ENB2021_900x90
MNHD

البحث العلمي والأكاديمية العربية للعلوم تعلنان الفرق الفائزة بتحدي مصر للصناعة 2022

QNB

اختتمت فعاليات الدورة الثانية من تحدي مصر للصناعة 2022 بدعم وتمويل من أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا وشركة تقنية وتنفيذية مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، ضمن بروتوكول التعاون المشترك بينهم لدعم مشروعات التخرج.

وينظم التحدي اليوم شركة الأكاديمية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بمساعدة شركة دلتا سكوير، وتم الإعلان عن الفرق الفائزة وهم فريق UPVC Welding Machine   الذي حصل على المركز الأول، بجائزة قدرها 30 ألف جنيه مصري.

وجاء فريق Smart Factory  في المركز الثاني بجائزة قدرها 20 ألف جنيه مصري.

وتأتي إقامة التحدي للعام الثاني على التوالي، تماشيًا مع جهود الدولة لتطبيق تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، بالمجالات والقطاعات الصناعية، فى إطار تحقيق رؤية مصر 2030.

ويستهدف “تحدي مصر للصناعة” دعم مستقبل الروبوتات فى مجالات الصناعة فى الجيل الرابع من التكنولوجيا، وتمكينهم من صناعة الروبوتات لمواجهة تحديات السوق الحقيقية مثل معسكرات التصنيع، الهاكاثون، تسليم أطقم المكونات، البرامج التدريبية، معرض لأفضل المشاريع.

كما يعمل التحدي على دعم مشروعات التخرج لطلاب الجامعات المصرية ومساعدتهم في تنفيذ أفكارهم وتحسين جودتها لمواكبة ثورات التكنولوجيا المعاصرة وتوفير كافة الأدوات التي تمكنهم من تطوير وتبادل الأفكار مع خبراء الصناعة والمستثمرين.

وانقسمت مشروعات الفرق المشاركة إلى أربعة فئات منها (التصنيع الرقمي والمحاكاة، الروبوتات الجوالة، الروبوتات المائية، أذرع روبوتية متحركة، أذرع روبوتية ثابتة).

ومن جانبه قال الدكتور محمود صقر، رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، إن التعاون مع الصناعة ودعم الابتكار والمبتكرين وريادة الأعمال التكنولوجية يأتي على قمة أولويات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

وأشار صقر خلال البيان الصادر اليوم الخميس، إلى أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تسعى من خلال الاستراتيجية التي وضعتها للعلوم والتكنولوجيا والابتكار 2030 إلى تهيئة بيئة محفزة وداعمة للابتكار وريادة الأعمال.

وأضاف أن الأكاديمية ومنذ تسع سنوات متتالية هي أكبر جهة داعمة لمشروعات التخرج فى مصر، من منطلق إيمانها بابتكارات وكفاءات الشباب من طلاب السنوات النهائية بالكليات العملية فى الجامعات المصرية الحكومية منها والخاصة.

وقال رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا إنه لتعظيم الاستفادة من مشروعات التخرج، قررت الأكاديمية التعاون مع شركاء محليين، لهم خبرات مسبقة ومثبتة فى التكنولوجيات الجديدة حيث تقوم كل جهة متخصصة بتولي تقديم الدعم الفنى لعدد من المشروعات، إضافة إلى الدعم المادي.

وتابع “كما يولى برنامج دعم مشروعات التخرج أهمية قصوى لمجالات إنترنت الأشياء، والذكاء الاصطناعي، والروبوتات، ووسائل النقل غير المأهولة، وصون الطبيعة، والعمران الأخضر، ومن شركاء النجاح فى هذا البرنامج الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات، من خلال حاضنة الأعمال المتخصصة (اتصال) ونقابة المهندسين والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى”.

وعلى صعيد أخر قال المهندس محمود كشك ، المدير العام لشركة دلتا اسكوير الشريك التنفيذي للمشروع، “إننا فخورين بدورنا البناء في دعم منظومة الإبتكار بمصر والمساهمة بفاعلية في الكشف عن المواهب البشرية المتميزة التي ستشارك في رسم ملامح المستقبل لتحقيق رؤية مصر 2030،  كما إننا نعمل على قدم وساق بالتعاون مع شركائنا لتعزيز دور الابتكار التكنولوجي في مختلف القطاعات الرئيسية لدعم مسيرة التحول الرقمي “.

يذكر أنه قامت مجموعة من طلاب هندسة الميكاترونكس بتصنيع ماكينة لحام قطاعات PVC المستخدمة في الشبابيك والأبواب، بمشروع UPVC Welding Machine  الذي جاء في المركز الأول هو مشروع طلابي تابع لكلية الهندسة جامعة المنصورة.

وتقوم الماكينة بلحام القطاعات بزوايا مُختلفة باستخدام الحرارة، ممَ يقلل الفراغات ويسبب عزل جيد للأتربة والصوت وقد تم تصميم و تنفيذ الماكينة لتكون ماكينة محلية بصناعة مصرية بالكامل تتناسب مع السوق المصري منافسة لغيرها من الماكينات.

وعقد فريق Smart Factory 4.0 من جامعه المنيا الذي جاء بالمركز الثاني، نموذج مصغر لمصنع من الجيل الرابع باستخدام تكنولوجيا إنترنت الأشياء والربوتات الصناعية، ويساهم المشروع في تحسين كفاءة الإنتاج وترشيد استخدام الطاقة و تقصير سلاسل الإمداد في البيئات الصناعية.

وشهدت نهائيات تحدي مصر للصناعة في دورته الأولى عام 2021 مشاركة  120 مشروع وإجتياز 80 فريق لشروط التسجيل ، أما النسخة الثانية خلال العام الجاري 2022 فقدت هدت مشاركة 142 مشروع من مختلف الجامعات المصرية، وتم قبول 80 مشروع من 35 جامعة في برنامج دعم تحدي مصر للصناعة، واختيار 12 مشروع لعرض أفكارهم في معرض المشاريع بحفل الختام.

الرابط المختصر