وائل النشار: تضاعف تكلفة الشحن لمستلزمات الإنتاج بمحطات الطاقة
إسلام سالم _ قال المهندس وائل النشار رئيس شركة أونيرا سيستمز للطاقة الشمسية، إن التوترات الحالية في البحر الأحمر تسببت في تضاعف تكلفة شحن مستلزمات الإنتاج والمواد الخام الخاصة بالمحطات الشمسية، إلا أن هذه ليست المشكلة الوحيدة التي تواجه القطاع.
أضاف النشار، في تصريحات خاصة لجريدة حابي، أن أي ارتفاع في أسعار مستلزمات الإنتاج يصاحبه بطبيعة الحال زيادة في سعر المنتج النهائي، ما يؤثر بكل تأكيد على جدوى تنفيذ محطات الطاقة بالأساس.

الدولار وسعر الفائدة والتعريفة الصناعية أبرز تحديات القطاع
وأكد رئيس شركة أونيرا سيستمز للطاقة الشمسية، أن أي منفذ لمحطة طاقة يستهدف عوائد اقتصادية في المقام الأول ثم تأتي من بعدها العوائد البيئية، وبالتالي كانت دراسات المستثمرين تشير لإمكانية استعادة الأموال التي يتم إنفاقها على محطة الطاقة خلال 5 إلى 6 سنوات، ما يشجعه على تنفيذ محطات طاقة شمسية.
وأوضح وائل النشار أن التحديات التي تواجه قطاع الطاقة الحالية رفعت من أسعار المنتج النهائي وهو ما أخر فترة تعويض التكلفة على صاحب محطة الطاقة لتصل إلى 8 سنوات، وبالتالي معدلات نمو القطاع تتأثر نظرًا لاهتمام أغلب المقبلين على تنفيذ المحطات بالجانب الاقتصادي بشكل أكبر.
وشدد رئيس شركة أونيرا سيستمز للطاقة الشمسية، على أن هناك أسبابًا عديدة بخلاف مشاكل البحر الأحمر الحالية، أدت إلى بطء وتأخير كبيرين في دخول المعدات اللازمة لمحطات الطاقة الشمسية للبلاد، منها: أسعار الدولار مقابل الجنيه في المقام الأول ثم سعر الفائدة الجاذب للمستثمرين ثم التعريفة الصناعية.
وصول فوائد الشهادات البنكية إلى 27% يجتذب رؤوس الأموال
ونوه إلى أن تحركات الدولار ترفع من سعر المنتج بكل تأكيد، كما أن ارتفاع سعر الفائدة يجذب رؤوس الأموال بشكل كبير، خاصة مع وصولها إلى 27% أصبح المستثمر يفضل وضع أمواله في شهادة بنكية بدلًا من تنفيذ محطة طاقة شمسية تكلفه مبالغ مالية لن يستطيع تعويضها إلا بعد 8 سنوات.
وأشار رئيس شركة أونيرا سيستمز للطاقة الشمسية، إلى ارتفاع التعريفة الصناعية للكهرباء من 120 إلى 140 قرشًا بزيادة ليست كبيرة على الإطلاق، ولكنها في النهاية ستؤثر على سعر المنتج النهائي بكل تأكيد، ومع وضع كل تلك التحديات في سلة واحدة سيظهر بشكل واضح مدى تأثر القطاع بشكل فعلي.









