ENB2021_900x90

صندوق الثروة السعودي يدعم شركة أردنية جمعت تمويلا بقيمة 24 مليون دولار

قالت وكالة بلومبرج إن وحدة من صندوق الاستثمارات السيادي في السعودية، الذي يدير أصولا بنحو 400 مليار دولار، قادت جولة تمويل جديدة لموقع “OpenSooq.com” الذي ينشط في مجال الإعلانات المبوبة على الإنترنت ومقره في الأردن.

ويتطلع الموقع الأردني إلى مضاعفة عدد موظفيه ثلاث مرات في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

ويدعم صندوق الاستثمار السعودي الأردني، وهو كيان بقيمة 3 مليارات دولار أنشأه صندوق الثروة السعودي ومجموعة من البنوك الأردنية، “OpenSooq.com” جنبًا إلى جنب مع المستثمرين الحاليين iMENA Group و FJLabs – التي أسسها فابريس جريندا ، الذي كان من أوائل المستثمرين في مجموعة علي بابا القابضة المحدودة.

وقال “OpenSooq.com“، الذي يعد الأردن والسعودية أكبر أسواقه إنه جمع 24 مليون دولار، فيما رفض رئيس مجلس إدارة الشركة خلدون طبازة التعليق على تقييم الشركة.

وتأسس “OpenSooq.com” في عام 2008 من قبل رجل الأعمال الأمريكي الليبي صلاح الشريف، ويشارك في بيع حوالي 30 مليار دولار من البضائع سنويًا، مع بيع عنصر من خلال الشركة كل 13 ثانية.

وبعد استثمار iMENA في عام 2012، نقلت الشركة مقرها الرئيسي إلى الأردن وبدأت في التوسع في بلدان جديدة، لتعمل حاليا في 19 دولة في جميع أنحاء الشرق الأوسط، من بلاد الشام إلى طرف شبه الجزيرة العربية.

وقال طبازة: “لقد أثر الموقع وحسن حياة المزيد من الناس في أسواقه الرئيسية مقارنة بأي تطبيق جوال آخر، مما يوفر فائدة حقيقية للاحتياجات اليومية”.

تعتبر صفقة “OpenSooq.com” واحدة من أولى الصفقات في صناعة التكنولوجيا من قبل صندوق الاستثمار السعودي الأردني.

كان أول استثمار رئيسي لها في الأردن هو إتفاقية بقيمة 500 مليون دينار (705 ملايين دولار)، تم توقيعها في عام 2019 بالاشتراك مع سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، لإنشاء وتطوير وإدارة خط سكة حديد.

كما وافق الصندوق على عقد لبناء مستشفى وجامعة طبية بمبلغ 400 مليون دولار.

وجعل صندوق الثروة السعودي، المعروف باسم PIF، والشركات التابعة له، من دعم شركات التكنولوجيا الواعدة في الشرق الأوسط وما وراء ذلك أولوية، حيث تحاول المملكة تمويل تحول بعيدًا عن مبيعات النفط باعتباره المحرك الرئيسي للاقتصاد السعودي.

وأنشأ صندوق الاستثمارات العامة صندوقًا لرأس المال الاستثماري بقيمة مليار دولار من الصناديق يسمى Jada ، كما دعم موقع “نون”، وهو منافس إقليمي لشركة أمازون.

وقادت سنابل، وهي وحدة أخرى في صندوق الاستثمارات العامة السعودي، العام الماضي جولة تمويل بقيمة 35 مليون دولار لموقع SellAnyCar.com ، تاجر السيارات عبر الإنترنت في دبي.

وكان الشرق الأوسط أبطأ في التكيف مع التجارة الإلكترونية مقارنة بالمناطق الأخرى، على الرغم من أن عمليات الإغلاق لمكافحة جائحة فيروس كورونا العام الماضي قد سرعت التحول إلى التسوق عبر الإنترنت وتوصيل الطعام.

كما أدت سلسلة من الصفقات البارزة مثل استحواذ أمازون على منصة التجارة الإلكترونية سوق دوت كوم وبيع تطبيق كريم لتوصيل الركاب إلى شركة أوبر تكنولوجيز إنك، إلى موجة من الاستثمارات في شركات التكنولوجيا في المنطقة.

ويرى خلدون طبازة، رئيس مجلس إدارة “OpenSooq.com“، ومؤسس ومدير مجموعة iMENA Group، أنه مع استمرار نمو شركات التكنولوجيا في الشرق الأوسط، فإنها ستتطلع بشكل متزايد إما إلى الإدراج في أسواق الأسهم الإقليمية أو أن تصبح أهداف استحواذ لشركات التكنولوجيا العالمية.

الرابط المختصر