وول ستريت تسجل أسوأ إغلاق في أكثر من 6 أشهر مع استمرار التوتر في الشرق الأوسط

رويترز_ تراجعت الأسهم الأمريكية اليوم الجمعة، إذ أدى ضعف أسهم الشركات الكبرى إلى انخفاض المؤشرات الأمريكية الثلاثة الرئيسية إلى أدنى مستويات عند الإغلاق منذ أكثر من ​ستة أشهر في ظل استمرار العزوف عن المخاطرة بسبب الحرب الدائرة في الشرق ‌الأوسط منذ شهر.

ولم تجد الأسواق سوى قليل من الدعم في إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منحه إيران 10 أيام أخرى لإعادة فتح مضيق هرمز وإلا فستواجه تدمير محطات الطاقة فيها، وذلك بعد ​رفض إيران مقترحاته لإنهاء الحرب التي تشنها بالتعاون مع إسرائيل.

E-Bank

وقال وزير الخارجية ماركو ​روبيو إن الولايات المتحدة بوسعها تحقيق أهدافها في إيران دون الاستعانة ⁠بأي قوات برية، وتوقع أن تنتهي عمليتها في غضون أسابيع على الرغم من نشر ​قوات إضافية في المنطقة في الآونة الأخيرة.

وارتفع الخام الأمريكي 5.46 بالمئة عند التسوية إلى 99.64 ​دولار للبرميل، وصعد خام برنت 4.22 بالمئة إلى 112.57 دولار للبرميل، لكنهما لم يتغيرا كثيرا على مدى الأسبوع.

وتكبد المؤشرات داو جونز الصناعي وستاندرد اند بورز 500 وناسداك المجمع خسارتها الأسبوعية الخامسة على التوالي، ​وهي أطول سلسلة خسائر منذ ما يقرب من أربع سنوات. وأكد المؤشر ناسداك أمس ​الخميس أنه دخل منطقة التصحيح، التي تعرف عادة بأنها انخفاض بنسبة 10 بالمئة عن أعلى مستوى ‌سابق.

قال كين ⁠بولكاري الشريك وكبير استراتيجيي السوق في (سليت ستون ويلث) في جوبيتر بولاية فلوريدا “من الواضح أن التوجه العام أصبح سلبيا للغاية، ودخلنا الآن في منطقة التصحيح”.

تابعنا على | Linkedin | instagram

وأضاف “في النهاية، أرى أن هذه فرصة كبيرة، لكنني لن تأخذني المفاجأة إذا شهدنا انخفاضا يتراوح بين 15 و20 بالمئة قبل أن ​ينتهي الأمر”.

وتشير بيانات أولية ​إلى أن المؤشر ⁠ستاندرد اند بورز 500 خسر 110.20 نقطة أو 1.70 بالمئة ليغلق عند 6366.96 نقطة، في حين تراجع المؤشر ناسداك المجمع 458.84 ​نقطة أو 2.14 بالمئة إلى 20949.24 نقطة. وانخفض المؤشر داو جونز ​الصناعي 803.60 ⁠نقطة أو 1.75 بالمئة إلى 45156.51 نقطة.

وأدى الارتفاع الحاد في أسعار النفط إلى جانب منتجات أخرى مثل الأسمدة نتيجة للحرب على إيران إلى تأجيج مخاوف التضخم وتراجع التوقعات بأن يكون ⁠أمام ​مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) والبنوك المركزية الأخرى مجال ​لخفض أسعار الفائدة.

وتراجعت ثقة المستهلكين الأمريكيين إلى أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر في مارس، مما أثار مخاوف ​إزاء الاقتصاد بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

الرابط المختصر