سي ان بي سي _ أبقى البنك المركزي الياباني على معدلات الفائدة دون تغيير عند مستوى 0.75% كما كان متوقعًا، لكنه أشار إلى أن مخاطر التضخم باتت تميل نحو الارتفاع في ظل الحرب مع إيران.
وفي بيانه، أوضح البنك أن القرار لم يكن بالإجماع، إذ صوّت ثمانية أعضاء من أصل تسعة في مجلس الإدارة لصالح تثبيت الفائدة.

وأضاف البنك أن التضخم من المتوقع أن يتباطأ مؤقتًا إلى ما دون 2% على المدى القريب، إلا أن الصراع في الشرق الأوسط سيُمارس “ضغوطًا تصاعدية”، متأثرًا بالارتفاع الأخير في أسعار النفط الخام.
يأتي هذا القرار في وقت تواجه فيه طوكيو تداعيات الصراع مع إيران، الذي أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة، علمًا بأن اليابان تستورد نحو 95% من احتياجاتها من الطاقة من الشرق الأوسط.
أفرجت اليابان عن جزء من احتياطياتها النفطية، في حين تعهدت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي بالحفاظ على أسعار البنزين عند مستوى “يمكن السيطرة عليه”، بمتوسط وطني يبلغ نحو 170 ينًا لكل لتر.
يبلغ معدل التضخم في اليابان حاليًا 1.5% حتى يناير، وهي المرة الأولى التي ينخفض فيها التضخم العام دون مستوى 2% بعد 45 شهرًا متتاليًا من تجاوزه.
وكان الفيدرالي الأمريكي قد أبقى أمس الأربعاء، سعر الفائدة الرئيسي لليلة واحدة دون تغيير في نطاق يتراوح بين 3.50% و3.75%، مشيراً إلى أن تداعيات التطورات الجارية في منطقة الشرق الأوسط على الاقتصاد الأمريكي لا تزال “غير مؤكدة”.
وجاء قرار التثبيت بأغلبية 11 صوتاً مقابل صوت واحد معارض؛ حيث طالب عضو المجلس ستيفن ميران بخفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.
وأكد البنك المركزي الأمريكي في بيانه أن حالة عدم اليقين بشأن الآفاق الاقتصادية لا تزال “مرتفعة”، مشدداً على أنه يراقب باهتمام المخاطر التي قد تواجه استقرار الأسعار والحد الأقصى للتوظيف.













