الأسهم اليابانية تهوي لأدنى مستوى في شهر مع تزايد مخاوف أمن الطاقة

رويترز – واصل المؤشر نيكي الياباني اليوم الأربعاء التراجع للجلسة الثالثة على التوالي مسجلا أدنى مستوى في شهر، إذ باع المستثمرون الأصول ​عالية المخاطر وسط تصاعد حدة الصراع في الشرق الأوسط.

تراجع المؤشر ‌نيكي 3.61% إلى 54245.54 نقطة

E-Bank

وتراجع المؤشر ‌نيكي 3.61 بالمئة إلى 54245.54 نقطة، وهو أدنى مستوى منذ السادس من فبراير، ليسجل أكبر انخفاض يومي خلال 11 شهرا. وتخلى المؤشر عن جميع المكاسب التي ​حققها منذ فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي الساحق في الانتخابات العامة ​التي جرت في الثامن من فبراير شباط.

المؤشر توبكس الأوسع ⁠نطاقا انخفض 3.67% إلى 3633.67 نقطة

وخسر المؤشر توبكس الأوسع ⁠نطاقا 3.67 بالمئة إلى 3633.67 نقطة.

وارتفع المؤشران إلى مستويات قياسية الشهر ​الماضي، بعدما توقع المستثمرون أن إجراءات التحفيز التي تتبناها تاكايتشي ستغذي نمو ​أرباح الشركات. وساهم الطلب على المواد اللازمة لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في موجة الصعود السريع قبل أن يبدأ الانحسار.

تابعنا على | Linkedin | instagram

تزايد الطلب على أدوات التحوّط وبيع الأصول ​عالية المخاطر

وقال هيرويوكي أوينو كبير خبراء الاقتصاد في سوميتومو ميتسوي تراست لإدارة ​الأصول “المستثمرون الذين اشتروا الأسهم اليابانية بعد فوز تاكايتشي الساحق في الانتخابات ​بدأوا البيع في الجلسات الأخيرة”.

وارتفع المؤشر نيكي لقياس التقلبات اليوم الأربعاء إلى أعلى مستوى ‌منذ ⁠أغسطس 2024، في إشارة إلى تزايد الطلب على أدوات التحوّط من الهبوط في البورصات.

أسهم مجموعة سوفت بنك تتراجع بأكثر من 7%

وفي ⁠اليابان، سجلت أسهم الشركات الكبرى المرتبطة بالرقائق الإلكترونية أكبر الخسائر على المؤشر نيكي، إذ انخفض سهم أدفانتست وسهم طوكيو إلكترون بأكثر من أربعة بالمئة لكل ⁠منهما. ​وهبط سهم مجموعة سوفت بنك للاستثمار في ​تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي 7.16 بالمئة.

وتراجعت جميع مؤشرات القطاعات البالغ عددها 33 مؤشرا، وسجل مؤشر مصافي النفط ​أكبر الخسائر منخفضا 7.16 بالمئة.

تفعيل آلية وقف التداول في كوريا الجنوبية بعد انخفاض المؤشر كوسبي بأكثر من 11%

وفي كوريا الجنوبية أدى الهبوط الحاد في الأسهم إلى تفعيل آلية وقف التداول، أذ انخفض المؤشر كوسبي بأكثر من 11 بالمئة، مسجلا خسائر ​بلغت 17 بالمئة في ​يومين.

وقصفت القوات ⁠الإسرائيلية والأمريكية أهدافا في أنحاء إيران، مما دفع طهران إلى الرد بضربات في منطقة الخليج مع امتداد الحرب ​إلى لبنان، مما أدى إلى اضطراب الأسواق العالمية وارتفاع ​أسعار النفط.

الرابط المختصر