استثمار الثقة.. أيمن سليمان لحابي: صندوق مصر السيادي يستهدف الإغلاق المالي لحزمة فرص خلال النصف الأول

قرب إتمام صفقة الاستحواذ على بنك الاستثمار العربي مع هيرميس.. وخطة للانطلاق به في إفريقيا

CairoBank

أحمد رضوان وياسمين منير ورضوى إبراهيم _ قال أيمن سليمان، الرئيس التنفيذي لصندوق مصر السيادي إن عام 2020 شهد التركيز على بناء خطة العمل المتعلقة بالصناديق الفرعية وتحديد القطاعات والاستثمارات المستهدفة بكل قطاع، وهو ما أثمر عن امتلاك محفظة استثمارية معرفة بصورة تفصيلية تسمح ببدء تنفيذ إغلاقات مالية لعدد كبير من الصفقات خلال الربعين الأول والثاني من العام الجاري.

2020 شهد التركيز على بناء خطط عمل 4 صناديق فرعية تابعة.. وتحديد قطاعات الاستثمار عبر الشراكات

وأوضح أيمن سليمان في حوار عبر الهاتف مع جريدة حابي، أن مرحلة البناء شملت تأسيس أربعة صناديق فرعية، أحدها لقطاع الخدمات المالية، والثاني للخدمات الصحية والصناعات الدوائية، وثالث للاستثمار العقاري وتطوير المناطق السياحية يضم محفظة كبيرة من الأصول، بينما يستهدف الصندوق الرابع والأكبر حجمًا الاستثمار في البنية التحتية والمرافق.

وأضاف أيمن سليمان أنه بخلاف الصناديق الأربعة الفرعية التي أسست وفقًا لقانون 177 الخاص بالصندوق، تم تحديد قطاعات أخرى للاستثمار بها عبر الشراكات، أهمها قطاعا التعليم والاستثمار الغذائي بمختلف المجالات التابعة له بما في ذلك الزراعة والتصنيع الغذائي.

وتابع: “علاوة على القطاعات الستة التي تحددت أدوات الاستثمار بها، سيمتلك الصندوق استثمارات مباشرة في حصص أقلية مستهدفة في الشركات المطروحة من محفظة شركات جهاز الخدمة الوطنية، كما سيتم الاستثمار بالنشاط الصناعي بصورة مباشرة خارج الصناديق الفرعية، وستتوزع الصفقات المستهدفة بمجال اللوجيستيات بين صندوق البنية التحتية وصفقات الاستثمار المباشر”.

وأوضح أيمن سليمان أن الاستثمارات المستهدفة بمجال اللوجيستيات تشمل المخازن الاستراتيجية للأدوية بالتعاون مع هيئة الشراء الموحد، وكذلك المخازن الاستراتيجية للمواد الغذائية التي طرحتها وزارة التموين وجارٍ التقديم عليها، لافتًا إلى أن مشروعات الموانئ الجافة يتم التعامل معها حاليًا ضمن مستهدفات صندوق البنية الأساسية.

الاستثمار بحصص أقلية مع الفائزين بالطرح الجاري للمخازن الاستراتيجية بالتفاوض المباشر.. وتمت مخاطبة التحالفات المتقدمة

وأوضح أن الصندوق السيادي يعتزم الاستثمار بحصص أقلية مع الفائزين بالطرح الجاري للمخازن الاستراتيجية، لافتًا إلى أن دوره سيشمل أيضًا ترويج الفرصة من خلال دعوة شركاء الصندوق الآخرين من مؤسسات وصناديق استثمارية للانضمام للشراكة.

وأكد سليمان أنه تمت مخاطبة كل التحالفات المتقدمة وكذلك تمت المشاركة في ورش العمل التي جمعت كل الكيانات المهتمة بالاستثمار في هذا المجال، مؤكدًا أن هناك تقاربًا كبيرًا في وجهات النظر، وجارٍ حاليًا الانتهاء من مرحلة التقييم الفني.

وقال: “عندما تنتهي وزارة التموين والتجارة من حسم الفائز، سيعلن الصندوق عن حصته بالشراكة مع التحالف الفائز، والتي سيتم الاتفاق عليها بالتفاوض المباشر”.

