النساجون الشرقيون تحصد شهادات التحقق المستقل من البصمة الكربونية
ياسمين خميس: خطة لتوليد 20% من استهلاك الشركة للطاقة من مصادر الطاقة الشمسية خلال 5 سنوات
شاهندة إبراهيم_ أعلنت شركة النساجون الشرقيون، المتخصصة في صناعة السجاد المنسوج، حصولها على شهادات مستقلة للتحقق من البصمة الكربونية ومشروعات الطاقة المتجددة.
ويؤكد هذا الإنجاز مكانة الشركة في تطبيق أفضل الممارسات الصناعية المستدامة على المستويين المحلي والعالمي.

تم إجراء عملية التحقق من قبل جهة اعتماد للتحقق والمصادقة (VVB) معتمدة من EGAC، وذلك وفقًا لمعيار ISO 14064 وبروتوكول غازات الاحتباس الحراري (GHG Protocol)، بما يؤكد دقة محاسبة الشركة لانبعاثاتها الكربونية.
وتشير النتائج إلى أن البصمة الكربونية السنوية تبلغ نحو 102 ألف طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون لانبعاثات النطاقين الأول والثاني، وحوالي 486 ألف طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون لانبعاثات النطاق الثالث عبر سلسلة القيمة.
وفي هذا السياق، قالت ياسمين خميس، رئيس مجلس إدارة شركة النساجون الشرقيون للسجاد، إن هذا الإنجاز يعكس الالتزام بالشفافية والمسؤولية البيئية، إذ إن عددًا محدودًا فقط من الشركات الصناعية في مصر نجح في الوصول إلى هذا المستوى من التحقق المستقل والإفصاح عن البصمة الكربونية.
ومن خلال القياس الدقيق، والحصول على الاعتماد، والاستثمار في مشروعات الطاقة الشمسية، تمكنت الشركة من تحقيق خفض ملموس في الانبعاثات، وذلك في إطار خطة أوسع لإزالة الكربون تستهدف توليد 20% من استهلاك الشركة للطاقة من مصادر الطاقة الشمسية خلال 5 سنوات عبر 27 مصنعًا، بما يدعم مستهدفات مصر في مجال الطاقة المتجددة ويسهم في تحقيق أهداف خفض الانبعاثات على المستوى الوطني.
وأضافت: كما تسلط الشهادات الضوء على الأثر الإيجابي لمشروعات الطاقة المتجددة التي تنفذها النساجون الشرقيون، حيث حققت محطة الطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 2.5 ميجاوات ذروة خفضًا سنويًا موثقًا للانبعاثات بنحو 1,815 طن مكافئ ثاني أكسيد الكربون، ومن المتوقع أن تسهم محطة 5 ميجاوات ذروة، التي ستدخل الخدمة قريبًا، في خفض نحو 3,101 طن مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنويًا.
وقالت: “تشكل هذه النتائج خطوات ملموسة نحو مستقبل منخفض الانبعاثات، مؤكدة قدرة الصناعة على تبني الطاقة النظيفة دون التأثير على الإنتاجية”.
ونوهت بأن هذا الأداء يعزز مكانة الشركة على المستوى الإقليمي والعالمي ويقوّي قدرتها التنافسية في الأسواق التصديرية، لاسيما في أوروبا وأمريكا الشمالية، حيث تتزايد متطلبات المشترين الدوليين بشأن الشفافية البيئية والالتزام بخفض الانبعاثات.












