محمد العرجاوي: توحيد مسارات الإفراج والربط الإلكتروني يدعمان سرعة تداول البضائع
تطور التجارة العالمية يفرض ضغوطًا متزايدة على الإدارات الجمركية
محمد أحمد _ قال محمد العرجاوي، رئيس لجنة الجمارك بالشعبة العامة للمستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن هناك حزمة من المستجدات والإجراءات التي تتبناها كل من وزارتي المالية والاستثمار، تستهدف دفع عجلة الإنتاج وتسريع وتيرة الإفراج عن البضائع، مؤكدًا أن آثار هذه الخطوات من المتوقع أن تتضح بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة.
أوضح العرجاوي في تصريحاته لجريدة حابي، أن من بين أبرز هذه المستجدات توحيد مسارات الإفراج الجمركي، إلى جانب الربط الإلكتروني بين عدد كبير من الجهات المعنية بعملية الإفراج، بما يسهم في تبسيط الإجراءات وتقليص زمن الإفراج عن الشحنات، ويعزز من كفاءة منظومة التجارة الخارجية.

أشار إلى أن العالم يشهد تطورًا متسارعًا في نظم التجارة وسلاسل الإمداد، ما يفرض ضغوطًا متزايدة على الإدارات الجمركية على المستوى الدولي، ويستلزم رفع قدرتها على مواكبة هذه المتغيرات، خاصة في ظل التحول الرقمي السريع واعتماد النظم الحديثة في إدارة العمليات الجمركية.
التحول إلى منظومة رقمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي ضرورة للتطوير
وأضاف العرجاوي إن هذا التطور المتلاحق قد يصاحبه ظهور بعض المعوقات، إلا أنه يتم رصدها بشكل مستمر وإبلاغ المسؤولين بها، والعمل على إيجاد حلول عملية تحقق التوازن بين مصلحة العاملين والمتعاملين مع المنظومة، وتخفف في الوقت ذاته العبء عن العنصر البشري.
شدد رئيس لجنة الجمارك بالشعبة العامة المستوردين على ضرورة الاعتماد على منظومة رقمية متكاملة تقوم على آليات الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، وتحليل البيانات الضخمة.
ونوه العرجاوي إلى أهمية رفع كفاءة وقدرات العنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية لنجاح أي منظومة حديثة، عبر برامج تدريب مستمرة على أحدث النظم والتقنيات المستخدمة في مجال التجارة الدولية، بما يضمن حسن تطبيق السياسات الجديدة وتحقيق أقصى استفادة منها.












