رويترز – سجل المؤشر نيكي اليوم الثلاثاء أعلى مستوى عند الإغلاق بدعم من تحسن التوقعات حول أرباح الشركات في اليابان.
المؤشر صعد 4% في أول جلستين من 2026

وارتفع المؤشر نيكي 1.32 بالمئة ليغلق عند 52518.08 نقطة. وصعد المؤشر أربعة بالمئة في أول جلستين من العام مقتفيا أثر المكاسب في وول ستريت.

المؤشر توبكس الأوسع نطاقا صعد 1.75%
وأغلق المؤشر توبكس الأوسع نطاقا أيضا عند مستوى قياسي مرتفع، إذ صعد 1.75 بالمئة إلى 3538.44 نقطة.
وقال كازونوري تاتبي كبير خبراء الاقتصاد في شركة دايوا أسيت مانيجمنت “الأجواء الأساسية حول الأسهم اليابانية قوية، ومن ثم فعندما ترى السوق إشارات إيجابية، يزداد الإقبال (على الاستثمار)”.
وأضاف “تستند هذه الأساسيات إلى التحول من الانكماش إلى التضخم وإصلاح حوكمة الشركات. وأصبح المستثمرون المحليون أكثر استعدادا لشراء الأسهم اليابانية”.
وأغلقت وول ستريت على ارتفاع الليلة الماضية، إذ ساعد ارتفاع أسهم القطاع المالي في رفع المؤشر داو جونز الصناعي إلى أعلى مستوياته على الإطلاق. وفي الوقت نفسه، قفزت أسهم شركات الطاقة بعد الضربة العسكرية الأمريكية التي أسفرت عن القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وفي اليابان، قفز سهم شركة التكرير إنيوس القابضة 5.39 بالمئة، ليقود مكاسب مؤشر قطاع منتجات النفط والفحم الفرعي على المؤشر توبكس، وقفز قطاع منتجات النفط والفحم 4.7 بالمئة ليصبح الأفضل أداء بين المؤشرات الفرعية البالغ عددها 33 في بورصة طوكيو.
مؤشر أسهم البنوك ارتفع 3.35% مع صعود سهم مجموعة ميزوهو المالية 5%
وصعد مؤشر أسهم البنوك 3.35 بالمئة، مع ارتفاع سهم مجموعة ميزوهو المالية خمسة بالمئة. وارتفع سهم كل من مجموعة ميتسوبيشي يو.إف.جي المالية ومجموعة سوميتومو ميتسوي المالية ثلاثة بالمئة تقريبا لكل منهما.
وفي المقابل، هوى سهم تشوبو إلكتريك باور 9.59 بالمئة ليصبح أكبر الخاسرين على المؤشر نيكي بعد أن كشفت الشركة اليابانية عن مشاكل محتملة في معايير الزلازل المعتمدة في محطة نووية.
ومن بين أكثر من 1600 سهم في السوق الرئيسية لبورصة طوكيو ارتفع 84 بالمئة وانخفض 13 بالمئة من الأسهم واستقر اثنان بالمئة منها.













