ENB2021_900x90
MNHD

السعودية المصرية للتعمير: التشغيل الفعلي لمشروع الهيلتون خلال 2023.. وبدء الإنشاءات في CENTRAL

محمد الطاهر: 23.7 مليار جنيه التكلفة الاستثمارية لـ7 مشروعات عقارية متعددة الاستخدامات.. و250 فدانا محفظة أراضي الشركة

QNB

إسلام سالم وباره عريان _ كشف المهندس محمد الطاهر الرئيس التنفيذي للشركة السعودية المصرية للتعمير ، عن أبرز خطط الشركة في عام 2023، والتي تتضمن بدء التشغيل الفعلي لمشروع الهيلتون، إضافة إلى بدء الإنشاءات في مشروع CENTRAL ، مؤكدًا أن الشركة تعتزم زيادة رأس المال خلال العام القادم، ومنوهًا عن الانتهاء من عملية إعادة الهيكلة.

أضاف أن حجم مبيعات الشركة السعودية المصرية للتعمير في عام 2022، يقدر بنحو 6.4 مليارات جنيه، لافتًا إلى أن حجم الاستثمارات بلغ مليار جنيه خلال العام، مشيرًا إلى أن الشركة تعتمد على استراتيجية واضحة فيما يخص ضخ الاستثمارات.

6.4 مليارات جنيه حجم المبيعات في عام 2022.. ومليار حجم الاستثمارات

وأوضح أن تلك الاستراتيجية ترتكز على الدراسات المتعمقة لكل مشروع يتم التفكير به، لذا يتم الإعلان عن خطط الشركة الاستثمارية فور الانتهاء من الدراسات الخاصة بكل مشروع، منوهًا عن أنه يجري العمل حاليًا على 7 مشروعات عقارية متعددة الاستخدامات تصل تكلفتها الاستثمارية إلى 23.7 مليار جنيه.

وأضاف أن الشركة دائمًا ما تخطط لطرح العديد من المشروعات التي تستهدف من خلالها تنفيذ استراتيجيتها التوسعية في السوق المصرية، لتقديم مشروعات عقارية متعددة الاستخدامات، لافتًا إلى أن مشروع Central بالقاهرة الجديدة يعد آخر هذه المشروعات.

نخطط لزيادة رأس المال العام القادم.. ولا نستهدف عمليات توريق

وحول محفظة أراضي الشركة، قال إنها تضم 250 فدانًا، موزعة على 7 مشروعات، بالإضافة إلى قيام الشركة بتسويق المشروعات الضخمة لهيئة المجتمعات العمرانية، مثل مشروعي صواري الذي تبلغ مساحته 417 فدانًا والحي اللاتيني 202 فدان، مؤكدًا أنه تم وضع مجموعة من الخطط الاستراتيجية التي يتم السعي من خلالها لزيادة محفظة الشركة من الأراضي سواء عن طريق زيادة رأس المال أو الشراكة الاستراتيجية مع هيئة المجتمعات العمرانية.

وفيما يخص الخطوط الائتمانية الجديدة التي تدرسها الشركة خلال هذه الفترة، أشار إلى أنه تجري الموافقة النهائية على قرض بقيمة 1.5 مليار جنيه، منوهًا عن أن الشركة بدأت أيضًا بالاستعانة بالأدوات المالية والتي تشمل شيكات وشركات التمويل العقاري، لافتًا إلى أن الشركة لا تستهدف إجراء عمليات توريق.

ونوه عن أن الشركة السعودية المصرية دائمًا ما تتلقى عروضًا للدخول في شراكات، موضحًا أن الشركة من جانبها تدرس كل حالة على حدة، وأضاف أنه لا توجد عروض استحواذ تتم دراستها خلال الفترة الحالية.

وفيما يتعلق بالقطاعات التي تتطلع الشركة للتوسع بها خلال الفترة المقبلة، أكد أن القطاع السياحي يحظى بأولوية كبرى لدى الشركة، واستطرد قائلًا: «لدينا في هذا القطاع مشروعات سياحية ضخمة مثل فندق الهيلتون على نيل المعادي».

تجري الموافقة النهائية على قرض بقيمة 1.5 مليار جنيه

وحول كيفية تحسين جهود تصدير العقار، يرى أن هذا الأمر قد يتم عن طريق قيام البنوك بدور أقوى في التمويل والاستثمار العقاري، لافتًا إلى أن الشركة السعودية المصرية للتعمير من الشركات القليلة في السوق التي لديها قاعدة كبيرة من العملاء الأجانب، خاصة من دول الخليج.

وأضاف أن المعارض العقارية تعد فرصة جيدة لتسويق المشروعات، مؤكدًا أن الشركة تحقق نسب مبيعات عالية خلال مشاركتها في هذه المعارض، لافتًا إلى مشاركة الشركة في معرض سيتي سكيب، كما أنها تعتزم المشاركة في معرض Nile Expo في الخليج خلال الفترة القادمة.

وعلى صعيد تأثير الأوضاع العالمية الحالية من التضخم وأزمة روسيا وأوكرانيا على الشركة، قال: “بالتأكيد تأثرنا كما تأثر العالم أجمع بهذه الأزمات التي تسببت في زيادة تكلفة مواد البناء، وبالتبعية زيادة الأسعار، لذلك تحاول الشركة التعامل مع تلك المتغيرات بأكثر من طريقه منها إعادة النظر في الجداول الزمنية للمشروعات دون التأثير على التسليمات”.

الرابط المختصر