سمر السيد_ قال سفير المملكة المتحدة لدى القاهرة مارك برايسون-ريتشاردسون إن إعلان رحيل اللاعب المصري محمد صلاح عن صفوف ليفربول بنهاية الموسم يمثل لحظة فارقة في مسيرة كروية استثنائية، مشيراً إلى أن اللاعب ترك أثراً كبيراً داخل النادي وبين جماهير كرة القدم حول العالم.
وأضاف السفير، في رسالة له وزعتها السفارة على الصحفيين، أن مسيرة صلاح التي امتدت لنحو تسع سنوات في ليفربول لم تقتصر على الإنجازات الرياضية، بل تجاوزت ذلك لتصبح نموذجاً للالتزام والتواضع والتميّز، مؤكداً أن تأثيره في بريطانيا تخطى حدود المستطيل الأخضر.

وأوضح أن صلاح نجح في بناء جسور تواصل إنساني وثقافي بين الجماهير في مصر والمملكة المتحدة، حيث حظي باحترام واسع من مختلف الفئات، وأصبح مصدر فخر للجالية المصرية في بريطانيا، إلى جانب كونه أحد أبرز رموز القوة الناعمة في عالم كرة القدم.
وتابع: “في كل مكان بروحه، كنت بشوف وبحس قد إيه الناس من كل الخلفيات بيكنّوا له احترام ومحبة حقيقية. وجوده مصدر فخر للجالية المصرية في بريطانيا، وجسر وصل بين مشجعي كرة القدم من مصر وإنجلترا”.
وأشار برايسون-ريتشاردسون إلى أن كرة القدم تملك قدرة فريدة على تجاوز الحدود والاختلافات، لافتاً إلى أن صلاح أسهم خلال سنواته في ليفربول في صياغة قصة مشتركة جمعت مشجعي البلدين بشغف واحد، وترك إرثاً سيظل حاضراً لأجيال قادمة داخل النادي.
وأمس الثلاثاء كشف محمد صلاح عن رحيله عن ليفربول مع نهاية الموسم الحالي، بعد مسيرة حافلة منذ انضمامه إلى الفريق في عام 2017 قادماً من روما الإيطالي. وخلال هذه الفترة، حقق صلاح العديد من الألقاب، أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، كما أصبح أحد الهدافين التاريخيين للنادي.
ويأتي إعلان الرحيل في ظل تكهنات حول وجهته المقبلة، وسط اهتمام أندية أوروبية وخليجية بالتعاقد معه، ما يفتح الباب أمام فصل جديد في مسيرة اللاعب الذي يُعد من أبرز نجوم كرة القدم العالمية في السنوات الأخيرة.
واختتم السفير رسالته بتوجيه الشكر لصلاح على ما قدمه لكرة القدم وللعلاقات بين البلدين، متمنياً له التوفيق في خطوته المقبلة، ومؤكداً أن بريطانيا ستواصل دعمه والاحتفاء بإرثه داخل وخارج الملعب.













