تراجع معظم بورصات الخليج بالتزامن مع استمرار التوترات الجيوسياسية بالشرق الأوسط
سمر السيد _ تأثرت القطاعات الاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط بالتزامن مع استمرار الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، ورد طهران عليه.
وتراجعت بورصة قطر في تعاملات صباح اليوم الإثنين، كما أوقفت الإمارات التداول لمدة يومين، وتراجع مؤشر السعودية الرئيسي بنسبة 0.1% بعد مكاسبه المبكرة، وعقب يوم من انخفاضه بأكثر من 2%، متأثرًا بانخفاض 1.7% في أسهم البنك الوطني السعودي، أكبر بنك في البلاد من حيث الأصول.

يأتي ذلك فيما قفزت أسعار النفط بنسبة تصل إلى 13% اليوم الاثنين بعد تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز الحيوي.
وبدأ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي الجوي على إيران يوم السبت الماضي، ووسّعت تل أبيب نطاق هجومها اليوم الاثنين ليشمل غارات على مواقع حزب الله المدعوم من إيران في لبنان، في المقابل، ردت إيران بإطلاق موجة من الصواريخ عقب اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي.
الإمارات تعلق التداول لمدة يومين
وأعلنت هيئة أسواق رأس المال في الإمارات أن سوقي أبوظبي للأوراق المالية، وسوق دبي المالي سيظلان مغلقين يومي 2 و3 مارس الجاري، حسبما نقلت وكالة رويترز.
بينما في قطر، انخفض المؤشر القياسي (QSI) بنسبة 3.2%، بعد إغلاقه أمس الأحد بمناسبة عطلة البنوك، وتراجعت جميع أسهمه في بداية تعاملات اليوم، وهبط سهم بنك قطر الوطني، الذي يعد أكبر بنك في الخليج من حيث الأصول، بنسبة 3.5%.
كما تراجع سهم بنك قطر الإسلامي بنسبة 3.4%، وخفض بنك HSBC السعر المستهدف لسهمه المتوافق مع الشريعة الإسلامية إلى 28.4 ريالاً (7.79 دولاراً) من 29.4 ريالاً.
في السياق ذاته، تراجعت أسهم شركة قطر للملاحة البحرية واللوجستية بنسبة 6.1%، كما انخفض سهم شركة قطر لنقل الغاز الطبيعي المسال بنسبة 4%.
فيما قلّص مؤشر الكويت، الذي استأنف التداول اليوم بعد تعليقه أمس الأحد لظروف استثنائية، خسائره المبكرة إلى 2.3% من 3.3%، بينما خسر سهم البنك الوطني الكويتي 3.1% من سعره.
ورجح دانيال تاكي الدين، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لمجموعة سكاي لينكس كابيتال، أن تبقى معنويات السوق شديدة التأثر بالتطورات الجيوسياسية الإقليمية، حيث تدفع التوترات تحركات الأسعار على المدى القريب. وأضاف في تصريحاته لرويترز أنه مع ذلك، قد يساعد كلا من قوة العوامل الأساسية الإقليمية والتأثير المحدود نسبيًا الذي شهدناه خلال عطلة نهاية الأسبوع في تخفيف الخسائر والحد من الانخفاض.
ورجح حدوث انتعاش حاد ومكاسب ممتدة في جميع أنحاء المنطقة وذلك إذا تراجعت المخاطر الجيوسياسية سريعاً وظل التأثير المادي محدوداً.
يأتي ذلك، فيما تراجع مؤشر السعودية الرئيسي بنسبة 0.1%، وذلك بعد يوم من انخفاضه بأكثر من 2%، متأثرًا بانخفاض بنسبة 1.7% في أسهم البنك الوطني السعودي، أكبر بنك في البلاد من حيث الأصول.
في حين ارتفع سهم شركة أرامكو السعودية للنفط بنسبة 1.8%، مواصلاً مكاسبه التي حققها من الجلسة السابقة والتي شهدت ارتفاعاً بنسبة 3.4%.
وصعد مؤشر مسقط بنسبة 1%، بينما تراجعت أسهم البحرين بنسبة 0.1%،وفقا لرويترز.
وتضررت القطاعات الاقتصادية عالميًا نتيجة الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي بدأت يوم السبت الماضي، بدءًا من من الشحن البحري إلى النقل الجوي والنفط، وسط تحذيرات من ارتفاع أسعار الطاقة واضطراب الأعمال في الخليج، الذي يُعدّ ممرًا مائيًا استراتيجيًا ومركزًا تجاريًا عالميًا.












