشكل خاص في بنك سي آي بي CIB”.

أضاف مالك ” إن الاكتتاب العام في بنك القاهرة ، وفق سعر مناسب، يمكن أن يوفر للأسهم المدرجة الأخرى سيولة كافية لجذب تدفقات جديدة من صناديق المال بالعالم وبخاصة من الأسواق الناشئة العالمية السائدة.”

وقالت بلومبرج ، إنه منذ ما يقرب من ثلاث سنوات ، كشفت مصر عن برنامج لبيع حصص في الشركات المملوكة للدولة كجزء من جهود أوسع لإنعاش الاقتصاد من خلال تخفيض قيمة العملة ورفع أسعار الفائدة للحد من أزمة الدولار.

وتوقفت خطة الإدراج إلى حد كبير بعد أن تم بيع حصة إضافية في الشركة الشرقية للدخان التي تقوم بصناعة التبغ في البلاد، لكن قد يتم إعادة العمل على مشروعات قريبة ببيع حصص من الشركات الرابحة والكبيرة.

ويتوقع المسؤولون أن يبدأوا حملة ترويجية لشراء 30٪ إلى 40٪ من الأسهم في بنك القاهرة في يناير ، وفق ما قاله محمد الإتربي ، رئيس مجلس إدارة بنك مصر. بالإضافة إلى ذلك ، فإن شركة إي – فايناناس تستكمل الاستعدادات للاكتتاب العام في الربع الأول من عام 2020، وفقًا لما قاله العضو المنتدب إبراهيم سرحان لصحيفة “حابي”.

وحقق مؤشر EGX 30 للأسهم المصرية ارتفاعًا بنسبة 3.1٪ بينما ارتفع مؤشر MSCI للأسواق الناشئة بنسبة 8.9٪. وانخفض متوسط قيمة 30 يومًا في بورصة القاهرة إلى 600 مليون جنيه مصري ( 37 مليون دولار ) يوم الأحد ، أي أقل بنسبة 34٪ عن العام الماضي.

وكانت الحكومة قد قالت إنها تعتزم جمع 100 مليار جنيه في ثلاث سنوات في قطاعات مثل البنوك والنفط والتمويل. وكان من المقرر بيع بنك القاهرة والبنك المتحد هذا العام ، ولكن تم إيقافهما على حد سواء في خضم تباطؤ سوقي.

يعكس التراجع في الاهتمام بتداول الأسهم في القاهرة جزئياً تدابير الحكومة لتهدئة التضخم الذي ارتفع إلى أكثر من 30٪ في أعقاب تعويم العملة عام 2016.
إلا إنه مع بداية الانتعاش السوقي، وتخفيض أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي لتعزيز نمو القطاع الخاص، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة شهية عمل الشركات وجذب الاستثمارات.

وقال ألن سانديب ، مدير الأبحاث في شركة نعيم القابضة في القاهرة: “ينصب التركيز الآن على الشركات الصغيرة والمتوسطة” .

وأضاف “لكن هناك حاجة إلى دعم الشركات الكبيرة أيضًا لكي تنمو الشركات الصغيرة والمتوسطة .. وتابع: “إن المزيد من الخفض في الأسعار والالتزام بالجدول الزمني لخطة الخصخصة مهم للمساعدة في تعزيز النمو السوقي”.

الرابط المختصر