رويترز – وضعت وكالة فيتش تصنيف قطر السيادي عند “AA” على قائمة المراقبة السلبية، مشيرة إلى حالة الضبابية التي تحيط بالبيئة الأمنية في الدولة الخليجية بعد اندلاع الحرب على إيران.
وقالت الوكالة في بيان “هناك خطر متزايد بتدهور البيئة الأمنية في قطر على نحو أكثر استمرارية، حتى مع توقع انتهاء الحرب مع إيران خلال الشهر المقبل”.

وأعلنت شركة قطر للطاقة هذا الشهر، عن أضرار جسيمة جراء استهداف مدينة راس لفان الصناعية، مركز صناعة الطاقة، بصواريخ إيرانية.
وزاد هذا الهجوم من اضطراب إمدادات الطاقة العالمية الذي لم يسبق له مثيل والناجم عن الحرب في إيران.
وقالت فيتش في بيان “سيؤثر الهجوم على مجمع راس لفان للغاز الطبيعي المسال وإغلاق مضيق هرمز سلبا على المالية العامة في قطر”.
وأفاد سعد الكعبي، رئيس قطر للطاقة التنفيذي ووزير الدولة لشؤون الطاقة في قطر، لرويترز بأن الهجمات الإيرانية أدت إلى توقف 17 بالمئة من قدرة قطر على إنتاج الغاز الطبيعي المسال لما يصل إلى خمس سنوات. وأعلنت قطر للطاقة حالة القوة القاهرة على جميع إنتاجها من الغاز الطبيعي المسال عقب الهجوم.
وأضافت فيتش “إذا استمرت الحرب أو تصاعدت لتشمل المزيد من الهجمات على البنية التحتية للنفط والغاز في إيران، فقد تصبح قطر هدفا مرة أخرى”.
وفي حين تتوقع وكالة فيتش بقاء أسعار الغاز الطبيعي المسال والنفط مرتفعة بعد معاودة فتح مضيق هرمز، فقد حذرت من أن هذه الزيادة لن تعوض إلا جانبا من الإيرادات التي خسرتها قطر من انخفاض إنتاج الغاز الطبيعي المسال والإنتاج في المراحل اللاحقة في راس لفان في 2026.












