ENB2021_900x90

انطلاق النسخة العاشرة من معرض سيتي سكيب مصر رسميا

مساحة الوحدة العقارية على رأس قائمة اهتمامات المشترين

CairoBank

حابي – انطلقت اليوم رسميا النسخة العاشرة من معرض سيتي سكيب مصر مع اقتراب موعد انتقال أول دفعة مكونة من 40 ألف موظف حكومي إلى العاصمة الإدارية الجديدة.

وبحسب بيان صحفي، تسعى الجهات المشاركة في المعرض إلى التأقلم مع التغييرات التي طرأت على تفضيلات المشترين ونمو الطلب على المساحات الواسعة على حساب الفخامة، وهو ما يعكس تغير تفضيلات المستثمرين بعد الجائحة.

وقالت إيمي حسين، رئيس قطاع التسويق في شركة الأهلي صبور، المتخصصة في مجال التطوير العقاري، إن الحذر الاستثماري بات الاستراتيجية الجديدة لدى المشتري المصري.

وأضافت أن قطاع العقارات المصري يتأثر بالعديد من العوامل، وأهمها الطلب القوي مع وجود فجوة في المعروض بمقدار ثلاثة ملايين وحدة سكنية في عام 2020، وتزايد عدد السكان ليتخطى 100 مليون نسمة معظمهم من الشباب، فضلا عن التوجه العام لشراء العقارات كنوع من الحيطة والحذر الاستثماري خوفا من التضخم أو كحافظة استثمارية للأبناء بسبب الارتفاع المستمر في الأسعار.

أشارت إلى أن جاذبية الاستثمار العقاري المصري تأثرت بشكل عام سلبا بالتداعيات الاقتصادية لأزمة كوفيد-19، فضلاً عن تأثيرات فقدان الوظائف على المدخرات وخطط الاستثمار؛ فيما حافظت مستويات الطلب في المدن الجديدة بشكل خاص على ازدهارها.

وأضافت إيمي: “ويمكن القول إن توجهات المستهلكين بدأت بالتحول من التركيز على مستويات الفخامة إلى المساحات الرحبة للوحدات العقارية”.

وتوقعت عودة السوق المصرية إلى النمو الكامل خلال أربع سنوات نتيجة استفادة قطاع العقارات من المنتجات المالية الجديدة، وأوضحت: “سيؤدي توافر فكرة الرهن العقاري الجديدة إلى تغيير واقع الاستثمار وتعزيز القوة الشرائية للمستهلكين”.

وقال محمد الخولي، مدير عام التسويق لدى أكام للتطوير والتنمية العقارية، إن المعرض من أهم وأكبر المعارض الموجودة في مصر التي تغطي جميع مجالات العقارات وتوقع زيادة التنافس والحضور هذا العام.

وأضاف أن أكام تشارك بمشروعي Scenario وScene 7، الذي أطلقتهما منذ شهرين تقريبا، وتتوقع أن نحقق مبيعات جيدة خلال فترة المعرض في نسخته هذا العام.

وتؤكد شركات التطوير العقاري في مصر ثقتها بتعافي القطاع بعد الأزمة، إذ أشار أيمن مرزوق، رئيس مجلس إدارة شركة ليفينج ياردز للتطوير العقاري، إلى إمكانية وصول القطاع إلى مرحلة التعافي التام خلال عام واحد فقط؛ حيث تعد المنازل ذات الأسعار المعقولة في المدن الجديدة محركا رئيسيا للسوق في حال دعمها بخطط سداد مريحة.

وتتيح المدن الجديدة فرصا بالغة الأهمية لإنعاش اهتمام المشترين، ما قد يشير إلى احتمالية حدوث زخم في عمليات الشراء خلال فعاليات معرض سيتي سكيب مصر.

ومن جانبه، قال كريس سبيلر، مدير مجموعة سيتي سكيب: “تسعى شركات التطوير العقاري إلى تنشيط السوق، ولهذا تقدم مجموعةً من العروض التشجيعية للمشترين حصريا خلال فترة المعرض، مما سيمنحهم الفرصة لاطلاع على جميع المشاريع في مكان واحد ووقت واحد للاستفادة من العروض الحصريه”.

يشار إلى أن معرض سيتي سكيب مصر يحظى بدعم مباشر من وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.

ويرعى المعرض هذه السنه مستقبل سيتي راعيا رئيسيا، وصروح للتطوير العقاري، راعيا بلاتينيا؛ وسكاي أبو ظبي للتطوير راعي تسجيل الزوار.

ويعد سيتي سكيب مصر من معارض شركة إنفورما للمعارض، التي تنظم أكثر من 550 معرضا تجاريا واستهلاكيا كل عام في جميع أنحاء العالم.

وأقيم أول معارض “سيتي سكيب” عام 2002 في دبي، حيث شهد منذ ذلك الحين نموا مطردا لتصبح أضخم الفعاليات المتخصصة بالقطاع العقاري على مستوى العالم، والتي تقام في مختلف أنحاء الخليج العربي والشرق الأوسط وآسيا وتركيا.

واستقبل معرض “سيتي سكيب” منذ انطلاقته الأولى ما يزيد عن 500 ألف متخصص ومستثمر في المجال العقاري من أكثر من 160 بلدا.

الرابط المختصر
اقرأ ايضا