مبيعات الأجانب تهبط بالبورصة المصرية 0.85%.. والتجاري الدولي يفقد 1.39%

محللان: 3 أسباب وراء تعميق خسائر السوق للجلسة الثانية .. وتراجع السيولة يخفض فرص التعافي

CairoBank

رنا ممدوح – أغلقت مؤشرات البورصة المصرية تعاملات اليوم على تراجع بضغط من القوى البيعية للمؤسسات الأجنبية.

وسجل المؤشر الرئيسي EGX30 تراجعًا بنسبة 0.85%، وأغلق عند مستوى 13328 نقطة.

وفقد سهم البنك التجاري الدولي- مصر صاحب الوزن النسبي الأكبر بالثلاثيني نحو 1.39% من قيمته السوقية وأغلق عند مستوى 84 جنيها.

وتراجع كل من مؤشر EGX70EWI متساوٍ الأوزان ومؤشر EGX100 الأوسع نطاقًا بنسبة 0.09% و0.05% على الترتيب.

وسجلت أحجام التداولات 594.502 مليون جنيه على 163 شركة من خلال 20092 عملية.

وتراجعت الأسعار السوقية لأسهم 67 شركة مقابل ارتفاع 53 في حين لم تتغير أسعار 43.

وسيطر الاتجاه البيعي على تعاملات المستثمرين الأجانب وسجلوا صافي بقيمة 55.872 مليون جنيه، منها 55.070 مليون جنيه للمؤسسات، و802.452 ألف جنيه للأفراد.

في حين اتجهت تعاملات المستثمرين المصريين نحو الشراء محققين صافي بقيمة 46.074 مليون جنيه، منها 37.812 مليون جنيه للأفراد و8.262 مليون جنيه للمؤسسات.

وسجلت تعاملات المستثمرين العرب صافي مشتريات بقيمة 9.798 مليون جنيه، منها 5.274 مليون جنيه للأفراد و4.523 مليون جنيه للمؤسسات.

واستحوذ المصريون على نسبة 66.95% من إجمالي تعاملات البورصة، بينما استحوذ الأجانب على 25.01% والعرب على 8.04% بعد استبعاد الصفقات.

وسيطرت المؤسسات على 47.48% من تعاملات اليوم وكانت باقي المعاملات من نصيب الأفراد بنسبة 52.51%.

وتصدر سهم الإسماعيلية الوطنية للصناعات الغذائية -فوديكو قائمة الأكثر ارتفاعا بنسبة 14.26%، تلاه سهم الإسماعيلية الجديدة للتطوير والتنمية العمرانية- شركة منقسمة بنسبة 9.22%، ثم سهم الإسماعيلية مصر للدواجن بنسبة 8.68%.

في حين تصدر سهم النصر للملابس والمنسوجات- كابو قائمة الأكثر انخفاضًا بنسبة 5.34%، تلاه سهم العبوات الطبية بنسبة 5.03%، ثم سهم مصر الوطنية للصلب- عتاقة بنسبة 4.69%.

ويرى معتصم الشهيدي، نائب رئيس مجلس إدارة شركة هوريزون لتداول الأوراق المالية، أن إفصاح مصر الجديدة للإسكان والتعمير، والذي أفاد بعدم تلقيها عروضا بمناقصة الشريك الإداري كانت أول الأسباب من ضمن ثلاثة رئيسية دفعت السوق لكسر مستوى الدعم 13500 نقطة.

وأشار الشهيدي إلى أن أحد أسباب تراجع السوق أيضًا هو تصريحات وزير المالية بعدم وجود علاقة بين تراجع أحجام السيولة بسوق المال وملف ضريبة الدمغة على تعاملات البورصة مما أثر سلبا على المستثمرين.

وأضاف نائب رئيس مجلس إدارة شركة هوريزون لتداول الأوراق المالية أن تأثر الأسواق العالمية بانتشار فيروس كورونا كان من ضمن السلبيات التي دفعت السوق لتعميق خسائرها.

وتوقع الشهيدي أن تتحرك مؤشرات البورصة المصرية في اتجاه عرضي على المدى القصير بين مستويات 13200-14000 نقطة.

ومن جانبه، قال عادل عبد الفتاح، رئيس مجلس إدارة شركة ثمار لتداول الأوراق المالية، إن البورصة تعرضت لعدة سلبيات خلال الأيام الماضية دفعتها لتعميق خسائرها وتتلخص في هبوط البورصات العالمية بفعل انتشار فيروس كورونا وأيضًا عدم تقدم أي شركة لمناقصة الشريك الإداري الخاصة بمصر الجديدة للإسكان والتعمير.

وأضاف عبد الفتاح أن السوق بصدد امتصاص التأثير السلبي لتلك الأخبار، ولكنها لن تكسر الاتجاه العرضي الذي تتحرك فيه، نظرًا لعدم معالجة التحدي الرئيسي وهو انخفاض أحجام السيولة.

ورجح رئيس مجلس إدارة شركة ثمار لتداول الأوراق المالية أن تشهد الجلسات القادمة مزيد من التراجع بدفع سهم التجاري الدولي.

الرابط المختصر