ملف.. الفائدة مرشحة للانخفاض حتى 6 نقاط مئوية خلال 2026

الغالبية ترجح كفة التثبيت بالاجتماع المقبل.. واحتمالات الخفض غير مستبعدة

يارا الجنايني _ تترقب السوق اجتماع لجنة السياسة النقدية للبنك المركزي في فبراير الجاري وسط توقعات متباينة حول مسار أسعار الفائدة، إذ ترجح بعض التقديرات تثبيت الفائدة مؤقتًا لإتاحة مزيد من الوقت للسوق لاستيعاب الانخفاضات السابقة، ودراسة مصير السيولة التي خرجت من أوعية الادخار المنتهية آجالها مطلع العام، فضلًا عن تأثير موسم رمضان على بعض السلع، في حين يرى آخرون إمكانية خفض يتراوح بين 1 و2% إذا استقر معدل التضخم عند المستويات المتوقعة.

بدعم من استمرار التضخم في مسار نزولي وتحسن سعر صرف العملة المحلية

E-Bank

وعلى مستوى التوقعات للعام الجديد، رجح محللو الاقتصاد انخفاض الفائدة على مدار العام بمقدار يتراوح بين 5 و6 نقاط مئوية، مع الأخذ في الاعتبار استمرار التضخم في مسار التراجع من نحو 14% في 2025 إلى متوسط 10.5 – 12% خلال 2026، مع توقع وصوله إلى نحو 10% بنهاية العام.

وبحسب المحللين تعد العوامل المرتبطة بالضغوط التضخمية كارتفاع أسعار الوقود وبعض السلع الاستهلاكية، وتذبذب الأسعار العالمية للطاقة، بالإضافة إلى أي اضطرابات جيوسياسية قد تؤثر على تدفقات رأس المال، من أبرز محددات وتيرة وسرعة تنفيذ خفض الفائدة، كما يؤثر استقرار سوق الصرف على القرار حيث يمكن لتحسن الموارد الدولارية دعم استقرار الجنيه وخلق بيئة مواتية لتيسير السياسة النقدية.

ويرى المحللون أن خفض الفائدة يعزز نشاط الاستثمار الخاص، لا سيما في القطاعات كثيفة الإنفاق الرأسمالي مثل الصناعة والعقارات والتمويل الاستهلاكي.

منصف مرسي: قراءة تضخم يناير حاسمة لتحديد مسار لجنة السياسة النقدية

تابعنا على | Linkedin | instagram

هاني جنينة: خفض كبير متوقع لأسعار الفائدة لكنه مرهون باستقرار التضخم

آية زهير: خفض تدريجي متوقع لأسعار الفائدة بمقدار 500 نقطة أساس

إسراء أحمد: تثبيت الفائدة مرجّح الاجتماع المقبل.. وتوقع خفض 5 نقاط مئوية على مدار العام

الرابط المختصر