الدولار الأمريكي قرب أعلى مستوى في 10 أشهر وسط مخاوف تصعيد حرب الشرق الأوسط
رويترز – اقترب الدولار اليوم الإثنين من أعلى مستوى في 10 أشهر، متجها نحو تحقيق أكبر صعود في شهر منذ يوليو، في ظل تراجع الآمال في إمكانية التوصل إلى حل سريع للحرب في الشرق الأوسط في ظل ورود إشارات متضاربة من إيران والولايات المتحدة.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن قادة إيران الجدد في إيران “عقلانيون للغاية”، في وقت وصلت فيه المزيد من القوات الأمريكية إلى المنطقة وحذرت طهران من أنها لن تقبل الإخضاع.

الين الياباني قرب أدنى مستوى منذ يوليو 2024
وحوم الين قرب مستوى 160 للدولار، بعد أن وصل إلى أضعف مستوى منذ يوليو 2024 عندما تدخلت طوكيو آخر مرة لدعم العملة. ووجد اليورو بعض الدعم من توقعات رفع البنك المركزي الأوروبي لأسعار الفائدة.
وأدت حرب إيران إلى اضطراب قوي في الأسواق هذا الشهر، مع بقاء مضيق هرمز، الذي يمر منه نحو خُمس تدفقات النفط والغاز العالمية، في حكم المغلق مما دفع خام برنت صوب تسجيل ارتفاع شهري قد يكون غير مسبوق.
واستفاد الدولار من مكانته من بين أصول الملاذ الآمن منذ أوائل مارس، إذ ألحق ارتفاع أسعار النفط ضررا بالاقتصاد في اليابان ومنطقة اليورو، لكنه قدم دعما لاقتصاد الولايات المتحدة لأنها تصدر النفط الخام.
وظل مؤشر الدولار دون تغيير يذكر عند 100.19، ووصل إلى 100.54 في منتصف مارس، وهو أعلى مستوى منذ مايو 2025، والمؤشر في طريقه لتحقيق أكبر زيادة شهرية منذ يوليو 2025.
وتترقب الأسواق حاليا صدور بيانات الوظائف الأمريكية هذا الأسبوع التي قد تؤثر على التوقعات بشأن مسار السياسة النقدية الذي سيتبعه مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي).
وقال بوب سافاج، رئيس قسم تحليلات الأسواق الكلية لدى بي.إن.واي “في خضم العاصفة، يقدم هذا الأسبوع سلسلة بالغة الأهمية من بيانات سوق العمل الأمريكية”.
وأضاف “نظرا لضعف تقرير الوظائف لشهر فبراير واستمرار الصراع في الشرق الأوسط لشهر، نحرص على معرفة كيف استجابت سوق العمل”.
اليورو يتجه لتسجيل انخفاض بنسبة 2.5% في مارس
وجرى تداول اليورو في أحدث تعاملات عند حوالي 1.15 دولار، في طريقه لتسجيل انخفاض 2.5 بالمئة في مارس، بما سيشكل أقل انخفاض شهري منذ يوليو.
وصعد الين 0.40 بالمئة إلى 159.65 مقابل الدولار بعد أن وصل إلى 160.47 خلال التعاملات الآسيوية، وهو أضعف مستوى منذ يوليو 2024.
وجاء هذا التحول في وقت تصعد فيه اليابان تهديدها بالتدخل لدعم الين، وأشارت إلى أن المزيد من التراجع في العملة ربما يبرر رفعا لأسعار الفائدة على المدى القريب. وهبط الين بأكثر من اثنين بالمئة خلال مارس آذار بضغط من المخاوف من ارتفاع أسعار النفط.
الدولار الأسترالي يتجه لتسجيل أكبر انخفاض منذ ديسمبر 2024.
وخسر الدولار الأسترالي 0.3 بالمئة إلى 0.6851 دولار أمريكي، متجها نحو تراجع شهري 3.8 بالمئة، وهو أكبر انخفاض منذ ديسمبر 2024. ونزل الدولار النيوزيلندي 0.4 بالمئة إلى 0.57275 دولار أمريكي، وهبط حتى الآن بنسبة 4.4 بالمئة في مارس.












