فتح الله فوزي: رفع أسعار العقارات يضر بالمبيعات
تسعير العقارات مرتبط بعوامل عديدة أبرزها تكلفة الأراضي والفائدة ومواد البناء
حمدي أحمد _ قال المهندس فتح الله فوزي، رئيس شركة مينا لاستشارات التطوير العقاري، ورئيس لجنة البناء والتشييد بجمعية رجال الأعمال المصريين، إن ارتفاع الأسعار في كل الأحوال ليس بالأمر الإيجابي للشركات بل قد يكون للعميل، لأنها لا تُفضل رفع الأسعار على العملاء الذي يعوق البيع، وحتى تستطيع زيادة المبيعات والتخلص من التباطؤ في السوق.
الخصم 64% على «الكاش» يعني أن الوزن النسبي للفائدة يصل إلى 50%

أضاف فوزي في تصريحات لـ»حابي»، إن مسألة تسعير العقارات ليست مرتبطة بعامل واحد فقط، وإنما بعدة عوامل أبرزها تكلفة الأرض وسعر الفائدة، ومواد البناء، وعندما تعلن بعض الشركات العقارية عن خصم بنسبة 64% على سداد الوحدات كاش، فإن ذلك يعني أن الوزن النسبي للفائدة فقط يصل إلى 50%، بجانب العوامل الأخرى سواء الأرض التي تمثل 20 أو 25% من التكلفة، والباقي يتوزع على تكاليف مواد البناء والمصروفات الإدارية سواء مرتبات أو تسويق أوغيره.
وتابع رئيس شركة مينا لاستشارات التطوير العقاري: «أصبح الهامش الذي يتحرك فيه المطور العقاري ويتحكم فيه قليلا، يصل إلى 25% تقريبًا، وقد يواجه فيه مخاطر اقتصادية لمدة 4 أو 5 سنوات طوال مدة سداد قيمة الوحدة، سواء تعويم جديد للجنيه أو ارتفاع لتكاليف مواد البناء، أو أي مخاطر أخرى، ولذلك فإن سعر الفائدة المحمل على ثمن الوحدة، مع فترات السداد الطويلة، هو السبب الأساسي في ارتفاع أسعار الوحدت العقارية حاليًا».
المطور لا يتخوف من تخفيض الأسعار لكن واقعيًّا يصعب تراجعها
أوضح فوزي، أن الشركات لا تتخوف من تخفيض الأسعار، لكنها في الوقت نفسه لا تستطيع حاليًا تخفيضها بسبب تحميل سعر الفائدة على ثمن الوحدة وتكلفة الأرض المرتفعة، فضلًا عن أن الهامش الذي تتحرك فيه أصبح ضيقًا جدًّا.
وفيما يتعلق بتوقعات الأسعار خلال 2026، قال فوزي، إنه من المتوقع استقرارها خلال النصف الأول من العام، لأنه من الصعب على المطورين رفع الأسعار في ظل الهدوء الذي تشهده السوق حاليًا، لكن من الممكن ارتفاعها خلال فترة الصيف والنصف الثاني من العام.