وأكد الرئيس التنفيذي لصندوق مصر السيادي أن عام 2021 سيشهد حزمة من الإغلاقات المالية للمشروعات التي تم تحديدها، لافتًا إلى استهداف تنفيذ مجموعة كبيرة منها خلال النصف الأول، من العام، بالتوازي مع استكمال خطط الاستثمار المقررة بكل قطاع.

وقال أيمن سليمان: “بناء التوجه الاستراتيجي وتحديد أولويات الاستثمار استغرق فترة من الزمن، لكن الجهود الآن تتركز على تنفيذ الاتجاهات التي تم الاتفاق عليها مع لجنة الاستثمار”.

كراسة شروط المجمع ستنص على جدول زمني للتطوير وأهم الأنشطة المطلوبة ومنها الفندقي والتجاري الخدمي والإداري

وعلى صعيد تطورات خطة إعادة استغلال مجمع التحرير، أوضح سليمان أن الصندوق هو المسؤول عن عملية التطوير ويتم عقد اجتماع دوري مع اللجنة الوزارية لطرح التطورات وأخذ الرأي خاصة في القرارات الاسترشادية مثل تحديد طريقة الشراكة في التطوير وتحديد الأنشطة المستهدفة به.

وأضاف سليمان أنه تم عرض الأنشطة المقترحة في لقاء مع المستثمرين، ما أسفر عن بلوغ صورة أوضح لفهم شهيتهم الاستثمارية واتجاهات التطوير المستهدفة، إلا أن هناك العديد من الخطوات التي يجب أن تصل إلى درجة عالية من الوضوح للانتهاء من الخطة الزمنية لتطوير مجمع التحرير.

وتابع: “خطة تطوير مجمع التحرير يجب أن تراعي أبعاد التخطيط العمراني والتنسيق الحضاري للمنطقة بأكمها، وبالتالي هناك عدد كبير من الجهات التي قد تؤثر قراراتها على هذا الاستثمار، الأمر الذي يتطلب أن تتوافر لدينا قراءة شاملة للوضع، سواء على صعيد افتتاح ميدان التحرير ومشروع الإنارة، وكذلك التعرف على نوعية الأنشطة المرحب بها ووضع مترو الأنفاق وأماكن انتظار السيارات علاوة على التفاصيل المتعلقة بإخلاء المجمع بكل ما يحتويه من جهات متنوعة”.

لا نية لبيع المجمع والمرجح الاعتماد على نظام حق الانتفاع

وكشف أيمن سليمان أن اختيار الشركاء سيتم عبر طرح محلي ودولي، وأن كراسة الشروط الجاري إعدادها حاليًا ستنص على جدول زمني محدد للطرح، وكذلك أهم الأنشطة التي يرجحها الصندوق السيادي ومن بينها النشاط الفندقي والتجاري الخدمي والإداري.

وأوضح أن مقومات الموقع المتميز لمجمع التحرير تتيح مجالًا واسعًا للأنشطة التجارية والخدمية، خاصة أنه يقع بالقرب من مترو الأنفاق، كما تضم المنطقة المحيطة حوله نحو 20 ألف غرفة فندقية ما يسهل الوصول إليه دون الحاجة للسيارات، علاوة على توافر نحو 800 مساحة لانتظار السيارات موزعة بين جراجي التحرير وعمر مكرم.

اختيار شركاء تطوير مجمع التحرير سيتم عبر طرح محلي ودولي

وقال سليمان: “نستهدف تطوير المجمع على مراحل بما يتيح افتتاحًا جزئيًّا بهدف تقديم لمحة أولية عن الأنشطة الملائمة، كما تمثل نقطة انطلاق صغيرة للمجمع بشكله الجديد، ولكن ذلك يتطلب الإخلاء التام للمجمع وكذلك الانتهاء من الدراسات الفنية والهندسية والتأمين قبل دعوة المستثمرين”.

ورفض الرئيس التنفيذي لصندوق مصر السيادي الكشف عن طبيعة الشراكة المقررة مع القطاع الخاص بمجمع التحرير، مشيرًا إلى عدم وجود نية لبيع المجمع وترجيح الاعتماد على نظام حق الانتفاع.

