الأسهم الأمريكية ترتفع بقيادة قطاع التكنولوجيا وسط ترقب محضر اجتماع الفيدرالي

ارتفعت الأسهم الأمريكية يوم الأربعاء، بقيادة قطاع التكنولوجيا، بينما يترقب المتعاملون صدور محضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.2%

E-Bank

كما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.2%

فيما ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بـنحو 0.2%

وسجلت شركة بالو ألتو نتووركس نتائج قوية في الربع المالي الثاني من عام 2026، لكن سهمها تراجع بشكل ملحوظ بعد صدور التوجيهات المستقبلية.

أبرز نتائج الربع الثاني 

تابعنا على | Linkedin | instagram

– الإيرادات: 2.6 مليار دولار، بزيادة 15% على أساس سنوي.

– الأرباح: 432 مليون دولار وفق معايير GAAP، أي 0.61 دولار للسهم، مقارنة بـ 267 مليون دولار في نفس الفترة من العام الماضي.

– الإيرادات السنوية المتكررة من حلول الأمن الجيل الجديد (Next-Gen Security ARR): ارتفعت 33% لتصل إلى 6.3 مليار دولار.

– الالتزامات المستقبلية (RPO): ارتفعت 23% لتبلغ 16 مليار دولار .

رغم أن النتائج فاقت توقعات وول ستريت، فإن التوجيهات الخاصة بالربع الثالث جاءت أقل من تقديرات المحللين، ما أدى إلى هبوط السهم بـ 8% يوم الأربعاء .

قال الرئيس التنفيذي لشركة بالو ألتو نتووركس، نيكيش أرورا، خلال مكالمة الأرباح: “ما زلت مرتبكاً من تعامل السوق مع الذكاء الاصطناعي كتهديد للأمن السيبراني. لا أستطيع التحدث عن كل قطاع البرمجيات، لكن ما نراه بوضوح هو أن العملاء أدركوا حاجتهم إلى مزيد من الاتساق في منظومة الأمن لديهم ليستجيبوا بسرعة أكبر باستخدام الذكاء الاصطناعي”.

تأثير أسعار النفط والمحادثات النووية 

تراجعت المكاسب مع ارتفاع أسعار النفط، إذ واصل المستثمرون متابعة تفاصيل المحادثات النووية الأخيرة بين أمريكا وإيران.

وقال نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، الثلاثاء إن إيران لم تستجب للخطوط الحمراء الأمريكية خلال هذه الجولة من المحادثات، مؤكداً أن الخيار العسكري ما زال مطروحاً.

مكاسب لأسهم التكنولوجيا الكبرى 

ارتفعت أسهم إنفيديا بـ 2% بعد إعلان شركة ميتا أنها ستستخدم ملايين من رقائق إنفيديا في بناء مراكز بياناتها. كما صعدت أسهم أمازون بـ 1% تقريباً بعد أن أظهرت إفصاحات تنظيمية أن صندوق بيرشينغ سكوير التابع للمستثمر بيل آكمان زاد حصته في الشركة بـ 65% خلال الربع الرابع، لتصبح ثالث أكبر استثمار للصندوق.

جاء ذلك بعد أن أنهى سهم أمازون سلسلة خسائر استمرت تسعة أيام. كذلك حققت ميكرون تكنولوجي مكاسب عقب زيادة صندوق أبالوسا مانجمنت التابع للمستثمر ديفيد تيبر حصته في الشركة.

ضغوط على قطاع البرمجيات 

جاءت هذه التحركات بعد جلسة هادئة في وول ستريت، حيث سجلت المؤشرات الرئيسية مكاسب طفيفة.

وتراجع قطاع البرمجيات الذي يواجه ضغوطاً بسبب المخاوف من تأثيرات الذكاء الاصطناعي. قال كبير استراتيجيي الأسواق في شركة تروست ويلث، كيث ليرنر، في مقابلة مع قناة سي إن بي سي: “لا أحد يعرف كيف ستتطور الأمور، لكن على الأقل تمت إعادة ضبط التوقعات، وإذا جاءت الأرباح إيجابية فإن القليل من الأخبار الجيدة قد يحدث فرقاً كبيراً”.

وأضاف: “عند النظر إلى تقديرات الأرباح المستقبلية بين القطاعات، يظل قطاع التكنولوجيا الأقوى، إذ ارتفع بـ 20% خلال الأشهر الأربعة الماضية، وما زلنا نعتقد أنه يستحق الثقة”.

ترقب محضر الفيدرالي ومؤشر التضخم 

يترقب المتعاملون صدور محضر اجتماع الفيدرالي لشهر يناير، فيما يُتوقع أن يكون المؤشر الأهم هذا الأسبوع هو بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي المقرر صدوره يوم الجمعة، وهو المقياس المفضل للفيدرالي لمتابعة التضخم.

وقال كبير استراتيجيي الأسواق في شركة أمريبرايز، أنتوني ساجليمبيني، إن الأسواق “على الأرجح في حالة انتظار جزئي” قبل صدور التقرير، خاصة مع صعوبة التعامل مع موجة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي.

الرابط المختصر