فرج الله تعتزم إقامة مصنعين في السودان ورواندا

محمد فرج عامر: القطاعان الصناعي والعقاري مؤهلان لقيادة الاقتصاد المصري

المنصور- سيارات
aiBANK

بكر بهجت _ قال المهندس محمد فرج عامر، رئيس مجموعة فرج الله للصناعات الغذائية، إن القطاع الصناعي نجح إلى حد كبير في مواجهة تبعات أزمة كورونا، وهو ما ظهر بصورة واضحة في تلبية احتياجات الأسواق في ظل توقف حركة التجارة الخارجية خلال فترة الإجراءات الاحترازية، مشيرًا إلى أن القدرات الكبيرة التي يتمتع بها ذلك القطاع وما اتخذته الحكومة من قرارات كان له كبير الأثر في تحقيق معدلات جيدة.

أضاف في تصريحاته لجريدة «حابي» أن مجموعة فرج الله تخطط للتوسع خلال العام الجاري بدولتين إفريقيتين هما السودان ورواندا عبر إقامة مصنعين، وذلك لمواكبة تحركات الحكومة نحو القارة السمراء وفتح آفاق جديدة أمام المنتجات المصرية، مشيرًا إلى أن الشركة تمتلك مراكز توزيع في العديد من الدول الإفريقية ودول الخليج، وتسعى إلى زيادتها في الفترة المقبلة.

E-Bank

ووقعت مجموعة فرج الله في شهر فبراير الماضي اتفاقية تعاون مع شركة كوننج التي يرأس مجلس إدارتها محمد أحمد صادق السويدي، بهدف إنتاج مشترك للعديد من المنتجات الغذائية.

وتأسست مجموعة فرج الله عام 1973، وتعمل حاليًا على إنتاج العديد من المنتجات المختلفة في مجال اللحوم المصنعة، الدجاج، الخضروات المجمدة والفواكه، وعصائر الفاكهة المركزة، والحلويات والمخبوزات، ومعجون الطماطم، المربى، والجبن المطبوخ، ويقع مقرها الرئيسي ومصانعها في مدينة برج العرب الجديدة بالإسكندرية.

وأشار فرج عامر إلى أن التوسع لن يقتصر على القطاع الصناعي فقط، وإنما تعتزم المجموعة من خلال شركتها التابعة المصرية للتنمية العمرانية إقامة مشروعين عقاريين في السودان ورواندا، في إطار مساعي الشركة للتواجد في الخارج، إلى جانب المشروعات التي تعمل عليها في السوق المصرية، والتي تتوزع بين العلمين الجديدة والإسكندرية، والتفاوض على أراضٍ أيضًا في الشيخ زايد والقاهرة الجديدة.

وأوضح أن الشركة تتفاوض مع هيئة المجتمعات العمرانية للحصول على قطعة أرض بمساحة لا تقل عن 50 فدانًا في مدينة الشيخ زايد، كما تنتظر موافقة المجتمعات العمرانية على تخصيص قطعتي أرض في العلمين الجديدة، مشيرًا إلى أن الشركة ستتولى أيضًا تنفيذ مشروع الأبراج الذي يجري الإعداد له بمنطقة صواري بالإسكندرية على مساحة 410 أفدنة.

وكشف فرج عامر، في تصريحات سابقة لجريدة «حابي» عن أن الشركة المصرية للتنمية العمرانية تم تأسيسها برأسمال يبلغ 500 مليون جنيه وهي مملوكة له ولكل من رجلي الأعمال عمر خميس الغنيمي نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة الغنيمي للحديد والمقاولات، ومصطفى أبو زهرة رئيس مجلس إدارة شركة أبو زهرة للتنمية وإدارة المشروعات، مشيرًا إلى أن نسبة الشراكة بواقع 60% لمجموعته و40% للشريكين الآخرين.

وعن القطاعات التي يتوقع تعافي نشاطها خلال الفترة المقبلة، قال إن القطاعين العقاري والصناعي يتصدران الأنشطة الواعدة في مصر خلال الفترة الحالية، وسيلحق بهما القطاع الزراعي، مشيرًا إلى أن الربط بين الصناعة والزراعة من خلال إقامة مشروعات للتصنيع الزراعي سيكون له دور كبير في استغلال ذلك النشاط.

توقعات بعودة تدريجية لمعدلات السياحة في النصف الثاني من العام

أضاف عامر أن القطاع السياحي لا يزال يواجه عدة تحديات، وخاصة مع الإغلاق الذي تعاني منه العديد من الدول وتوقف حركة الطيران منها وإليها، متوقعًا العودة التدريجية للمعدلات الطبيعية بدءًا من النصف الثاني من العام الجاري.

وأعلن فرج عامر في وقت سابق أنه يخطط لإقامة استثمارات في القطاع العقاري تتجاوز قيمتها نحو 10 مليارات جنيه، موزعة على نحو 15 مشروعًا داخل مصر وخارجها، مشيرًا إلى أن تلك المشروعات ستتوزع أنشطتها بين السكني وغير السكني، وأن غالبية المشروعات ستكون عبارة عن أبراج في عدة مناطق داخل مصر، تتصدرها العلمين الجديدة والإسكندرية وشرق القاهرة ومدينة ساحلية أخرى.

الرابط المختصر