وكالات _ نفذت القوات الإسرائيلية التي توغلت منذ أيام شمال وجنوب قطاع غزة المحاصر، اليوم الثلاثاء، قصفاً على منزل بحي الزهور شمال رفح جنوب القطاع، ما أدى إلى مقتل 20 شخصاً بينهم 6 أطفال، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية.
20 قتيلاً بقصف إسرائيلي على رفح

من ناحية أخرى ذكرت الإذاعة الفلسطينية أن مستشفى العودة في جباليا شمال قطاع غزة استقبل جثمان 13 قتيلا.
وكانت وكالة الأنباء الفلسطينية قالت إن القوات الإسرائيلية أطلقت قنابل ضوئية في سماء غزة، تزامنا مع قصف لمناطق متفرقة في القطاع.
كما قصفت المدفعية الإسرائيلية بلدة جباليا شمال القطاع، ومدينة خان يونس جنوب غزة.
قصفت عنيف على جباليا وخان يونس
في موازاة ذلك أعلنت سرايا القدس أنها قصفت تجمعاً عسكرياً إسرائيلياً شرق خان يونس بقذائف الهاون.
أما في الضفة الغربية، فقد اقتحم الجيش الإسرائيلي مدينة ومخيم جنين، حيث اندلعت مواجهات في عدة مناطق.
كما حاصرت القوات الإسرائيلية مستشفيات ابن سينا والرازي و”الحكومي” في جنين، وفق ما أفاد مراسل العربية/الحدث، مضيفاً أن 4 فلسطينيين قتلوا جراء قصف بمسيّرات إسرائيلية.

الجيش الإسرائيلي يقتحم مدينة ومخيم جنين
كذلك، اقتحم الإسرائيليون فجراً قرية عابود شمال مدينة رام الله، من دون أن ترد تقارير عن تنفيذ اعتقالات.
كما اقتحمت القوات الإسرائيلية قرية بدرس في غرب رام الله، بالإضافة إلى بلدتي السموع وبيت أولا وقريتي الريحية وبيت الروش (جنوباً).
وفي الخليل جنوب الضفة، فتش الجيش الإسرائيلي عدداً من المنازل واستولى على مركبات.
كما نصب حواجز عسكرية على جميع مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها.
فيما اندلعت مواجهات في بلدة تفوح، أطلق خلالها الجنود الإسرائيليون الرصاص الحي وقنابل الصوت صوب المواطنين ومنازلهم لكن لم ترد تقارير عن وقوع إصابات.
نتنياهو: اندلاع حرب مع السلطة الفلسطينية غير مستبعد
ووسط المواجهات شبه اليومية في الضفة الغربية والاقتحامات الإسرائيلية المتكررة، فضلاً عن الاعتقالات، ألمح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى عدم استبعادها اندلاع حرب موازية في الضفة.
وقال خلال جلسة سرية للجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي، أمس الاثنين، إن سيناريو اندلاع حرب بين الأمن الفلسطيني في الضفة والجيش الإسرائيلي موجود على طاولة الحكومة والأجهزة الأمنية.
كما أضاف أن هذا الاحتمال يتم الاستعداد له في حال وقوعه، وفق ما نقلت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء.
فخلال تلك الجلسة المغلقة، سأل أعضاء الكنيست نتنياهو عن إمكانية حدوث مثل هذا السيناريو، ليرد “هذا السيناريو معروف لدينا ومطروح على الطاولة”.
لكنه أردف أن “الحكومة والأجهزة الأمنية تناقشه وتستعد له بحيث إذا وقع مثل هذا الحادث، تكون هناك طائرات هليكوبتر في الجو بغضون دقائق قليلة”.

مأساة النزوح
وقبل أيام بدأت إسرائيل بالتوغل براً في جنوب قطاع غزة، فيما تستمر المواجهات ببعض المناطق شمال وشرق مدينة غزة.
بينما ارتفعت حصيلة القتلى الفلسطينيين في القطاع المنكوب إلى 18205، بينهم آلاف الأطفال.
إذ يشكل المدنيون ما بين 60 و70% من مجمل القتلى، بحسب أرقام وزارة الصحة التابعة لحماس في غزة.
في حين نزح 85% من السكان داخلياً، لاسيما نحو رفح جنوبا، حيث تكدسوا في مدارس تابعة للأمم المتحدة، أو في الحدائق والطرقات أو خيم غير مؤهلة، وسط شح في المساعدات الغذائية والإنسانية.
نزوح 85% من السكان
فيما حذرت بعض منظمات الإغاثة الدولية من شبح جوع يلوح في الأفق، لاسيما مع فقدان الكميات الكافية من الطحين والخبز، فضلا عن مياه الشرب حتى.
ومنذ تفجر الصراع في غزة، لم تسلم الضفة أيضا من الاقتحامات والاعتقالات الإسرائيلية اليومية.











