شاهندة إبراهيم ويارا الجنايني _ خفض البنك المركزي المصري سعر الفائدة 5 مرات خلال عام 2025، ليصل إجمالي الخفض التراكمي منذ بدء دورة التيسير النقدي إلى 725 نقطة أساس.
ومن المتوقع استمرار وتيرة خفض الفائدة خلال العام الجاري 2026، ومن الممكن خفض الفائدة بنسبة تدور بين 5% إلى 6% إضافية.

أصبح سعر عائد الإيداع لليلة واحدة عند 20%، وسعر عائد الإقراض لليلة واحدة 21%.

ومن المؤكد أن انخفاض سعر الفائدة يمثل فرصة جيدة لاقتناء السيارات في المستقبل القريب، مدعومة بتقليص تكلفة الاقتراض خاصةً أن 80 إلى 90% من عمليات الشراء تعتمد على برامج التقسيط.
وتشير التوقعات إلى أن استكمال سياسة التيسير النقدي واستمرار انخفاض سعر الفائدة خلال العام الجاري وفقًا لترجيحات المصرفيين، سينعكس على ارتفاع شهية الشراء عبر البرامج التمويلية التي تتيح التقسيط.
تعود بداية دورة التيسير النقدي إلى أبريل 2025، لتنعكس بعد ذلك بشكل قوي على مبيعات سوق السيارات، وتحديدًا خلال النصف الثاني من العام الماضي، بدعم من تقلص تكلفة التمويل أمام المستهلك خاصةً بعدما بلغ سعر العائد على الاقتراض مستويات تاريخية، وهو ما أثار مخاوف الأفراد من الارتباط بقرض طويل المدى في ظل الأرقام القياسية لأسعار الفائدة.
عمرو سليمان: خفض الفائدة فرصة جيدة لتنامي الطلب على شراء السيارات
تامر قطب: استكمال التيسير النقدي ينعكس إيجابيا على شراء السيارات عبر البرامج التمويلية
خالد سعد: ترقب المستهلكين لأسعار السيارات يحدّ من أثر تراجع تكلفة التمويل
علاء السبع: استكمال التيسير النقدي يؤدي لانخفاض تكلفة تقسيط السيارات واتساع قاعدة المشترين
منتصر زيتون: خفض الفائدة ساهم في ارتفاع مبيعات السيارات بنسبة تتجاوز 25%













