أسامة أبو المجد: تداعيات الحرب تدفع إلى دراسة زيادات تصل إلى 15% في أسعار المركبات

علاوات مخاطر الحروب ضاعفت تكلفة الشحن عدة مرات

شاهندة إبراهيم _توقّع المستشار أسامة أبو المجد، رئيس رابطة تجار السيارات، ارتفاع أسعار المركبات بنسبة تدور بين 5 إلى 15% في حالة امتداد الحرب الدائرة لأكثر من شهر، ويأتي ذلك كرد فعل طبيعي لزيادة سعر صرف الدولار والطاقة وتكلفة الشحن.

أشار أبو المجد في تصريحات لجريدة حابي، إلى أن السيارات تتأثر بتغيرات سعر صرف العملة الصعبة إلى حد كبير، بسبب الاعتماد القوي على سلاسل إمدادات الإنتاج المستوردة، مرجّحًا لفترة طويلة أن تشهد الأسعار مراجعات تصاعدية في حال استمرار ارتفاع الدولار بما تعكس زيادة التكلفة على الوكلاء المحليين والموزعين.

E-Bank

ونوّه بأن شركات النقل البحري بدأت بفرض علاوات مخاطر الحروب على الشحنات القادمة من منطقة الشرق الأوسط، وهو ما أدى إلى تضاعف تكلفة الشحن عدة مرات، فضلًا عن تأخر وصول بعض الشحنات.

توقعات بفرض قيود محتملة على العمليات الاستيرادية

توقّع أن يواجه قطاع السيارات تحديات متعلقة بفرض قيود محتملة على الاستيراد، خاصةً أن المركبات لا تصنف كسلعة إستراتيجية، ويأتي ذلك في وقت يتطلب تقليص الواردات لعدم الضغط على الاحتياطات الدولارية للبلاد.

وأكّد رئيس رابطة تجار السيارات أن سعر الدولار وتكلفة الشحن يمثلان العاملين الأساسيين في تحديد أسعار المركبات، مع امتداد تأثيرهما إلى السيارات المجمعة محليًا، في ظل الوزن النسبي القوي لمكونات الإنتاج المستوردة.

تابعنا على | Linkedin | instagram

واستبعد إمكانية استفادة بعض العلامات التجارية من الأزمة الراهنة بالمقارنة مع غيرها، موضحًا أن التأثير سيشمل جميع المناشئ دون أفضلية لأحد على حساب الآخر.

أضاف إن حركة الملاحة الدولية بجميع أشكالها سواء برية أو بحرية أو جوية تأثرت إلى حد كبير بتداعيات الحرب، وهو ما سينعكس على مراجعة أسعار جميع السلع وليس السيارات فقط.

كما توقع تأثر الصناعة الوطنية أيضًا بارتفاع سعر صرف الدولار، نظرًا لعدم تعميق القيمة المضافة المحلية بنسبة 100% والاعتماد على سلاسل إمداد مستوردة بنسبة 50%

الرابط المختصر