ENB2021_900x90

خبراء: 64 مليون دولار حجم استثمار شركات التكنولوجيا المالية في 2021

إسلام فضل- إسلام سالم _ استعرضت جلسة “النمو المتسارع لشركات التكنولوجيا المالية” على هامش ملتقى الابتكار “innovation arena ” ؛ خلال فعاليات معرض القاهرة الدولي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

في بداية الجلسة قال إسلام درويش، المؤسس لـ”جلوبال فينشرز”، إن “حجم الاستثمار في ريادة الأعمال في مصر 387 مليون دولار خلال التسعة أشهر الأولى من 2021، منها ٦٤ مليون دولار في مجال التكنولوجيا المالية”.

ومن جانبه قال محمود الزهيري، الرئيس التنفيذي لشركة “EFG EV” للاستثمار في التكنولوجيا المالية، إن “50% من السكان في الشرق الأوسط ليست لديهم إمكانية للشمول المالي”.

وأشار إلى أن “النسبة الأكبر من الاقتصاد في تلك المنطقة هو في الشركات المتوسطة والصغيرة، التي تعاني نفسها من عدم إمكانية الوصول للتكنولوجيا المالية وحلول الشمول المالي”.

وأفاد أحمد عاطف، رئيس قطاع تطوير الأسواق في شركة “فيزا”، بأن “35% من العالم لا يملك حسابات أو محافظ للمحمول”، مؤكدًا وعي البنك المركزي المصري بالأمر، حيث بدأ في مبادرات حول هذا الأمر”.

وقال “عاطف” إن “السوق المصري انتقل من 10% نسبة الشمول المالي في فترات سابقة إلى 32.5% وفقًا لبيانات البنك المصري”، مؤكدًا دور التكنولوجيا في تحقيق تلك النسب من النمو، حيث تتيح الأدوات الرقمية للمستخدمين الحصول على الخدمات اللحظية مع معدل انتشار محمول 100%”..

ولفت إلى “تعاون البنوك مع مقدمي الخدمات المالية من الشركات ساعد البنوك على الوصول لأماكن جغرافية صعب الوصول إليها”.

من جانبه، أوضح هاني سليمان المدير العام لشركة “باي تابس”، أن “التكنولوجيا المالية غيرت منظومة الحصول على الخدمات المالية، حيث خلقت فرص لتحسين الدخل والحصول على تمويلات بالإضافة إلى زيادة مبيعات على منصات بعينها”.

فيما قالت سحر سلامة، الرئيس التنفيذي لشركة “تي باي”، إن “حاليًا لم تعد المناقشات حول التحديات، وإنما بإمكانية إضافة خدمات جديدة على التكنولوجيا المالية الحالية”.

وأشارت إلى أن “هناك تغيير أدوار فتح مجال التكاتف بين جميع المساهمين في منظومة التحول الرقمي للخدمات المالية”، مُشيدة بـ”الخطوات التي اتخذتها الكثير من الجهات، ومنها الحكومية في تضمين الخدمات المالية ونشرها اجتماعيًا”.

وقال عبد العزيز نصير، المدير التنفيذي للمعهد المصرفي المصري، إن البنك الدولي كشف في تقرير مؤخرًا عن أن وظائف المستقبل تركز على تحليل البيانات والأمن السيبراني وغيرها من الوظائف التكنولوجية، مشيرًا إلى أن ذلك يمثل تحديًا حاليًا على الخريجين أو حتى الموظفين، وبالتالي يركز المعهد المصرفي على جزأين هما رفع مهارات الموظفين الحاليين أو تدريب من البداية.

وأضاف نصير أن 62% من العاملين في الشركات الأمريكية احتاجت رفع مهارات وقد ترتفع إلى 74% خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن الموظفين المقبلين على التوظيف قليلة جدًا.

وأوضح أن التدريب هو حل فعال فقط لمن يرغب في التطوير مشددا على ضرورة توفير الحافز للموظف للحصول على التدريب من الأساس، وإلى ضرورة وضع المهارات التدريبية بناء على خطط التوظيف المستقبلية في الشركات المختلفة أو القطاعات المتنوعة.

وقال “نصير”، إن الفترة الحالية وبالتزامن مع انتشار جائحة كوفيد في عدد من الدول شهدت موجة من الاستقالات حيث يفضل الموظفون العمل من المنزل، لافتًا إلى أن المعهد المصرفي نظم خلال الفترة القليلة الماضية زيارات ميدانية للشركات الأجنبية للتعرف على بيئة العمل في الخارج حضرها صناع القرار في البنوك المختلفة.

وذكر أن المعهد درّب 35 ألف موظف في القطاع المصرفي على مجال أمن المدفوعات، بالإضافة إلى تدريب 100 خبير مصرفي على المهارات المتقدمة لخدمات الأمن السيبراني.

الرابط المختصر