فاينانشال تايمز: إيران تسمح لسفن محددة بالعبور من مضيق هرمز
سي إن بي سي_ تسمح إيران لعدد محدود من السفن باستخدام مياهها الإقليمية للمرور عبر مضيق هرمز، وهو ما يعتقد مسؤولون في قطاع الشحن أنه يهدف إلى إظهار سيطرة طهران على هذا الممر المائي الاستراتيجي.
وأظهرت تحليلات لصحيفة فاينانشال تايمز لبيانات إشارات التتبع من منصة MarineTraffic أن ما لا يقل عن 8 سفن عبرت المضيق هذا الأسبوع عبر مسار غير معتاد حول جزيرة لارك قبالة السواحل الإيرانية.

وتشمل هذه السفن مزيجًا من ناقلات النفط وسفن الشحن السائب من الهند وباكستان واليونان، بالإضافة إلى أسطول النفط الإيراني نفسه. وكانت معظم هذه السفن قد رست سابقاً في موانئ إيرانية.
وأفادت Lloyd’s List Intelligence في وقت سابق من الأسبوع بأن شركة تشغيل ناقلات دفعت رسوماً قدرها 2 مليون دولار لإيران مقابل المرور الآمن عبر المضيق.
وقد تكون سفن أخرى قد عبرت أيضاً باستخدام المسار نفسه ولكن من دون تشغيل أنظمة التتبع الآلية الخاصة بها.
وتأتي تحركات السفن في وقت تتفاوض فيه حكومات، من بينها الصين والهند، مع طهران لضمان المرور الآمن للسفن عبر المضيق الضيق، الذي كان يمر عبره نحو خُمس نفط العالم قبل اندلاع الصراع الراهن في المنطقة.
ويبدو أن إيران تفضّل السفن التي شاركت في تجارة معها أو التي تربطها بها علاقات وثيقة، في خطوة يتوقع محللون أنها تهدف إلى إظهار هيمنتها على هذا الممر المائي الاستراتيجي والحد من عزلتها الدبلوماسية، بحسب الصحيفة.
وتسببت الهجمات المستمرة في الخليج في فوضى واسعة عبر قطاعي الشحن والطاقة، حيث علق نحو 3200 سفينة في الخليج، وتراجعت حركة العبور عبر المضيق بنسبة 96% مقارنة بما بين 100 و135 سفينة يومياً قبل اندلاع الصراع، وذلك وفقًا لبيانات S&P Global.
كما تعرضت ما لا يقل عن 22 سفينة لضربات خلال الحرب، بعضها كأضرار جانبية نتيجة استهداف بنية تحتية للطاقة، بينما كانت أخرى أهدافاً لهجمات مباشر













