جولدمان ساكس: الحرب الأمريكية الإسرئلية مع إيران ستؤدي لتراجع ملحوظ في النمو الاقتصادي بدول الخليج
سمر السيد_ توقع بنك جولدمان ساكس أن تؤدي تداعيات اضطراب تدفقات النفط عبر مضيق هرمز ،وانخفاض النشاط الاقتصادي غير النفطي الناتجة عن الحرب الأمريكية الإسرئلية مع إيران إلى تراجع ملحوظ في النمو الاقتصادي الحقيقي على نطاق واسع بدول مجلس التعاون الخليجي مقارنةً بتوقعات البنك السابقة، مع انكماش الناتج الاقتصادي الإجمالي في الكويت والبحرين.
وأشار البنك إلى أن قدر كبير من عدم اليقين يسود في هذه التطورات المرتبطة باستمرار التصعيد العسكري القائم بين الطرفين، ودخول الحرب لليوم الثامن على التوالي.

ولفت إلى أن هناك سيناريوهات عديدة محتملة لأسعار النفط واضطرابات الإمدادات التي يمكننا وضعها في نماذج لتحديد الأثر المحتمل للحرب على اقتصادات الخليج.
واستندت توقعات البنك إلى سيناريو أساسي جديد افترض فيه استمرار اضطراب تدفقات النفط عبر مضيق هرمز عند مستوياتها الحالية (10-15% من المعدل الطبيعي) لمدة أسبوع، قبل أن تتعافى تدريجيًا (وبشكل خطي) إلى مستويات ما قبل الحرب على مدى 28 يومًا.
أما بالنسبة لأسعار النفط، افترض التقرير متوسط سعر خام برنت عند 76.6 دولارًا أمريكيًا للبرميل في الربع الثاني من العام الجاري، لينخفض إلى 72 دولارًا أمريكيًا للبرميل و70 دولارًا أمريكيًا للبرميل في الربعين الثالث والرابع على التوالي (تماشيًا مع أسعار العقود الآجلة الحالية).
وقال إنه في حالة افتراض أن انقطاع تدفقات النفط سيكون قصير الأجل، توقع تحسُّنًا في الموازين المالية والخارجية في جميع دول مجلس التعاون الخليجي.
وأضاف أنه كلما طالت مدة انقطاع تدفقات النفط عبر المضيق، ازدادت أهمية تأثيرات حجم الإنتاج مقارنةً بتأثيرات الأسعار.
وتابع أنه يتزايد تعديل أسعار النفط المطلوب للتعويض عن خسارة الإنتاج بشكلٍ كبير، لا سيما بالنسبة للدول الأقل قدرةً على تحويل صادرات النفط بعيدًا عن مضيق هرمز.
ونتيجةً لذلك، تُؤدي مدة الانقطاع أيضًا إلى تفاوتٍ أكبر في التأثير بين دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تبرز المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان كأقل عُرضةً للتأثر بشكلٍ ملحوظ من بقية دول المجلس (قطر، البحرين، الكويت، والإمارات العربية المتحدة).













