العربية نت _ تحسنت ثقة المستهلك الأمريكي في اقتصاد الولايات المتحدة بنسبة طفيفة خلال فبراير الحالي، بعد تراجعها خلال شهر يناير الماضي.
المؤشر ارتفع إلى 91.2 نقطة من 89 نقطة

وذكر معهد كونفرانس بورد للدراسات الاقتصادية، أن مؤشره لثقة المستهلك ارتفع إلى 91.2 نقطة خلال فبراير الحالي، مقابل 89 نقطة في يناير الماضي، وفقاً للبيانات المعدلة.
وارتفع المؤشر الذي يقيس التوقعات قصيرة المدى للمستهلك الأمريكي فيما يتعلق بالدخل وظروف الأعمال وسوق الوظائف بواقع 4 نقاط إلى 72 نقطة، ولكنه ظل أدنى من مستوى 80 نقطة الذي يشير إلى احتمالات الركود في المستقبل، وجدير بالذكر أن قراءة المؤشر جاءت أقل من 80 نقطة للشهر الـ 13 على التوالي، وانخفض مؤشر تقييم المستهلكين لوضعهم الاقتصادي الحالي بمقدار 1.8 نقطة ليصل إلى 120 نقطة، وفقاً لوكالة “أسوشيتد برس”.
ولم تشهد إشارات المستطلعين إلى الأسعار والتضخم تغييراً يذكر، لكنها لا تزال مرتفعة، وازدادت الإشارات إلى التجارة والسياسة، بينما تراجعت الإشارات إلى أوضاع سوق العمل مع تحسن طفيف في تصورات سوق العمل هذا الشهر.
ويقول خبراء اقتصاديون، إن سوق العمل في البلاد تعاني من ركود في التوظيف والتسريح، حيث تبقي الشركات على وضعها الراهن بسبب حالة عدم اليقين بشأن تعريفات ترامب الجمركية وبقايا آثار فترة أسعار الفائدة المرتفعة.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، أظهرت بيانات الحكومة أن أصحاب العمل أضافوا 130 ألف وظيفة في القطاعات غير الزراعية خلال يناير الماضي، وهو رقم قوي بشكل مفاجئ، ومع ذلك، لم يضف الاقتصاد سوى 584 ألف وظيفة في عام 2025، أي ما يقارب ربع الوظائف التي أُضيفت في عام 2024 والتي تجاوزت مليوني وظيفة.
ويأتي هذا التراجع في سوق العمل في الوقت الذي يواصل فيه الاقتصاد الأمريكي نموه، بما يفوق التوقعات في أغلب الأحوال.












