أحمد السويدي: نمو كبير بمشروعات البنية التحتية في مصر خلال السنوات العشر الماضية
نستثمر في الموارد البشرية والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي
سمر السيد _ قال المهندس أحمد السويدي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة السويدي إليكتريك، إن مصر شهدت خلال السنوات العشر الماضية نموًا كبيرًا وتحولًا واضحًا على مستوى مشروعات البنية التحتية، من طرق وكباري وطاقة.
أضاف أن حجم الاستثمارات التي ضُخت خلال هذه الفترة جعلت مصر اليوم دولة مختلفة تمامًا عما كانت عليه سابقا.

وتابع السويدي، خلال مشاركته في فعاليات المؤتمر ال20 لتجمع مصنعي الكابلات العرب، أننا كلنا نؤمن بقدرة منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ودول الخليج ومستقبلها الواعد.
صناعة الكابلات أحد الأعمدة الرئيسية للتنمية الصناعية في المنطقة
ولفت إلى إن صناعة الكابلات تمثل أحد الأعمدة الرئيسية للتنمية الصناعية في المنطقة، لافتًا إلى أهمية هذا المؤتمر في خلق منصة غير مسبوقة تجمع المصنعين والموردين العرب، رغم المنافسة بينهم على مدار العام، إلا أنهم يجتمعون اليوم لتبادل الخبرات وبناء شراكات حقيقية فيما بينهم.
المجموعة تعمل حاليًا على شراكات صناعية جديدة مع عدد من الشركات العربية
وأشار إلى أن مجموعة السويدي إليكتريك تعمل حاليًا على شراكات صناعية جديدة مع عدد من الشركات العربية، من بينها مشروعات سيتم تشغيلها خلال العام الجاري، مع خطط للتوسع في استثمارات إضافية داخل المنطقة خلال الفترة المقبلة.
وفيما يخص الاستثمار في العنصر البشري، أكد أحمد السويدي أن المجموعة تؤمن بقدرات ومستقبل مصر، و ان الإنسان هو أساس التنمية.
أضاف أن المجموعة تستثمر بقوة في الموارد البشرية، والذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي لمواكبة التغيرات العالمية وتعزيز تنافسية الصناعة المصرية.
وتطرق إلى تجربة مدارس السويدي للتكنولوجيا التطبيقية والبرمجيات، موضحًا أنها بدأت منذ 10 سنوات كمبادرة تعليمية مجانية بالكامل، كانت توفر للطلاب التعليم والأجهزة الإلكترونية والوجبات والملابس دون مقابل.
مدارس السويدي للتكنولوجيا تلقت نحو 25 ألف طلب التحاق بها للعام الجاري
وأشار إلى أن المدارس شهدت تطورًا كبيرًا، حيث أصبحت اليوم نموذجًا تعليميًا متطورا، مع إقبال كبير من الطلاب، إذ تلقت نحو 25 ألف طلب التحاق بها للعام الجاري.
وأضاف أن عدد الطلاب وصل حاليًا إلى أكثر من 20 ألف طالب، مع خطط للتوسع، حيث تستهدف المجموعة هذا العام نحو 6 آلاف طالب جديد، ترتفع إلى 12 ألف طالب العام المقبل، وصولًا إلى 100 ألف طالب خلال السنوات المقبلة.
المنطقة العربية تعاني من فجوة بين التعليم الجامعي واحتياجات سوق العمل
كما شدد السويدي على أهمية الربط بين التعليم الجامعي والصناعة ليس فقط الكابلات ولكن صناعة السيارات وغيرها من الصناعات، مؤكدًا أن المنطقة العربية تعاني من فجوة بين التعليم الجامعي واحتياجات سوق العمل، وهو ما تعمل المجموعة والشركات العربية المشاركة في المؤتمر على معالجته من خلال دعم مراكز الابتكار داخل الجامعات، وتعزيز التعاون بين المدارس الفنية والجامعات والقطاع الصناعي.
وعول أحمد السويدي، على أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من الشراكات الناجحة بين الشركات العربية، بما يدعم التنمية المستدامة في المنطقة.











