2.4 تريليون دولار تتبخر.. خسائر فادحة تضرب عمالقة التكنولوجيا الأمريكية في بداية 2026
سي ان بي سي _ أغلقت المؤشرات الأمريكية جلسة الثلاثاء على ارتفاعات جماعية قوية، مدعومة بتزايد التوقعات بإمكانية خفض التصعيد في التوترات بالشرق الأوسط، والتي كانت قد دفعت أسعار النفط للصعود وأثارت مخاوف التضخم عالميًا خلال الأسابيع الماضية.
ارتفاع أسعار الوقود يضغط على المؤشرات الأمريكية
وجاء هذا التحسن بعد تقارير صحفية أشارت إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ مساعديه استعداده لإنهاء الحملة العسكرية ضد إيران، حتى مع استمرار القيود على حركة الملاحة في مضيق هرمز، ما عزز شهية المخاطرة لدى المستثمرين.
ورغم هذا الارتفاع، لا تزال المؤشرات الأمريكية تعاني من ضغوط خسائر حادة على أساس شهري وربع سنوي، في ظل مخاوف من تأثير ارتفاع أسعار الوقود على الطلب، واحتمالات لجوء الاحتياطي الفيدرالي إلى تشديد السياسة النقدية لكبح التضخم.
وسجل مؤشر داو جونز ارتفاعًا بنسبة 2.5%، ما يعادل نحو 1125 نقطة في جلسة واحدة، لكنه أنهى مارس على تراجع بنسبة 5.4%، وبنسبة 3.6% خلال الربع الأول، مسجلًا أكبر خسارة شهرية وربعية في نحو ثلاث سنوات ونصف.
كما صعد مؤشر S&P 500 بنسبة 2.9%، محققًا أكبر مكاسب يومية في أكثر من 10 أشهر، إلا أنه تراجع بنسبة 5% خلال مارس، وبنحو 4.6% في الربع الأول، في أسوأ أداء له خلال عام.
وقفز مؤشر ناسداك المركب بنسبة 3.8%، مسجلًا أفضل جلسة له منذ أكثر من 10 أشهر، لكنه خسر 4.8% خلال مارس و7% في الربع الأول، مسجلًا أكبر تراجع فصلي في عام.
في المقابل، تعرضت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، المعروفة بـ”السبع الكبار”، لضغوط قوية منذ بداية 2026، وسط مخاوف من تباطؤ العوائد على استثمارات الذكاء الاصطناعي.
سهم مايكروسوفت يهوي 23% منذ بداية 2026 وسهم إنفيديا يفقد 6.5%
وكشف مسح أجرته CNBC، أن القيمة السوقية لهذه الشركات تراجعت بنحو 2.4 تريليون دولار خلال الربع الأول، حيث هبط سهم مايكروسوفت بنسبة 23% مسجلًا أكبر خسارة فصلية منذ 2008، بينما تراجع سهم إنفيديا بنسبة 6.5% في أكبر خسارة ربعية خلال عام.









