زيادة مفاجئة في أسعار السيارات مع نقص المكونات

منتصر زيتون: 5% ارتفاعا متوقعا في حال استمرار الحرب شهرًا

شاهندة إبراهيم _ أرجع منتصر زيتون، عضو مجلس إدارة شعبة السيارات بالاتحاد العام للغرف التجارية، الصعود المفاجئ في أسعار السيارات إلى عدم انتظام سلاسل توريد الإنتاج المحلي.

دخول 10 خطوط إنتاج جديدة دون التوسع في الصناعات المغذية

E-Bank

وأشار زيتون، في تصريحات لنشرة حابي، إلى دخول نحو 10 خطوط إنتاج جديدة إلى السوق دون التوسع بشكل موازٍ في الصناعات المغذية، ما تسبب في الضغط على المصانع المحلية المنتجة للمكونات.

وأعلنت شركة جي بي أوتو أمس، ارتفاع أسعار عدد واسع من محفظة سياراتها التي تضم هيونداي إلنترا AD، وشانجان إيدو، وشيري، وديبال، بقيم تراوحت بين 15 و50 ألف جنيه.

وتأتي موجة الصعود المفاجئة بعد سلسلة من الانخفاضات السعرية التي سيطرت على القطاع خلال عامي 2024 و2025، وشملت أكبر عدد ممكن من السيارات المتاحة في السوق المصرية، متخطية قيمة التخفيض في بعض الأحيان أكثر من نصف مليون جنيه.

منتصر زيتون عضو مجلس إدارة شعبة السيارات بالاتحاد العام للغرف التجارية

تابعنا على | Linkedin | instagram

وأوضح زيتون أن النقص الحالي في بعض الطرازات، ومنها هيونداي إلنترا AD، لا يرتبط بالحرب الدائرة حاليًا، مضيفًا أن تسليمات هذا الطراز متوقفة منذ نحو شهر بسبب مشكلات تتعلق بمكونات الإنتاج.

وأشار إلى عدم توفر طرازات أخرى بالكامل مثل هيونداي توسان، بينما تعاني هيونداي إلنترا RB من توقف شبه تام في التسليم، وسط أحاديث عن وقف إنتاجها، كما امتد النقص ليشمل بعض طرازات شيري.

لا علاقة مباشرة بين التوترات الحالية وتراجع المعروض في السوق المحلية

وشدد على بدء أزمة نقص المكونات قبل اندلاع الحرب بفترة طويلة، نافيًا وجود علاقة مباشرة بين التوترات الحالية وتراجع المعروض في السوق المحلية.

ويرى عضو شعبة السيارات، أن القفزات الحالية لا تستند إلى مبررات قوية في الوقت الراهن ومنها ارتفاع سعر الدولار، خاصة أن دورة الاستيراد تمتد لقرابة ثلاثة أشهر، ما يعني عدم تأثر الشحنات الحالية بالتطورات الأخيرة.

ولفت إلى لجوء بعض الوكلاء لما يُعرف بمفهوم “الفرصة البديلة”، عبر تسعير السيارات وفق تكلفة الاستيراد المتوقعة مستقبلًا، تحسبًا لاستمرار ارتفاع سعر الصرف، واصفًا إياها بالخطوة الاستباقية لحماية هوامش الربح.

وتوقع زيادة الأسعار بنحو 5% فقط في حال استمرار الحرب لمدة شهر كامل، مبيّنا أنها النسبة المتماشية مع تحركات سعر الصرف والفائدة.

وأشار إلى إعلان بعض الموزعين تعليق البيع مؤقتًا، بينما أوقفت شركات أخرى الحجز والبيع للمستهلكين بشكل كامل انتظارًا لما ستسفر عنه الأوضاع.

عودة ظاهرة “الأوفر برايس” على بعض الطرازات

ويتزامن هذا التوجه مع عودة ظاهرة “الأوفر برايس” على بعض الطرازات، ومنها نيسان صني، التي بيعت بخصومات وصلت إلى 20 ألف جنيه قبل تحولها إلى البيع بسعر أعلى من السعر الرسمي عقب اندلاع الحرب.

التحرك أقرب إلى إعادة ضبط هوامش الأرباح

وعدَّ عضو شعبة السيارات هذا التحرك أقرب إلى إعادة ضبط هوامش الأرباح منه إلى استجابة مباشرة لتغيرات التكلفة الفعلية.

الرابط المختصر