أحمد السويدي: مصر أمام فرصة ممتازة لكسب ثقة استثمارات العالم

التأثير الأكبر للحرب يتركز في ارتفاع أسعار البترول والغاز

ياسمين منير ورضوى إبراهيم _ قال رجل الأعمال المهندس أحمد السويدي الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة السويدي إليكتريك، أن الحرب الجارية بالمنطقة ودول الخليج تمثل فرصة ممتازة وغير مسبوقة أمام مصر، لكسب ثقة العالم والمنطقة، وترسيخ مكانتها كملاذ آمن بين مختلف أسواق المنطقة.

وأضاف السويدي في تصريحات خاصة لجريدة حابي، أن التأثير الأكبر لتداعيات الحرب الجارية على مصر سيتركز في ارتفاعات أسعار البترول والغاز، بينما تتركز الفرص الواجب اقتناصها في قطاعات السياحة والصناعة، وجذب الاستثمارات للوحدات العقارية، وكذلك التوسع في تشجيع استغلال الكفاءات البشرية.

E-Bank

التركيز على جذب استثمارات للصناعة والسياحة والعقارات واستغلال الكفاءات البشرية عن بعد

وأوضح أن مصر كانت تسير بصورة ممتازة خلال ما يزيد عن عام نصف، وشهدت نمو استثنائي، تجسد في الاقبال على الاستثمار الصناعي والسياحي وكذلك التوسع في الاتجاه نحو استغلال الكفاءات المصرية عبر تدشين مراكز رئيسية تعتمد على آلاف المهندسين لخدمة دول الخليج وأوروبا ومختلف دول العالم.

وقال: «أرى أنه يمكننا تحقيق أداء متميز للغاية إذا تم وضع هدف رئيسي للدولة وللحكومة بكل أعضاءها، يتضمن مستهدفات رقمية بعدد السائحين وعدد المستثمرين الواجب جذبهم سواء بمجال الصناعة أو السياحة وكذلك بالقطاعات الاخرى”.

وأشار الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة السويدي إليكتريك إلى أن مصر لم تستغل أي من الفرص السابق التي خلفتها الأزمات، مشددًا على أن الأزمة الحالية تمثل فرصة مواتية بكل المقاييس ويجب العمل سريعًا على استغلالها.

تابعنا على | Linkedin | instagram

تيسير تأشيرات الدخول وإجراءات بيع العقارات وتأسيس الشركات أولوية.. ولا حاجة لحوافز جديدة

وأكد أن الأمر لا يحتاج إلى تقديم حوافز استثمارية جديدة، بل العمل بقوة على تيسير اجراءات استصدار تأشيرات الدخول إلى مصر- الفيزا- ، وكذلك تيسير اجراءات شراء العقارات للأجانب، وإجراءات تأسيس الشركات والاستثمارات الصناعية.

التداعيات على التضخم وسعر الصرف «مؤقتة» ويمكن تجاوزها بجذب الاستثمارت

ويرى السويدي، أن التداعيات الحالية المرتبطة بارتفاع سعر العملة وكذلك توقعات ارتفاع التضخم، تمثل تأثيرات مؤقتة يمكن التغلب عليها عبر زيادة التدفقات الاستثمارية.

وحول مدى تأثر الاستثمار الصناعي بالإضرابات الاقليمية الجارية، أوضح السويدي أن الأزمة الحالية انعكست في ارتفاع أسعار الشحن، والتأمين، مما ساهم في زيادة الضغوط على الاستثمارات الصناعية، والتي لن تتلاشى كليًا في حال هدوء الأوضاع.

يمكن التحول لنموذج الصين بالمنطقة.. ويجب ترويج الفكرة

وأضاف: «مصر يمكنها أن تتحول إلى نموذج الصين في المنطقة، والاستثمارات المهتمة بالصناعة ستكون أمامها مصر هي وجهته الأمثل، وعلينا العمل على تسويق هذه الفكرة”.

وشدد أحمد السويدي، على أهمية الإسراع في العمل على اقتناص الفرص، والضغط تجاه جذب الاستثمارات فورًا، وهو الأمر الذي يتطلب الثقة في قدرة مصر على تحقيق مستهدفاتها، مع إتاحة المجال أمام القطاع الخاص حتى يكون هو المروج الرئيسي لهذه الأفكار.

وأكد أن مجموعة السويدي تضغط تجاه زيادة عدد المناطق الاقتصادية والمناطق الحرة والمناطق الصناعية، وتعمل مع أجهزة الدولة على التوسع بقوة في جذب الاستثمارات من مختلف الدول.

الرابط المختصر