يحيى عبد الحليم: تهديد السيارات الأوروبية بات قريبًا مع تطورات إغلاق مصانع ألمانية
الصين تضم نحو 130 ماركة تجارية مقابل طرح قرابة 30 منها في مصر
شاهندة إبراهيم _ اتفق المهندس يحيى عبد الحليم، الرئيس التنفيذي لشركة SN Automotive، الوكيل المحلي لسيارات دونج فينج في السوق المصرية، مع الرأي القائل بأن المركبات الصينية باتت تسيطر على السوق العالمية والمصرية بالفعل، بجانب تعزيز تواجدها القوي في أمريكا.
أشار عبد الحليم في تصريحات لجريدة حابي، إلى أن النظرة التاريخية المتخوفة من اقتناء السيارات الصينية في السوق المصرية تغيرت الآن، مستحوذة على حصة مؤثرة من مبيعات السوق ككل.

وأكّد أن الغزو الصيني لصناعة السيارات العالمية تحقق بالفعل، وهو ما يفرض مخاوف تُلقي بظلالها على السوق الأوروبية خاصةً مع تطور إغلاق عدد من مصانع السيارات الألمانية في أوروبا.
وشدد على أن الصين خطّت خطوات واسعة في التكنولوجيات المتقدمة لصناعة السيارات جعلتها في صدارة المشهد وحسم السباق لصالحها مما يمهد الطريق أمامها لقيادة المستقبل، في وقت يصعب على الصناعة الأوروبية والأمريكية مواكبة التطور الصيني المستمر والسريع. وأكّد أن التطور التكنولوجي يبرز قدرة السيارات الصينية على الاستحواذ على شريحة كبيرة من السوق العالمية.
وقدّر الرئيس التنفيذي لشركة SN Automotive، إجمالي حصة السيارات الصينية بمختلف ماركاتها التجارية من السوق المصرية بنحو 65%، مرجحًا تنامي هذه النسبة بحيث لا تقل عن 70%.
وعلى نحو آخر، يرى أن التكنولوجيا المتقدمة والتجهيزات العالية تعطي قيمة مضافة لسعر السيارة الصينية، غير أن هذه المزايا تفوق منافسيها على نطاق واسع.
ولفت إلى أن الصورة الذهنية للمستهلك المصري عن السيارات الصينية اختلفت بدعم من تمتعها بقدر كبير من الاعتمادية وخدمات ما بعد البيع وتوافر قطع الغيار، وهو ما يعظّم القيمة المضافة للسيارات الصينية.
ونوّه عبد الحليم بأن الصين تضم أكثر من 130 ماركة تجارية، مقابل طرح ما يفوق الـ 30 علامة في السوق المصرية خلال 2025.
وتوقع أن تواصل السيارات الصينية زخمها القوي خلال العام الجاري، مرجحًا استقبال السوق المصرية نحو 45 ماركة تجارية جديدة في المتوسط. نبّه إلى أن الحكومة الصينية تتبنى توجّها ملزم بأن كل المصنعين يندمجون تحت 25 إلى 30 ماركة صينية فقط، للقدرة على المنافسة عالميًّا.
وأشار إلى أن اختيار SN Automotive علامة دونج فينج جاء بناءً على خطة مدروسة وهو ما أعطى الشركة قيمة مضافة، بدعم من أنها تابعة لكيان حكومي صيني قائم على أسس راسخة ويندرج تحت مظلة دونج فينج ماركات أخرى وليس العكس.