وقال أيمن سليمان: “لدينا كم كبير من المرونة.. وبفضل خبرة أعضاء اللجنة الوزارية وأعضاء مجلس إدارة الصندوق الفرعي، وكذلك الكوادر الإدارية المتخصصة في الصندوق وجدنا الإطار الأنسب للشراكة مع القطاع الخاص”.

ولم يحسم ما إذا كان طرح المجمع سيتم على أجزاء منفصلة واختيار شريك لكل نشاط، أم سيتم المطالبة بتكوين تحالفات تشمل تنفيذ الأنشطة المستهدفة، ولكنه أكد في الوقت نفسه توافر المرونة الكافية لإدارة هذا الملف.

وأكد سليمان أن الصندوق السيادي المصري يستهدف الانتهاء من طرح كل الأصول التابعة للشراكة على القطاع الخاص خلال العام الجاري، لافتًا إلى أنه جارٍ الانتهاء من الدراسات، والعمل على إعداد كراسة شروط تضم محفظة الأصول بالكامل.

وفيما يتعلق بالفرص الاستثمارية التي يعمل عليها الصندوق السيادي في قطاع الرعاية الصحية والأدوية، قال سليمان: “نستهدف تنفيذ استثمار في مجال التصنيع الدوائي خلال النصف الأول من العام الجاري، بالإضافة إلى آخر في قطاع الرعاية الصحية سواء عبر تشغيل مستشفيات قائمة لم تدخل حيز التشغيل بعد أو من خلال تحالف لبناء مستشفيات جديدة”.

استثمار في مجال التصنيع الدوائي خلال النصف الأول.. وآخر في الرعاية الصحية

وتابع: “الصندوق السيادي يستهدف من الاستثمار في المستشفيات التي لم يتم تشغيلها حتى الآن، توسيع قاعدة الأسرة العلاجية في مصر بوجه عام، ولذلك فالأولوية الاستثمارية للصندوق في هذا المجال تتمثل في بناء مستشفيات جديدة وزيادة عدد الأسرة، وليس التحالف مع مستثمر من أجل الاستحواذ على مستشفى قائمة لا يترتب عليها زيادة فرص الخدمة العلاجية والطبية في مصر”.

وحول إمكانية لعب الصندوق السيادي دورًا في منظومة توفير لقاح كورونا، أوضح أيمن سليمان أن هذا الملف يخص وزارة الصحة وهيئة الشراء الموحد ولوجيستيات التخزين وليس الصندوق، وكان من الممكن أن يكون للصندوق دور على مستوى التخزين إذا كانت المخازن قد دخلت حيز التشغيل ولكنها لم تبدأ بعد.

استهداف فرص تشغيل مستشفيات قائمة لم تدخل حيز التشغيل .. أو التحالف لبناء مستشفيات جديدة

وردًّا على سؤال لجريدة “حابي” عن الأدوار التي قد يلعبها الصندوق السيادي في المشروعين القوميين المتصدرين لاهتمامات الحكومة مؤخرًا وهما خطة إحلال السيارات سواء القديمة أو تحويلها للعمل بالغاز ومشروع تطوير القرى، أكد سليمان أن النقطة الوحيدة التي قد يكون بها تماس هي إذا كان هناك نشاط صناعي يستطيع خدمة منظومة الإحلال عبر توطين تكنولوجيا صناعة التانكات أو غيرها ، فهذا ما ننظر إليه حاليًا.

وتابع: “إذا كان هناك توجه من الدولة سيخلق طلبًا كبيرًا على منتج معين، فالصندوق سيبحث عن المستثمر الذي يمتلك التكنولوجيا والقادر على توطين صناعة هذا المنتج للاستفادة من الطلب المتوقع وتلبيته عبر منتج تم تصنيعه محليًّا، وهذه هي النقطة التي يمكننا التحرك عليه في هذا الشأن ولكننا ليس لدينا توجه مباشر لهذا المجال”.

