ملف.. التعريف الموحد للشركات الناشئة خطوة مهمة
تخصيص جهة تتولى مسؤولية تفعيل الميثاق
باره عريان _ أكدت شركات ناشئة أن إعلان الحكومة عن تعريف موحد للشركات الناشئة، يعد خطوة هامة ومحورية في دعم ريادة الأعمال، كما أنه يعد اعترافًا بتلك الكيانات التي أثبتت وجودها في الاقتصاد المصري على مدار السنوات الماضية.
قالوا إن هذه المبادرة تُعد محدودة النظير على المستوى الدولي، حيث لا توجد الكثير من الدول على مستوى العالم تقوم بخطوات مثيلة لدعم رواد أعمالها، بل يكتفي الكثيرون بوضع تعريف لنموذج العمل دون اعتماد تعريف موحد للشركات الناشئة ذاتها.

شددوا على أهمية تخصيص جهة تتولى مسؤولية تفعيل ميثاق الشركات الناشئة، ومتابعة أدائها، والتحديات التي تواجهها خلال مسيرتها، بالإضافة إلى الحفاظ على مقدرات الدولة، وما تتيحه من تسهيلات ومزايا لرواد الأعمال، بما يضمن حسن توظيفها وتقنين الأوضاع بشكل منضبط، وصولًا إلى تحقيق الاستفادة القصوى للشركات المستحقة.
وتطرقوا إلى الشرط الخاص بالمدى الزمني المحدد في الميثاق، حيث يشترط أن تكون الشركة الناشئة لم يمر على تأسيسها أكثر من 7 سنوات، مما يعكس أنه يغفل عن رواد الأعمال الكبار، الذين قاموا بتأسيس شركاتهم منذ 10 أعوام وأكثر.
وفي حين رأى أحدهم أن وجود قانون يحدد المدى الزمني للشركات الناشئة في مصر، وفقًا لما تم الإعلان عنه، يقتضي الإبقاء على هذه الشرط في الوقت الحالي، نوه آخر إلى أنه يظن أن اللجنة الوزارية لريادة الأعمال التابعة لمجلس الوزراء ستقوم بعمل مرحلة أخرى، بمسمى مُختلف، لتضم هذه المجموعة من الشركات الرائدة.
أشار أحدهم إلى وجود تحد يكمن في مدى قدرة جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة على فحص جميع الطلبات المتقدمة بعناية ودقة، سواء في المسار السريع الذي يتيحه الميثاق خلال 5 أيام عمل فقط، إلى جانب الشركات التي ستتقدم في المسار العادي، والذي يمتد 14 يوم عمل.
محمد الشبراوي: الاشتراطات المحددة بميثاق الشركات الناشئة جيدة لكنها تغفل رواد الأعمال الكبار
محمد عزت: التعريف الموحد للشركات الناشئة خطوة إيجابية تدعم المضي قدمًا في ملف ريادة الأعمال












