سي إن بي سي_ تباينت مؤشرات وول ستريت يوم الأربعاء، وسجل مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز الصناعي مستويات قياسية جديدة خلال تعاملات الأربعاء، مواصلين بدايتهما القوية لعام 2026، رغم أن الزخم بدأ يفقد بعض القوة.
– انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.07%

– انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.43%

– صعد مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.07%.
وتراجعت أسعار النفط الخام بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن السلطات المؤقتة في فنزويلا ستسلم ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط إلى الولايات المتحدة، مما أثار مخاوف بشأن زيادة المعروض النفطي.
في المقابل، ارتفعت أسهم شركات التكرير مثل فاليرو إنرجي بنسبة 4% وماراثون بتروليوم بنسبة 2% في تعاملات ما قبل السوق، بعد أن ذكرت مصادر لـ CNBC أن مبيعات النفط من فنزويلا ستستمر إلى أجل غير مسمى وأن العقوبات ستُخفف.
ارتفعت الأسهم في جلسة الثلاثاء، حيث بدا أن المستثمرين تجاهلوا المخاوف بشأن الهجوم الأمريكي على فنزويلا خلال عطلة نهاية الأسبوع. وقفز مؤشر داو جونز بنحو 485 نقطة، أو 0.99%، ليغلق فوق مستوى 49,000 لأول مرة.
كما سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 إغلاقاً قياسياً بعد ارتفاعه بنحو 0.6%، فيما أنهى مؤشر ناسداك المركب جلسة اليوم مرتفعاً بنحو 0.7%.
وقال كبير استراتيجيي الاستثمار العالمي في شركة إدوارد جونز أنجيلو كوركافاس: “رد فعل السوق على أخبار فنزويلا يبرز الفجوة بين المخاطر السياسية والعناوين الإخبارية من جهة، وحركة الأسعار الفعلية من جهة أخرى، فاعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو حدث جيوسياسي بارز، لكنه لا يحمل تداعيات مباشرة على إمدادات النفط، وهو العامل الذي يهم الأسواق حقاً”.
وأضاف: “في الوقت نفسه، فإن موجة الصعود الدورية التي بدأت منذ بداية الأسبوع تعكس دعائم أساسية قوية، بما في ذلك توقعات بتوسع زخم الأرباح داخل قطاع التكنولوجيا العملاق وخارجه”.
وأنهت 9 من أصل 11 قطاعاً في مؤشر S&P 500 جلسة الثلاثاء على ارتفاع، مع مكاسب في قطاعي الرعاية الصحية والتكنولوجيا دعمت المؤشر.
كما ارتفعت أسهم “الأعضاء السبعة الكبار” مثل أمازون وبالانتير بأكثر من 3%.
وكانت شركات تخزين البيانات مثل سانديسك وويسترن ديجيتال وسيجيت من بين أفضل الأسهم أداءً في المؤشر.
وبالنظر إلى المستقبل، قال رئيس استراتيجية الاستثمار العالمي في معهد ويلز فارجو للاستثمار بول كريستوفر: “الهدوء الاجتماعي سيكون عاملاً أساسياً في تحديد اتجاه سوق الأسهم الأمريكية”.
وأضاف: “إذا لم تتعاون الحكومة الحالية مع الولايات المتحدة، أو إذا فقد الجيش أو المعارضة صبرهم في انتظار الانتخابات، فقد نشهد جولة جديدة من الفوضى الاجتماعية المزمنة في البلاد — وهو ما سيكون سلبياً للأسهم الأمريكية”.
وتابع: “أما إذا تمكنت الولايات المتحدة من مساعدة الشعب الفنزويلي على الاستفادة بشكل أفضل من مواردهم النفطية، وتعزيز انتخابات نزيهة وشفافة، فهناك إمكانية لأن تساعد أمريكا فنزويلا وتطور علاقات اقتصادية أقوى بين الولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية — وهو ما قد يشكل عاملاً إيجابياً للأسواق الأمريكية”.
وقال معهد إدارة التوريد (ISM) الأربعاء إن نشاط قطاع الخدمات سجل أعلى مستوى له خلال العام في ديسمبر، مدفوعاً بزيادة في الطلبات والتوظيف.
وارتفع مؤشر خدمات ISM إلى 54.4%، بزيادة 1.8 نقطة مئوية عن نوفمبر، متجاوزاً توقعات إجماع داو جونز البالغة 52.2. ويقيس الاستطلاع نسبة الشركات التي أبلغت عن نمو، بحيث يمثل أي مستوى فوق 50 حالة توسع.
وأظهر الاستطلاع أن مؤشر الطلبات الجديدة ارتفع 5 نقاط، والطلبات الجديدة للتصدير زادت 5.5 نقاط، فيما صعد مؤشر التوظيف 3.1 نقاط ليصل إلى قراءة 52%، ما أعاده إلى نطاق النمو.
بالإضافة إلى ذلك، تراجع مؤشر الأسعار بمقدار 1.1 نقطة ليصل إلى 64.3%، وهو أدنى مستوى له منذ مارس 2025، أي قبل إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن رسوم “يوم التحرير”.