تحالفات أبو ظبي التنموية القابضة وأكتس تدخل حيز التنفيذ النصف الأول في قطاعات تتصدر أولويات الصندوق

وكشف الرئيس التنفيذي للصندوق السيادي عن بدء دخول تحالفاته الاستثمارية التي كونها مع كيانات ومنصات اسثمارية كبرى مثل شركة أكتيس للاستثمار المباشر وشركة أبو ظبي القابضة حيز التنفيذ الفعلي خلال النصف الأول من العام الجاري في عدة قطاعات اقتصادية مختلفة تتصدر الأولويات الاستثمارية للصندوق، مستشهدًا بالتصريحات الصادرة مؤخرًا من الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية في هذا الشأن.

وتابع: “هذان الصندوقان شريكان أساسيان في عدد من القطاعات الاقتصادية وهناك عدة نقاط للتلاقي في أكثر من قطاع اقتصادي، إلى جانب مجموعة كبيرة من الشركاء المحليين الذين وقع معهم الصندوق اتفاقيات في عدد كبير من المجالات الاقتصادية المختلفة، فالصندوق كان حريصًا من البداية على تكوين شراكات استثمارية مؤثرة مع كيانات كبرى على المستويين المحلي والدولي”.

وحول تطورات تلك الاتفاقيات، قال سليمان: “هناك تطابق في التطلعات والخطط الاستثمارية للصندوق وبعض الشركاء المحليين والدوليين في الفرص الاستثمارية المتاحة بإفريقيا، وبالفعل مصر تمتلك الكثير الذي تستطيع تقديمه للقارة السمراء في مجالات اللوجيستيات وهذا توجه عام وحصلنا على تشجيع كبير من الدولة للسير فيه بخطوات سريعة، بالإضافة إلى المجال الخدمي وفي مقدمته قطاع الخدمات المالية الذي تحتل فيه مصر مكانة مميزة على المستوى الإقليمي، وبالتالي نستطيع تصدير جزء كبير من هذه الخدمات لإفريقيا”.

وتابع: “وذلك بجانب قطاع البنية الأساسية عبر توسعات لكل الكيانات المصرية التي تمتلك خبرة كبيرة في مجالات المياه والكهرباء، وبالفعل نبحث حاليًا مع هؤلاء الشركاء فرص التوسع المشترك في السوق الإفريقية بتلك المجالات”.

وحول مستجدات المباحثات التي يجريها الصندوق السيادي بشأن الاستثمار في محطات تحلية ومعالجة المياه والتي كشفت عنها جريدة “حابي” في حوارها السابق مع الرئيس التنفيذي للصندوق، علق أيمن سليمان: “المحادثات مستمرة، ولدينا شهية استثمارية مرتفعة تجاه هذا المجال خاصة أنه يتضمن فرصًا جيدة للاستثمار من قبل مطورين محليين ودوليين، إلى جانب صناديق الاستثمار العالمية المهتمة بتمويل توسعات المحطات القائمة بالفعل أو إنشاء محطات جديدة”.

فرص كبيرة للتوسع في إفريقيا مع شركاء الصندوق المحليين والدوليين

وتابع سليمان: “انتهينا من إعداد الدراسات المالية لهذه التصورات، والأمر أصبح بيد متخذي القرار فيما يخص آلية طرح المحطات على المستثمرين”.

وأعرب أيمن سليمان عن تفاؤله بالمناخ الاستثماري في مصر بدعم من عدة تطورات إيجابية كثيرة شهدتها السوق المحلية خلال الفترة السابقة لانتشار فيروس كورونا عالميًّا، علاوة على استمرار المؤشرات الإيجابية فيما بعد كورونا، وقال: “مصر أصبحت منذ فترة نقطة مضيئة بين الأسواق الناشئة، كما أنها أصبحت نقطة خضراء على خريطة حمراء بعد كورونا، بدعم من كون الاقتصاد المصري أحد قلائل الاقتصاديات التي ما زالت مستمرة في تحقيق نمو على المستوى العالمي ولذلك هناك شهية استثمارية مرتفعة تجاه مصر، وهذا ما يركز الصندوق السيادي حاليًا على تكريسه وتوظيفه في خدمة مصر”.

