مصر تنافس على صدارة صادرات الملابس الجاهزة في إفريقيا بقيمة 3.4 مليار دولار

فاضل مرزوق: نستهدف الوصول إلى 4.4 مليار دولار صادرات العام الحالي

محمد أحمد _ تنافس مصر بقوة على المركز الأول في صادرات الملابس الجاهزة على مستوى القارة الإفريقية، بعد أن سجلت صادرات القطاع 3.4 مليار دولار خلال عام 2025، مقابل 2.8 مليار دولار في عام 2024، لتصبح بذلك من أكبر مصدّري الملابس في إفريقيا.

وأشار تقرير المجلس التصديري للملابس الجاهزة، إلى أن صادرات مصر تجاوزت صادرات أكبر الدول المصدّرة في القارة الإفريقية والدول العربية، في ظل الجهود المكثفة التي تبذلها الدولة لتعميق صناعة الملابس الجاهزة، وتحويل مصر إلى قاعدة صناعية إقليمية قوية في إفريقيا.

E-Bank

ومن جانبه، كشف المهندس فاضل مرزوق، رئيس المجلس التصديري للملابس الجاهزة، أن صادرات القطاع حققت نموًا بنسبة 22% خلال عام 2025، رغم عدم دخول الإنتاج الجديد للاستثمارات الأجنبية التي نجحت مصر في جذبها خلال العام نفسه، والتي جارٍ العمل على تنفيذها حاليًا، على أن تظهر آثارها في أرقام الصادرات خلال عامي 2026 و2027.

وتوقع مرزوق أن ترتفع صادرات القطاع بأكثر من مليار دولار خلال العام الجاري، ليصل إجمالي صادرات الملابس الجاهزة المصرية إلى 4.4 مليار دولار لأول مرة في تاريخ القطاع، ما يعكس نموًا غير مسبوق في هذه الصناعة الحيوية.

وأضاف رئيس المجلس أن هذه المؤشرات الإيجابية تأتي في إطار خطة محكمة ينفذها المجلس التصديري بالتعاون مع مختلف الجهات الحكومية، تستهدف إزالة المعوقات التي تحول دون تنمية القطاع الصناعي وزيادة قدرته التنافسية.

وشدد على أن الحكومة نجحت خلال الفترة الأخيرة في توفير آلاف قطع الأراضي الصناعية المرفقة الجاهزة للاستثمار، بالتوازي مع تبسيط الإجراءات الجمركية، وتطبيق برنامج قوي لدعم وتنمية الصادرات، إلى جانب خلق مناخ جاذب للاستثمار، وهو ما أسهم في توفير بيئة ملائمة لنمو القطاعين الصناعي والتصديري.

تابعنا على | Linkedin | instagram

وأكد مرزوق أن قطاع الملابس الجاهزة على أعتاب طفرة تصديرية غير مسبوقة خلال الأعوام الثلاثة المقبلة، مع دخول الإنتاج الجديد سواء من خلال الاستثمارات الأجنبية المباشرة أو التوسعات التي ينفذها المستثمرون المصريون.

وأشار إلى أن مصر نجحت في استغلال الطاقات الإنتاجية القصوى المتاحة، مع العمل على التطوير المستمر للقطاع، واستخدام خامات عالية الجودة، مع مراعاة البعد البيئي والاعتماد على مفاهيم الاقتصاد الدائري.

الرابط المختصر