بيركشاير هاثاواي تعتزم التخارج من حصتها البالغة 27.5% في كرافت هاينز
سي ان بي سي _ تعتزم شركة بيركشاير هاثاواي التخلي عن حصتها البالغة 27.5% في شركة كرافت هاينز، وفقاً لإفصاح تنظيمي، في خطوة قد تنهي استثماراً امتد لأكثر من عقد ولم يحقق النتائج المرجوة لرئيس مجلس إدارة المجموعة وارن بافيت.
وقدمت كرافت هاينز، التي تضم علاماتها التجارية منتجات مثل كاتشب هاينز ولحوم أوسكار ماير، يوم الثلاثاء ملحق نشرة إصدار إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية لتسجيل «إمكانية إعادة بيع» بيركشاير لحصتها البالغة 325.4 مليون سهم.

بيركشاير تعد أكبر مساهم في كرافت هاينز

وتُعد بيركشاير أكبر مساهم في كرافت هاينز بفارق كبير، وكانت قد لعبت دوراً محورياً في إتمام اندماج الشركة عام 2015 بالشراكة مع شركة الاستثمار الخاص البرازيلية 3G كابيتال، التي تخلت عن حصتها في كرافت هاينز عام 2023.
غير أن اندماج شركتي كرافت فودز وإتش.جي. هاينز لم يحقق التوقعات، وأعلنت الشركة المدمجة في سبتمبر أنها ستنقسم إلى شركتين منفصلتين في وقت لاحق من العام الجاري.
وكان بافيت قد قال آنذاك لـCNBC إنه وجريج آبل، الذي كان يشغل حينها منصب نائب رئيس بيركشاير وأصبح حالياً رئيسها التنفيذي، لا يؤيدان خطة الانقسام.
حصة بيركشاير في كرافت هاينز تقدر بنحو 7.7 مليار دولار
وأغلقت أسهم كرافت هاينز مرتفعة 23 سنتاً عند 23.76 دولاراً في جلسة الثلاثاء، ما يقدّر قيمة حصة بيركشاير بنحو 7.7 مليار دولار. غير أن السهم تراجع 4.9% إلى 22.59 دولاراً في تداولات ما بعد الإغلاق عقب الإفصاح عن ملحق نشرة الإصدار.
وسبق أن خفضت بيركشاير قيمة استثمارها في كرافت هاينز بمقدار 3.76 مليار دولار في أغسطس الماضي، إضافة إلى خفض بقيمة 3 مليارات دولار في عام 2019.
وقالت كرافت هاينز في بيان إن «تركيزنا لا يزال منصباً على تعظيم القيمة طويلة الأجل لأعمالنا ولجميع المساهمين».
وتعاني الشركة، التي تمتلك مكاتب في شيكاغو وبيتسبرغ، من تداعيات سنوات من خفض التكاليف وضعف الاستثمار، إلى جانب اشتداد المنافسة من المنتجات الصحية والعلامات التجارية الخاصة بالمتاجر الكبرى.
وتُعد كرافت هاينز من بين أضعف الشركات أداءً في قطاع الأغذية الأمريكي، حيث تباطأت المبيعات مع تراجع إنفاق المستهلكين عقب سنوات من زيادات الأسعار.
وعينت الشركة ستيف كاهيلان رئيساً تنفيذياً جديداً اعتباراً من الأول من يناير كانون الثاني، وهو اليوم نفسه الذي تولى فيه غريغ آبل منصب الرئيس التنفيذي لبيركشاير. وكان كاهيلان يشغل سابقاً منصب الرئيس التنفيذي لشركة كيلوغز للحبوب والوجبات الخفيفة، التي شهدت بدورها انقساماً إلى شركات منفصلة جرى الاستحواذ عليها لاحقاً.












