فيتش: باكستان والهند من الأسواق الناشئة الأعلى مخاطر جراء حرب إيران

التأثير الاقتصادي للحرب سيكون أكثر وضوحاً في دول مجلس التعاون الخليجي

سمر السيد _ أفادت مقالة حديثة صادرة عن مؤسسة فيتش سولوشنز بأن دولتي باكستان والهند تعد من أهم الأسواق الناشئة التي تواجه أعلى المخاطر الاقتصادية جراء تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران؛ فهما من كبار مستوردي الطاقة عالميًا، ويعتمدان بشكل كبير على التجارة عبر مضيق هرمز.

في المقابل، تتمتع البلدان المُصدّرة للطاقة في قارتي أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وأمريكا اللاتينية بوضع جيد نسبياً لاستيعاب أي تداعيات اقتصادية ناجمة عن الحرب.

E-Bank

وأشارت إلى أن هذه البلدان تُعدّ الأقل عرضةً للخطر، بما في ذلك نيجيريا وغانا وبيرو.

وافترض السيناريو الأساسي الذي وضعته المؤسسة في مقالتها، أن تكون الحرب في إيران واسعة النطاق لكنها قصيرة الأمد، رغم وجود مخاطر واضحة لاستمرار الحرب لفترة طويلة.

ترى المؤسسة أن التأثير الاقتصادي للحرب سيكون أكثر وضوحاً في دول مجلس التعاون الخليجي، بما يعكس الأثر السلبي للحرب على مؤشرات التجارة، والخدمات اللوجستية، والسياحة، والاستثمار.

وتتمثل دول مجلس التعاون الخليجي في قطر، والسعودية، والإمارات، والبحربن، الكويت، وعمان.

تابعنا على | Linkedin | instagram

أما بالنسبة للأسواق الناشئة الأخرى، فتتمثل المخاطر الاقتصادية المباشرة للحرب في: اضطراب التجارة نتيجة إغلاق مضيق هرمز، وصدمة شروط التبادل التجاري الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة” النفط والغاز”.

بحسب المقالة، يهدد هذا الوضع بزعزعة استقرار اقتصادات البلدان التي تتسم بمحدودية كل من مخففات الصدمات الخارجية، وكذلك الحيز المالي، ومرونة السياسة النقدية.

وقيمت مؤسسة فيتش 10 متغيرات اقتصادية مختلفة تغطي عينة مكونة من 24 اقتصادًا ناشئًا رئيسيًا لتحليل الاقتصادات الأكثر عرضة لتداعيات الحرب.

الرابط المختصر