ENB2021_900x90

مدحت إسماعيل: وفرة الإنتاج عنصر حسم المنافسة في سوق السيارات

40 % نموا مرتقبا للأوروبي.. و25% للصيني.. و50% تراجعا للألماني

CairoBank

شاهندة إبراهيم _ ترى شركة المصرية التجارية وأوتوموتيف وكلاء كل من فولكس فاجن وأودي في السوق المصرية، أن القطاع يشهد منافسة شرسة من خلال القدرة على توفير احتياجات العملاء وتناسب حجم المعروض مع الطلب، وأن طرح موديلات 2022 يختلف على حسب كل منشأ.

وأوضح مدحت إسماعيل، مدير قطاع علامة فولكس فاجن في الشركة، أن كل منشأ له خريطة زمنية في تقديم الموديلات الجديدة، مشيرًا إلى أن السيارات القادمة من دول شرق آسيا تُنتج الأيقونات الأحدث في الربع الأول من كل عام، وفي المركبات الأوروبية يكون ذلك في الربع الثالث بدءًا من سبتمبر وحتى نوفمبر، ويختلف الأمر من ماركة لأخرى.

ويرى إسماعيل، أن المنافسة حاليًا في السوق المصرية ليست قائمة على طرح الموديلات الجديدة، وإنما على توفير السيارات بحيث يتماشى حجم المعروض مع معدلات الطلب، وسط العجز الواقع في سلاسل الإمدادات وشُح الإنتاج العالمي.

وأفاد مدير قطاع فولكس فاجن في تصريحاته لجريدة حابي، بأنه نظرًا لتطورات الوباء المستجد في النصف الأول من العام قامت معظم المصانع العالمية بإرجاء إنتاجها، إلى جانب نقص شديد في بعض قطع الغيار الداخلة في التصنيع على مستوى العالم.

وأوضح أن حجم السيارات ذات المنشأ الصيني سواء المستوردة أو المنتجة محليًّا في السوق المصرية كبير، وهو ما منحها ميزة تفضيلية، متوقعًا أن تستحوذ على حصة قوية جدًّا العام المقبل بدعم من بدء إنتاج المركبات الكهربائية، والقدرة على تغطية قاعدة واسعة لطلبات العملاء.

وعلى صعيد السيارات الأوروبية، قال إنها حققت قفزة كبيرة عند المقارنة مع عام 2019، حيث بلغت نسبة نموها خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري 16%.

وتوقع أن ترتفع حصة السيارات الصينية لأكثر من 25%، بفعل عدم تعرض مسيرتها الصناعية لمشاكل إنتاجية بالمقارنة مع الأسواق الأوروبية.

وتكهن بأن يستحوذ المنشأ الأوروبي على نسبة نمو لا تقل عن 30 إلى 40%.

وحول توقعات إغلاق السوق العام الجاري، يعتقد أن يُحقق نموًّا لا يقل عن نسبة 15 إلى 20% بالمقارنة مع العام المنقضي.

وفيما يتعلق بظاهرة الأوفر برايس على موديلات العلامة الألمانية والتي وصلت في بعض الطرازات لنحو 50 ألف جنيه زيادة، قال إسماعيل إن الأزمة تطورت لدرجة أن بعض العملاء بعد اقتنائهم السيارة يقومون ببيعها من خلال السوشيال ميديا بسعر أعلى من الرسمي.

وأشار إلى أن شركته تعمل جاهدة على التصدي لهذه الظاهرة، بغرض المحافظة على عملائها.

وكشف عن أن إنتاج المُصنع العالمي قل بنسبة 50% نظرًا لتبعات كورونا القاتمة، وأفصح عن أن آخر شحنة استيرادية دخلت السوق المصرية بلغت نحو 1000 مركبة من أصل 3000 وحدة متفق عليها.

وذكر أن أبرز مستهدفات “المصرية التجارية وأوتوموتيف” في الوقت الراهن العمل على تسويق السيارتين تيجوان وباسات، مشيرًا إلى أنه قد تطرأ تغيرات في الفترة المقبلة، ولكنه فضل عدم الكشف عنها.

وتوقع أن تطرح فولكس فاجن مصر موديلاتها الجديدة في الربع الأخير من العام الجاري، فضلًا عن أن كل التكهنات كانت تُشير إلى إطلاقها نصف العام لكن الأوضاع الراهنة حالت دون ذلك.

 

الرابط المختصر