محطات سيمنز في مرحلة تدقيق دراسة جدوى الطرح واتخاذ القرار.. ومتحمسون لهذه الفرصة

وفيما يتعلق بتطورات فرص الصندوق السيادي بقطاع الطاقة ومستجدات طرح محطات سيمنز على القطاع الخاص، أكد سليمان أن الأمر في مراحل تدقيق دراسة جدوى الطرح واتخاذ القرار، ونحن متحمسون لهذه الفرصة الاستثمارية.

هناك شهية استثمارية مرتفعة تجاه مصر بعد نجاح الاقتصاد المحلي في امتصاص أزمات كورونا

وحول فرص استثمار الصندوق السيادي في قطاع التعدين، أوضح أيمن سليمان أن الصندوق يستهدف التركيز خلال 2021 على إنجاز الفرص الاستثمارية التي قُطع شوط كبير بها في عدة قطاعات اقتصادية وتنفيذ الإغلاق المالي الخاص بها، قبل دخول قطاعات جديدة، قائلًا: “مما لا شك فيه أن قطاع التعدين في مصر واعد جدًّا للاستثمار ولكن لدينا أولويات تتصدر اهتمامنا هذا العام”.

وأضاف الرئيس التنفيذي للصندوق السيادي أن مجال الاستصلاح الزراعي والقطاع الغذائي في بؤرة الاهتمامات الأساسية للصندوق خلال العام الجاري، وهناك اتفاق وتطابق بين أهداف الصندوق وشركائه الاستثماريين على عدد من الفرص في تلك المجالات.

وفيما يخص مستجدات فرص الاستثمار بالقطاع المالي وخطة استحواذ الصندوق السيادي المصري والمجموعة المالية هيرميس على حصة حاكمة من بنك الاستثمار العربي والتي انفردت جريدة “حابي” بالكشف عنها منذ عام تقريبًا، أكد سليمان أن الصندوق أوشك على إغلاق الصفقة، ونبحث استكمال خطط التوسع في أسواق خارجية بهذا القطاع.

زيادة رأس المال المستهدفة للبنك المقرر تمويلها عبر الصفقة ستمنحه قدرة أسرع على التوسع

وردًّا على سؤال لجريدة “حابي” عن فرص توسع بنك الاستثمار العربي في السوق الإفريقية بعد إتمام الصفقة وأنماط هذا التوسع إن كان من خلال النشاط أو فرص استحواذ جديدة في إفريقيا، قال سليمان: “هذا البنك سيكون نقطة إنطلاق كبيرة جدًّا للتحالف، وتطلعات الصندوق والمجموعة المالية هيرميس شبه متطابقة فيما يتعلق بأنماط ومناطق التوسع المستهدفة على مستوى قطاع الخدمات المالية.

وتابع: “كل أنماط التوسع متاحة ومحل دراسة، خاصة أن زيادة رأس المال المستهدفة لبنك الاستثمار العربي والمقرر تمويلها عبر الصفقة ستجعله بنكًا قويًّا وذا ملاءة مالية كبيرة تتيح له مكانة مميزة ووتيرة أسرع في اقتناص فرصه التوسعية”.

واختتم سليمان حواره بالتأكيد على أن الصندوق السيادي لديه تركيز كبير خلال هذا العام على إغلاق عدة فرص استثمارية في قطاعات التعليم والصحة والخدمات المالية، علاوة على قطاع اللوجيستيات الذي يتمتع باهتمام كبير سواء على مستوى الشق الذي يندرج تحت مجالات البنية الأساسية أو شق الاستثمار المباشر عبر محفظة الصندوق على غرار الاستثمار في المخازن الاستراتيجية للأدوية أو المخازن الاستراتيجية للسلع التموينية.

توزيع الصفقات المستهدفة بمجال اللوجيستيات بين صندوق البنية التحتية وصفقات الاستثمار المباشر

وتابع: “نستهدف استغلال بعض الأصول العقارية في الاستثمار بمجال المخازن الاستراتيجية التي ستخدم أنشطة وتوسعات السلاسل التجارية، ونستهدف التوسع بقوة في هذا المجال مع عدد من الشركاء المحليين والدوليين”.

الرابط المختصر
اقرأ ايضا